بـدء حملـة تطعيـم طـلاب المـدارس ضـد أنفلونزا الخنازير السبت المقبـل





أعـلـنـت وزارة الـصـحـة لـجـمـيـع أولـيـاء أمـور الـطـلاب والـطـالـبـات أنـه إنـفـاذا لـلـتـوجـيـهـات الـسـامـيـة الـكـريـمـة بـتـطـعـيـم طـلاب وطـالـبـات الـمـدارس فـي جـمـيـع الـمـراحـل الـدراسـيـة من رياض أطفال وذوي الاحتياجات الخاصة والابتدائي والمتوسط والثانوي ضد أنفلونزا (h1n1)a لوقايتهم من الإصابة من هذا المرض وعدم انتشاره في المدارس خاصة وأن الموجة الثالثة للوباء المتوقعة عالمياً خلال موسم الشتاء سوف تزداد فيها حدة المرض والحالات والوفيات على مستوى العالم حسب التوقعات العلمية والعالمية فقد تم التنسيق مع وزارة التربية والتعليم على البدء في تنفيذ حملة وطنية لتطعيم الطلاب والطالبات في جميع المراحل بدءاً بالمرحلة الابتدائية ورياض الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة إضافة إلى المعلمين والمعلمات يوم السبت 2 محرم 1431هـ الموافق 19 ديسمبر 2009م في جميع مناطق ومحافظات المملكة تتبعها باقي المراحل الدراسية.
ونبهت الصحة إلى أن اللقاح آمن ويحمي من المرض كما يقلل من المضاعفات وأن الآثار الجانبية للقاح لا تختلف عن تلك التي تحدث من اللقاحات الأخرى التي تم إعطاؤها من قبل سواء أثناء الطفولة أو في سن المدرسة وقد تحدث بعد إعطاء اللقاح بفترة قصيرة وتختفي دون علاج خلال يوم أو اثنين من الإعطاء وهي عبارة عن ألم خفيف، احمرار أو تورم مكان الحقن، صداع بسيط، أو ألم بالعضلات أو ارتفاع في درجة الحرارة وغثيان.
علماً بأن من دواعي عدم إعطاء اللقاح هو وجود سابق حساسية مفرطة للبيض أو وجود حساسية للقاح الأنفلونزا الموسمي، وفي حالات نادرة قد تحدث مضاعفات شديدة كما في اللقاحات الأخرى.
وأشارت الصحة الى أنه بحسب الخطة المعتمدة لإعطاء اللقاح للفئات المستهدفة فقد تم إطلاق المرحلة الأولى قبل بداية موسم الحج والتي خصصت للمشاركين في أعمال الحج والعاملين الصحيين وحجاج الداخل والفئات الأكثر عرضة من سكان مكة المكرمة والمدينة المنورة إضافة إلى الحوامل والأطفال اقل من 6 سنوات والفئات العمرية الأكثر عرضة للإصابة بالمرض ذوي الأمراض الصدرية والقلبية والأمراض الاستقلابية ولم تسجل أي آثار جانبية أو مضاعفات على من تم تطعيمهم. وأهابت بجميع أولياء الأمور حث أبنائهم وبناتهم على أخذ اللقاح لحمايتهم من الإصابة بالمرض..