استعدادات لاحياء عاشوراء في باكستان وسط اجراءات امنية مشددة



بدأت في باكستان الإستعدادات لإحياء مناسبة عاشوراء، ذكرى استشهاد سبط الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله والسلم ، الإمام الحسين عليه السلام.

وفيما تشهد المساجد والجامعات في باكستان عقد مجالس العزاء وإلقاء الخطب والمحاضرات بهذه المناسبة، تفرض قوات الأمن إجراءات أمنية مكثفة لحماية المساجد ومجالس العزاء.

وككل عام هجري جديد ومع بداية حلول أول شهوره محرم الحرام يبدأ المسلمون في باكستان على اختلاف طوائفهم وشرائحهم الاستعداد لإحياء ذكرى تأبين الإمام الحسين سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي كان استشهاده في العاشر من محرم نقطة تحول كبيرة في مسيرة الأمة الاسلامية .

وقال احد اعضاء ادارة مسجد امام بارغاه في اسلام اباد في تصريح للعالم الاربعاء : تبدا مجالس التذكير باستشهاد الامام الحسين عليه السلام في شهر محرم الحرام وان مشاركة المؤمنين في مجالس تابين الامام الحسين (ع) هي اقل مايمكن تقديمها او فعلها تجاهه حيث يحيى الشعب الباكستاني الذكرى في مجالس العزاء في جو من مشاعر فياضة .

ويتمثل إحياء هذه الذكرى عادة في عقد برامج دينية وثقافية متنوعة حيث تشهد المساجد والجامعات عقد المجالس التأبينية والقاء الخطب والمحاضرات يستعرض فيها العلماء والمفكرون من الشيعة والسنة مناقب الإمام الحسين عليه السلام واستعراض سيرته العطرة وذكر فضائله ومناقبه الغنية بالمآثر والمفعمة بالتأثير.

وقال باقر علي احد علماء الشيعة في مسجد امام بارغاه في اسلام اباد في تصريح للعالم ان فلسفة محرم تتمثل في تذكير المسلم الغافل عن ربه ونبيه ودينه فعندما يقبل محرم الحرام فان شهادة الامام الحسين تذكر باستقامته والتزامه الصراط المستقيم .

وصاحبت الاستعدادات للتأبين الحسيني هذا العام موجة من التشديدات الأمنية وتكثيف قوات الأمن في المدن المختلفة لحراسة الأماكن المقدسة و غيرها من المجالس، خشية تعرضها لاعتداءات إرهابية.

وبالرغم من التأزم الأمني والسياسي الذي يضرب طول البلاد وعرضها، إلا ان ذلك لم يمنع الشعب الباكستاني بطوائفه الاستعداد لإحياء هذه الذكرى التاريخية الخالدة، لما تحمله من دلالات وأبعاد تنطبق في جزء كبير منها على الحقائق الكامنة في باكستان.