5 مدارس بديلة لـ « الغارقة»



بدأ طلاب المدارس التى تضررت من الأمطار والسيول الدراسة امس بالفترة المسائية فى 5 مدارس بديلة فيما يستطيع أي طالب من ابناء الاحياء المنكوبة الالتحاق بأي مدرسة بديلة أو الذهاب لأقرب مدرسة من مقر إقامته في مدينة جدة مشيرا الى إبلاغ كافة مدارس جدة باستقبال أي طالب من الأحياء المتضررة . وأشار مدير ادارة تعليم جدة عبد الله الثقفي الى ان المدارس المحددة هى ثانوية الحطيم في ثانوية أبي إسحاق ومتوسطة أبو الأسود الدؤلي في متوسطة الإمام النسائي وابتدائية حبيب بن زيد في ابتدائية عثمان بن عفان وابتدائية عبد الرحمن الناصر في ابتدائية عز الدين القاسم ، وابتدائية الأمير ماجد في ثانوية عبد الرحمن الغافقي .













تضرر 32 مسجداً وجامعاً بجدة ورابغ


شكلت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لجان وفرق عمل ميدانية وفنية لحصر المساجد والجوامع التي تضررت جراء «سيول الأربعاء» على محافظة جدة وعموم المحافظات والمراكز بمنطقة مكة المكرمة وباشرت اللجان والفرق أعمالها وفق توجيهات الوزير الشيخ صالح آل الشيخ الذي وقف على الأضرار بعد تأديته مناسك الحج ووجه بمعالجة أوضاع المساجد والجوامع فوراً سواء على مستوى البناء والأعمار أوعلى مستوى صيانتها وتزويدها بكافة احتياجاتها من مصاحف وفرش وأجهزة متنوعة ورصدت اللجان حوالي 30 مسجدا وجامعا في محافظة جدة ومسجدين في رابغ تضررت من جراء السيول والأمطار التي هطلت مؤخرا على تلك المناطق كما انه جار حاليا متابعة أوضاع المساجد في محافظتي الجموم وخليص وغيرها. ومن جهة ثانية حذرت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد من قبول جمع أي تبرعات سواء كانت فردية من أناس معروفين أو غير معروفين أو من جمعيات ومؤسسات خيرية لغرض بناء أو ترميم المساجد المتضررة إلا وفق توجيهات إمارة منطقة مكة المكرمة.









أهالي « البستان المنكوب » يواصلون البحث عن المفقودين بين الانقاض
الغامدي : الوادي ابتلع أخي وزوجته وأبناءهما الاربعة ولم نعثر على جثثهم



يواصل اهالى الاحياء المنكوبة شرق الخط السريع بمحافظة جدة البحث عن المفقودين فى سيول الاربعاء التى ضربت المحافظة مؤخرا .. «البستان» احد الاحياء المنكوبة والذي تقاسم سكانه الحزن وهم يشيرون الى الوادي الذي يخترق منازلهم وتسبب في مقتل العشرات . بعد ان جرف السيل كل ما أمامه ولم يترك إلا الآلام في ذاكرة سكانه، الذين تحدثوا عن لحظات الآلام والرعب التي اجتاحتهم خلال لحظات اندفاع السيل نحوهم .
طلب النجدة
فى البداية قال سالم الشمراني : شاهدنا السيل وهو يسحب الجثث معه والأيدي ترتفع تطلب النجدة دون أن نستطيع الحركة لإنقاذهم فغضب السيل عارم ولا يمكن لاحد إيقافه، وأضاف الشمراني سحب السيل نصف منازل حي البستان وأشار الشمراني في هذا المكان كانت هناك منازل لم يتبق منها شيء ذهبت كلها بمن فيها .
وادي قواص
ويضيف قائلا : هنا كان منزل جاري وهنا منزل أخر شاهدناه قبل السيل ولم يعد له وجود نبحث عنه بين البحيرات المتبقية و الأشجار والأراضي البيضاء والتي عثرنا بداخلها على عدد من الجثث بحثنا وسطها لعلنا نجد جيراننا ومعارفنا ويشير نحن الان نعبر وادي قواص الذي أزال عشرات المنازل والاستراحات دون عودة ولم يقف أمامه شيء حتى وصل الى ما وصل إليه من غرب جدة .
وادي الموت
الروايات لا تتوقف والمآسي تتواصل في أيام العيد وبدأ خالد الغامدي حديثه بالاشارة الى وسط مجرى وادي الموت ويقول : كان يسكن أخي وأسرته هنا والان لم يتبق إلا الموقع بعد ان اقتلع السيل كل شيء ولم يرحم صغيرا ولا كبيرا .. فمنذ يوم الخميس وأنا ابحث عن جثث أخي وأبنائه الاربعة وزوجته ولم اعثر عليهم جميعا فلم نكن نعلم أن أخي يقيم فوق مجرى وادي قضي عليهم واضاف : صلينا العيد في هذا المكان ونحن نبحث عن أمواتنا ولم نعثر عليهم . ورصدت الجولة مجرى كاملا للوادي لا يوجد به سوى بقايا بعض المنازل فيما نخر السيل عمائر سكنية واقتلع أخرى وكانت السيارات بالعشرات مقلوبة ، فيما تفوح الروائح الكريهة بالموقع ، وطالب سكان حي البستان الجهات الخدمية إبعادة التيار الكهربائي إليهم حتى يتمكنوا من البقاء في الحي بهدف البحث عن أقاربهم وقضاء حياتهم اليومية .