فموقفه(ع) وشجاعـتة من اجل الإسلام والدفاع عنه قد أذهلت من حاربه
ومن سمع بذلك إلى قيام الساعة ، وبذالك يقول الراوي
( والله ما رأيت مكثوراً قطّ قد قتل ولده وأهل بيته وأصحابه أربط جأشاً
ولا أمضى جناناً ولا أجرأ مقدماً منه والله ما رأيت قبله ولا بعده مثله
وإن كانت الرّجالة لتشدّ عليه فيشدّ عليها بسيفه فتنكشف عن يمينه
وعن شماله انكشاف المعزى إذا شدّ فيها الذئب، ولقد كان يحمل فيهم
فينهزمون من بين يديه كأنّهم الجراد المنتشر)
فخلد بخلود الشريعة السماوية وخلدت عليه الرحمة الأبدية كانت ومازالت
والى يوم يبعثون ..فها هو اسم الحسين (ع) وشعائر الحسين (ع) تملأ آفاق
الدنيا بشمالها وجنوبها وشرقها وغربها ..وهاهم خدمة الحسين(ع) قد ملئوا أصقاع العالم بقاراته السبع .. وهاهم الباكين على الحسين(ع) ومحبيه قد بلّوا الأرض بدموع أعينهم .. وهاهم النادبين على الحسين(ع) أوجعوا صدورهم .. وهاهم عشاق الحسين قد أدموا رؤوسهم حبا وتأسيا بغريب فاطمة ابنة رسول الله (ص)
وهاهم حملة راية الحسين (ع) يقيمون المآتم في كل بقعة من بقاع العالم وشعارهم لا يوم كيومك يا حسين . فسلام الله عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حياً . وحشرنا الله معك يوم القيامة
أما مناوؤه من معاوية بن أبي سفيان ويزيد بن معاوية وأقطاب حكمه وجنود جيشه في مزبلة التاريخ خلدوا باللعنة الأبدية في الدنيا ‘ وفي الآخرة إلى جهنم وبئس المصير
واهٍ لجسمٍ تطأه الخيول وطالما .. لسريرهِ جبريل كان موكّلا
ولِثغرهِ يعلوا القضيب وطالما .. شوقاً له كان النبيّ مُقَبِّـلا
قال الله تعالى
{ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى }
قالوا : يا رسول الله من هؤلاء الذين أمرنا الله بمودتهم ؟
قال( ص) :" علي و فاطمة و ولداهما
{ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا }
أدار النبي (ص)كساءه على علي وفاطمة والحسن والحسين،
فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
{ قال رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله }
إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، أحد هما
أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض و
عترتي أهل بيتي و لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما "
إنما مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ، و من تخلف عنها غرق "
النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق و أهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف "
مكتوب على باب الجنة لا إله إلا الله محمد رسول الله ،علي حبيب الله الحسن و الحسين صفوة الله فاطمة أمة الله على باغضهم لعنت الله " .
الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة
أما حَسن فله هيبتي و سُؤددي و أما حسين فإن له جرءتي و جودي
حسين مني و أنا منه أحب الله من أحب حسينا ، الحسن و الحسين سبطان من الأسباط "
من أحب الحسن و الحسين فقد أحبني و من أبغضهما فقد أبغضني
كان إذا سجد(ص) وثب الحسن و الحسين على ظهره فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما فإذا قضى الصلاة وضعهما في حجره و قال : " من أحبني فليحب هذين .
الحسن والحسين ريحانتاي من الدنيا
إن أول أربعة يدخلون الجنة أنا وعلي والحسن والحسين،
زُيِّنت الجنة بالحسن والحسين
إن فاطمة وعلياً والحسن والحسين في حظيرة القدس في قبة بيضاء سقفها عرش الرحمن
الحسين أحب أهل الأرض إلى أهل السماء
الحسين (ع) و أصحابه يدخلون الجنة بغير حساب
أتاني جبرئيل فأخبرني أن أمتي ستقتل إبني هذا الحسين و أتاني بتربة حمراء ونزلت الدموع من عينيه
يافاطمة ألم تعلمي أن بكاؤه يؤذيني عندما سمع حسيناً يبكي
حب الحسنين (ع) حب لله و رسوله





رد مع اقتباس
المفضلات