ام زياد: من هالكلاب اللي معها؟؟
شادن: بنات أعمامها .. يمه مايصير .. والله مايصير حنا في بيت مو حرب.. انا تعبت
ام زياد: تعبتي.؟؟؟؟ غيرتك الـ..... علي؟؟
شادن تصرخ: يمه لا تقولين هالكلمه مره ثانيه
ام زياد: والله وصرتي ترفعين صوتك على امك ياللي ماتربيتي..قايله لك ألفين مره لا تقربين منها .. لا تكلمينها ماطعتيني
شادن وصلت حدها: وش اللي ما اقرب منها؟؟ ليش؟؟ مريضه هي فيها مصيبه؟؟؟ ابتعدت عنها وش اللي كسبته؟؟؟ كسبت الخساره.. خسرت ضحكتي .. وناستي .. طريقتي بالكلام حتى نسيتها من كثر ما انعزلت عن الناس..وكل العذر إنهم يتقربون مني عشان فلوسي.. هذولا اعمامها من اغنى بيوت الرياض وشوفي بناتهم كيف عايشين مع بعض.. كأنهم خوات مو بنات عم...
ام زياد: انتي ماتعرفين من اللي قدامك؟؟؟
شادن: الا اعرف .. اعرف انك امي.. وهذا اللي كاسر ظهري..لاني ما اقدر اوقف في صفك وانتي ظالمه ولا اقدر اوقف بصف المظلومه ضد امي .. ضعت انا ضعت
ودخلت شادن غرفتها وقفلت عليها الباب
اما تحت كان الجو غير..
ام وريف ضحكتها وروحها المرحه رجعت لها كانت تشوف وجه عبدالرحمن الله يرحمه في وجيههم .. تسمع نبرته بأصواتهم ....الله يرحمك يالغالي
كانت الجده نجلاء ومريم وزوجة خالد وزوجة ناصر وصبا ورغد جالسين ..
ام عبدالرحمن((زوجة خالد)): والله يا ام وريف ان خالد يستسمح منك عاللي سواه .
ام وريف: لا وش دعوه انا اخته وهو اخوي والحمد لله اللي التم الشمل .. انا شوفتي لوريف بين اهلها تسوى الدنيا ومافيها
:بس ياترى اهلها اللي فرحانه فيهم يدرون عن أخلاق بنتك اللي خلتها تتطلق
كان هذا صوت ام زياد
ام وريف تعلقت عيونها بالدرج اللي واقفه عليه ام زياد..اول مره تسوي لها كذا .. وش فيها ذي
الجده نجلاء ما حست بنفسها الا قايمه رايحه لأم زياد وضربتها بعكازها
ام زياد: من انتي يالعجوز تضربيني
زوجة خالد: احشمي عمرك واعرفي من تحاكين ياقليلة الاصل والحشيمه ماهي بلك الحشيمه لأم وريف
انفتح الباب وكان زياد داخل عيونه يتطاير منها الشرار قرب عند أمه
زياد: يمه وش سويتي؟؟؟؟ وش سويتي انتي؟؟
ام زياد خافت من شكل ولدها: زياد علامك فهمني شسالفه
زياد مسك راسه : أفهمك؟؟؟ وش افهمك ..أفهمك إن أختي انهانت كرامتها قدام أهلها في بيت أخوها
ام زياد بغطرسه: انت مصدق إن هالصايعه أختك
زياد صرخ صرخه خلت البنات يطلعون من غرفتهم
زياد: يمااااااااااااااااااااااااااااااااااه والله ان انعادت هالكلمه مايصير خير .. اختي اشرف من الشرف نفسه
ام زياد: ياولدي ماهي أختك
زياد يحاول يهدا: الا اختي.. تدرين متى صارت أختي؟؟؟ يوم أبوي طلقك ورميتيني وكان عمري سنه.. أي ام انتي ترمين ولدك وعمره سنه ولا تسألين عنه الا بعد مايصير عمره سنتين
ام زياد انصدمت .. وشلون عرف؟؟ معقوله يعرف سبب الطلاق بعد.. يامصيبتي
ام زياد ماردت على ولدها كملت طريقها للباب كان محمد ينتظرها بالسياره ركبت وطارت السياره
زياد كان يتنفس بسرعه .. وش اللي يصير في بيتنا.. ليش يايمه ليش..
جلس زياد على الدرج.. وأسند راسه على سلم الدرج..
وريف كانت تشوف كل اللي صار وتسمعه ..
قد ماكانت فرحانه بحب أخوها لها .. قد ما كانت مجروحه ان ام زياد تكلمت عنها بهالاسلوب قدام اهل ابوها
زياد طول بجلسته كان مغمض عيونه بتعب
نزلت وريف لين وصلت زياد وجلست جنبه وحطت يدها على راسه
وريف: زياد ..
زياد فتح عيونه وناظر بوريف: من متى؟؟؟
وريف: وشهو؟؟
زياد: من متى امي كذا؟؟؟
وريف بهدوء: من زمان
زياد: ترضينها لي؟؟ اكون رخمه اختي تنهان ببيتي وانا ساكت
وريف: لا حشاك ما انت رخمه بس ما ابي مشاكل
زياد: مشاكل؟؟ قولي مصايب
وريف: وش دراك؟؟؟
زياد: شادن اتصلت لي وهي منهاره
وريف توقعت انها منهاره عشان أمها..
زياد انتبه للي حوله وقام من مكانه
زياد: وريف انا اللحين ابطلع وانتبهي لنفسك .. وأي شي يصير لك اتصلي لي حتى المباراه اليوم مانيب حاضرها
جاء صوت لميس من فوق كانت تسمع كل اللي صار
لميس: لا يازياد روح لمباراتك ووريف مابيصير لها شي الا على جثتي
زياد إكتئب.. مو ناقص بعد البنات يسمعون اللي صار ..أكيد بيقارنون بين معاملتنا لوريف ومعاملتهم ..
زياد:الله يعطيك العافيه ... حطو بالكم عليها
وقبل يطلع زياد راح لعمته حبها على راسها: اسمحيلي ياعمه
وريف انتبهت لامها ..... امها سمعت الكلام الي صار ياويلي عنك يايمه .. راحت تركض لأمها
وريف تبكي: يمه لا تهتمين .. انا ماهمني كلامها كنت اسولف واضحك مع البنات فوق ماعلي منها .. يمه لاتشيلين هم
ام وريف : يابنتي ما اقول الا ربي يعوضك بآخرتك ..ان كان دنياك مره
لميس نزلت : وش دعوه دنياها مره؟؟ الحمد لله مافيه انسان بدون مشاكل ياخاله.. وبعدين الحمد لله الصحه أهم شي هذا هي وريف تدرس بالجامعه .. وانتي راضيه عليها .. واخوها يموت عليها وبنات عماتها الحلوين يحبونها
ام وريف ابتسمت
لمياء: ايه ياخالتي هذي إبتسامة كرست الجميله
الكل: هههههههههههههههههههههههه
قدرو وتين ولمياء ولميس يغيرون جو البيت شوي.. شادن مالها وجه تنزل .. زياد راح المباراه وحتى لعبه كان بدون نفس
رجع البيت لقى عيال عم وريف جالسين أول مادخل عليهم كان خايف انهم عرفو شي من اللي صار اليوم بس كانت ابتسامتهم ماتدل انهم ماعرفو
وريف: يالله بنات نطلع فوق
لمياء: ههههههههههههه في بيتنا غرفتي .. وفي بيتكم غرفتك
البنات: هههههههههههههههههههههههههههههههه
بعد ماطلعو البنات الغرفه
ميان: هاه بنات وش قلتو على خطتي؟؟؟؟
وريف: والله حلوه .. وزياد اذا عنده مباراه مايرجع الا بآخر الليل
لميس: ودي انا اسويها بس مايصير
لمياء: أنا ابسويها .. عشانه اخوي ازبط الدور
وريف: هههههههههههههههههه اتخيل شكل المسكين
لميس: هذا مليعين مو مسكين
البنات: ههههههههههههههههههههههههه
وريف: طيب لحظه ابجيب واحد من ثياب أمي
لمياء: اخاف زياد موجود
وريف: ماسمعتيه يقول عنده مباراه يعني مابيرجع الا بآخر الليل
طلعت وريف وجابت .. ثوب أمها والبخنق((طرحة العجايز)) وجابت البرقع معها
لبستها لمياء وكحلت عيونها على الطريقه العربيه مثل المسلسلات
ونزلت والبنات طبعا قدامها عشان يشوفون لها الدرب مايبون أحد من الحريم يكشفهم
طلعت لمياء ودلتها وريف عالمجلس الخارجي
وقفت لمياء عالباب تفتح وتغمض عيونها بشكل سريع
عبدالرحمن: يؤؤؤؤ هذي جنيه ولا وشو
دخلت لمياء بإتجاه عبد الرحمن .. وعبدالرحمن يرجع لورا .. تقرب ويتراجع وهو يقرى المعوذات ..
لين وصل ركن المجلس وهو عيونه طالعه على قدام
لمياء بقلبها((وين الرجوله هههههههههههههههه))
وصلت عنده ناظرت بعيونه.. عبدالرحمن خايف يضربها وتطلع جنيه.. بس قرر يدفها عالاقل يبعدها عنه بس مايمديه لأن الجنيه على قولته تعلقت برقبته
عبدالرحمن..وش يسوي؟؟؟ قريبه منه بشكل غريب والبنت شكلها مستانسه
الشباب إستحقرو هالبنت..
عبدالرحمن يشم ريحة عطرها مو غريبه
حاول يفك يدينها من رقبته بس ماقدر
كانت لمياء اقصر من عبد الرحمن ويوم تعلقت برقبته صارت رجولها معلقه بالهوا بشكل يضحك
سعد هو أشجعهم قرر يفك هالوقحه من رقبة عبدالرحمن اللي بيغمى عليه من الفجعه
اقترب سعد وفكت لمياء رقبة عبدالرحمن وطاحت عالارض: انا لمياء انا لمياء
عبدالرحمن: وانا اقول هالعطر مو غريب علي
لمياء: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
عبدالرحمن ارتفع ضغطه فصخ عقاله
لمياء شافت العقال باليد جن جنونها صرخت وانحاشت والشباب ماتو ضحك .. متعودين على حركات البنات دايما مجننين عبدالرحمن
ماعدا زياد.... ياحظهم من جد مستانسين .. ههههههههه شكلها كان رهيب وهي متعلقه برقبته..ابتسم زياد على تفكيره
لمياء وصلت البنات ميته من الضحك
لميس: هاه بشريني؟؟
لمياء: انخرش عقله يحسبني جنيه
البنات: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه






رد مع اقتباس
المفضلات