يعملون لمساعدة أسرهم
أطفال بعمر الزهور يمضون وقتهم بين المدرسة وسوق السمك
العديد من الأطفال يقضون ساعات الصباح مع زملائهم في المدرسة وعقب انتهاء دوامهم يتجهون إلى منازلهم لتأدية واجباتهم المدرسية ثم يتجهون عصرا إلى سوق العمل المؤقت للعمل لمساعدة أسرهم بدخولهم البسيطة.
والأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم الثالثة عشرة يتجهون للعمل وهم يملكون طموحات واحلام كبيرة فهناك من يحلم بتكملة دراسته الجامعية وآخر بتحسين وضع أسرته وغيرها الكثير من الأحلام المشروعة يواجهون في سوق العمل منافسة من قبل عمالة وافدة.
ويقول الطفل حسين الجميعان 13 عاما أعمل منذ سنتين في السوق وأنا الآن بالمرحلة المتوسطة أقضي يومي بالمدرسة لحين الظهر وأقوم بحل واجباتي المدرسية ثم أتجه للعمل في سوق السمك عصرا حيث اقوم بشراء السمك وبيعه منوها الى انه يشتري بالبان (البان 32كيلو جرام) وأقوم ببيعه.
وبين أن أكثر أصناف السمك التي يتعامل معها الشعري والقرقفان الدبون والوحر والبزيمي والتونة منوها الى ان عمله اليومي يأتي من باب مساعدة أسرته وأطمح أن أكون طبيبا عندما أكبر.
وأكد الطفل جواد موسى 13عاما ويدرس في المرحلة المتوسطة بأنه يعمل في تنظيف السمك لمساعدة أسرته منوها الى انه يعمل في السوق من الساعة الثالثة عصرا ولغاية الثامنة مساء ويحصل على أجر يومي يتجاوز الـ 50 ريالا.
ولفت الى انه ينظف كيلو غرام السمك بـريالين والمبلغ هذا يساعده وأسرته في تلبية احتياجاته المدرسة ولفت الى ان سيطرة العمال الوافدين على السوق يؤثر على عمله, ودعا الجهات ذات العلاقة لتنظيم سوق السمك والحد من سيطرة العمالة الوافدة وإتاحة الفرصة له ولأقرانه بالعمل وانه يحلم ان يكون طبيبا ليخدم وطنه.
واعتبر الطفل فاضل أحمد 13 عاما ويدرس في الصف الأول متوسط عمله في ترتيب السمك والذي يستغرق قرابة خمس ساعات فرصة لتحسين وضعه حيث يضع ما يكسبه بيد والدته مؤكدا بان عمله أفضل من تمضية وقته باللعب في الشارع أو في أشياء غير مفيدة فالعمل شرف ونحن نحصل على المال بتعب وعندما أكبر أريد أن أكون عسكريًا حتى أحقق أحلامي وأحلام أسرتي.






رد مع اقتباس
المفضلات