العراق وايران يؤكدان معالجة موضوع بئر فكة بعيدا عن تدخل الاجانب


أكد وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي ونظيره العراقي هوشيار زيباري على مواصلة المشاورات بشان بئر فكة النفطي بعيدا عن الضجة التي تثيرها ايادي الاجانب.

وفي اتصال هاتفي الاحد بحث متكي مع زيباري الوضع الاخير في "فكة" وتذليل العقبات من خلال تشكيل لجنة فنية لتنفيذ ما يتفق عليه الجانبان الايراني والعراقي.

كما اكد الوزيران ان تعزيز العلاقات الثنائية يصب في مصلحة البلدين والمنطقة واستقرارها.

وكان المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمان برست، نفى في وقت سابق السبت ضمن حديث خاص لقناة العالم الاخبارية، دخول قوات بلاده الاراضي العراقية، وقال: ان القضية التي اثيرت بشان حقل فكة النفطي قد تكون بسبب سوء الفهم حول اشارات الحدود.

واشار الى ان طهران وبغداد يبحثان المسائل الحدودية بالطرق الدبلوماسية، وعلى اساس اتفاقية الجزائر لعام 1975، مؤكدا ان الاتفاقية واضحة في مثل هذه المواضيع.

واعلن ان طهران مستعدة لعقد جلسات خاصة باللجنة المشتركة حول الحدود، وانها تنتظر رد الجانب العراقي.

وقال مهمان برست ان الاخبار التي تناقلتها بعض وسائل الاعلام حول حقل فكة النفطي لا اساس لها من الصحة، وانها ترمي الى التاثير على العلاقات بين البلدين.

واشار الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية والعراق تربطهما مع بعضهما علاقات صداقة جيدة للغاية، مؤكدا ان المستفيدين من تخريب علاقات الصداقة بين ايران والعراق هم الذين يطلقون هذه الالاعيب الاعلامية ويستخدمون تعابير كهذه والفاظ تؤدي الى زرع الخلاف بين البلدين.

وقال: "ان مسؤولين من البلدين الجارين والصديقين ايران والعراق يتبادلون الزيارات بشكل منتظم ويجرون مشاورات حول قضايا متعددة، كما ان المسائل الفنية يجري بحثها من قبل المسؤولين ذوي العلاقة في البلدين وهذا امر طبيعي تماما".

هذا وكانت وسائل الاعلام الغربية قد اثارت بشكل واسع مسالة قيام قوات ايرانية بالسيطرة على بئر نفطي على الحدود العراقية الايراني.

واكد مهمان برست استعداد بلاده لعقد جلسات خاصة باللجنة المشتركة حول الحدود، وانها تنتظر رد الجانب العراقي.

وأشار حرس الحدود الايراني الى ان لجان الحدود المشتركة ستعقد اجتماعا لتدرس بدقة مسائل الحدود المختلف عليها بين البلدين، مشددا على علاقة حسن الجوار التي تجمع ايران والعراق.