الفصل 14
شكرا لمروركم الذي اسرني
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم
والعن اعدائهم
قال رسول الله صلى الله عليه واله :
من كنت مولاه فعلي مولاه
السعي
2167- وَ رُوِيَ :
أَنَّ الْحَاجَّ إِذَا سَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ
2168- وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام: السَّاعِي بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ تَشْفَعُ لَهُ الْمَلائِكَةُ فَتُشَفَّعُ فِيهِ بِالإِيجَابِ.
2169- وَ رُوِيَ:
أَنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكْثُرَ مَالُهُ فَلْيُطِلِ الْوُقُوفَ عَلَى الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ
الكافي 4 245 باب حج النبي ..
ِ..... ثُمَّ قَالَ إِنَّ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَأَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ وَ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا يَظُنُّونَ
أَنَّ السَّعْيَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ شَيْءٌ صَنَعَهُ الْمُشْرِكُونَ
فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ:
إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما
ثُمَّ أَتَى الصَّفَا فَصَعِدَ عَلَيْهِ وَ اسْتَقْبَلَ الرُّكْنَ اليَمَانِيَّ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ دَعَا مِقْدَارَ مَا يُقْرَأُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ مُتَرَسِّلا ثُمَّ انحَدَرَ إِلَى المَرْوَةِ فَوَقَفَ عَلَيهَا كَمَا وَقَفَ عَلَى الصَّفَا ثُمَّ انحَدَرَ وَ عَادَ إِلَى الصَّفَا فَوَقَفَ عَلَيْهَا ثُمَّ انحَدَرَ إِلَى المَروَةِ حَتَّى فَرَغَ مِن سَعيِهِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ سَعيِهِ وَ هُوَ عَلَى الْمَرْوَةِ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ:
فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ:
إِنَّ هَذَا جَبْرَئِيلُ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى خَلفِهِ يَأمُرُنِي أَن آمُرَ مَنْ لَم يَسُقْ هَدْياً أَنْ يُحِلَّ وَ لَوِ استَقبَلتُ مِنْ أَمْرِي مَا استَدبَرْتُ لَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا أَمَرْتُكُمْ وَ لَكِنِّي سُقْتُ الهَدْيَ وَ لا يَنبَغِي لِسَائِقِ الْهَدْيِ أَنْ يُحِلَّ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ قَالَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ:
((وهو عمر بن الخطاب ))
لَنَخرُجَنَّ حُجَّاجاً وَ رُءُوسُنَا وَ شُعُورُنَا تَقطُرُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله :
أَمَا إِنَّكَ لَنْ تُؤمِنَ بِهَذَا أَبَداً فَقَالَ لَهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ الْكِنَانِيُّ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ عُلِّمْنَا دِينَنَا كَأَنَّا خُلِقْنَا الْيَوْمَ فَهَذَا الَّذِي أَمَرتنَا بِهِ لِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِمَا يَسْتَقْبِلُ فَقَالَ لَهُ
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله:
بَلْ هُوَ لِلأَبَدِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ شَبَّكَ أَصَابِعَهُ وَ قَالَ دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ..
الكافي 4 434 باب السعي بين الصفا و المروة و ما..
5- عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ :
جُعِلَ السَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ مَذَلَّةً لِلْجَبَّارِينَ
قصصالأنبياء للراوندي 110 1- فصل .....
107- و بإسناده عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن السعي؟ فقال :
إن إبراهيم عليه السلام
لما خلف هاجر أم إسماعيل عطش الصبي و لم يكن بمكة ماء فأتت هاجر إلى الصفا فصعدت فوقها ثم نادت هل بالوادي من أنيس ؟؟
فلم يجبها أحد فرجعت إلى المروة حتى فعلت ذلك سبعا فأجري بذلك سنة قال:
فأتاها جبرئيل و هي على المروة فقال لها
: من أنت ؟
فقالت: أم ولد إبراهيم فقال:
إلى من ترككما؟
قالت : إلى الله تعالى
فقال: وكلكما إلى كاف قال :
فحص الصبي برجله فنبعت زمزم و رجعت
هاجر
إلى الصبي فلما رأت الماء قد نبع جمعت التراب حوله و لو تركته لكان سيحا
قال:
و مر ركب من اليمن يريد سفرا لهم فرأوا الطير قد حلقت قالوا و ما حلقت إلا على ماء و قد كانوا يتجنبون منه لأنه لم يكن بها ماء فأتوهم فأطعموهم و سقوهم و كان الناس يمرون بمكة فيطعمونهم من الطعام و هم يسقونهم من الماء
بقلم
سيد جلال الحسيني





رد مع اقتباس
المفضلات