حين شاهدت الخبر كانوا يتحدثون عن إحتمالية نومهم..وذلك أدى الى عدم إنتباههم..
وأغلب الركاب لم يتنبهوا للتأخير...وإنقاذهم كان بيد أحد الركاب الذي تيقن للتأخرهم..
وذهب للتنبيه الكابتن..

شُكراً لك الاب ابو طارق على طرح الخبر
والله يعطيك العافيه..