صفات شيعتنا
تفسير الإمام العسكري (عليه السلام) 309، ح 154:
قال رجل للحسين بن علي (عليه السلام): يابن رسول الله أنا من شيعتكم قال (عليه السلام):
اتق الله ولا تدّعينّ شيئاً يقول الله لك كذبت وفجرت في دعواك ان شيعتنا من سلمت قلوبهم من كل غش وغلّ ودغل، ولكن قل أنا من مواليكم ومن محبيكم.
رضا الله ﻻ رضا الناس
الإختصاص 225. أمالي الصدوق 167 ـ 168، المجلس 36، ح 11:
قال الصادق (عليه السلام): حدّثني أبي عن أبيه (عليه السلام) ان رجلاً من أهل الكوفة كتب الى أبي الحسين بن علي (عليه السلام) يا سيّدي أخبرني بخير الدنيا والآخرة فكتب صلوات الله عليه:
بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد، فان من طلب رضى الله بسخط الناس كفاه الله امور الناس، ومن طلب رضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس والسلام.
قبول العطاء
بحار الأنوار 71/357، ح 21، عن الدرة الباهرة: قال الحسين بن علي (عليه السلام): وج 78 ص 127.
من قبل عطاءك، فقد أعانك على الكرم.
دروس حكيمة
معاني الأخبار 401، آخر ح 62:
أقبل أمير المؤمنين (عليه السلام) على الحسين ابنه (عليه السلام) فقال له: يا بنيّ ما السؤدد؟ قال:
اصطناع العشيرة واحتمال الجريرة.
قال: فما الغنى؟
قال: قلة امانيّك والرضا بما يكفيك.
قال: فما الفقر؟
قال: الطمع وشدة القنوط.
قال: فما اللؤم؟
قال: احراز المرء نفسه واسلامه عرسه.
قال: فما الخرق؟
قال: معاداتك أميرك ومن يقدر على ضرّك ونفعك.
ثمّ التفت إلى الحارث الأعور فقال: يا حارث علموا هذه الحكم اولادكم فانها زيادة في العقل والحزم والرأي.
تسليم بلا اقتراح
دعوات الراوندي 168 ح 468 والمستدرك 1/95 ح 16. وبحار الأنوار 81/208 ح 24: عن الباقر (عليه السلام) قال:
مرضت مرضاً شديداً فقال لي أبي (عليه السلام): ما تشتهي؟
فقلت: اشتهي ان اكون ممن ﻻ اقترح على الله ربي سوى ما يدبره لي.
فقال لي: احسنت، ضاهيت ابراهيم الخليل صلوات الله عليه حيث قال له جبرئيل (عليه السلام): هل من حاجة؟
فقال، ﻻ اقترح على ربي، بل حسبي الله ونعم الوكيل.
المؤمن ﻻ يسيء
تحف العقول 248: قال (عليه السلام):
إياك وما تعتذر منه، فإن المؤمن ﻻ يسيء ولا يعتذر والمنافق كل يوم يسيء ويعتذر.
لا تبخل
بحار الأنوار 78/127: عن الدرة الباهرة: قال (عليه السلام):
مالك ان لم يكن لك كنت له، فلا تبق عليه فإنه ﻻ يبقى عليك وكله قبل ان يأكلك.
لا تمار احداً
كنز الفوائد 2/32: قال الحسين بن علي (عليه السلام) يوماً لابن عباس:
يابن عباس ﻻ تكلمنّ فيما ﻻ يعنيك فإنني اخاف عليك فيه الوزر، ولا تكلمن فيما يعنيك حتى ترى للكلام موضعاً، فربّ متكلم قد تكلّم بالحقّ فعيب، ولا تمارين حليماً ولا سفيهاً، فإن الحليم يقليك، والسفيه يرديك ولا تقولنّ في اخيك المؤمن إذا توارى عنك إلاّ مثل ما تحب ان يقول فيك إذا تواريت عنه، واعمل عمل رجلٍ يعلم انه مأخوذ بالاجرام، مجزى بالاحسان والسلام.
عليك بالرفق
اعلام الدين 298: وقال (عليه السلام):
من أحجم عن الرأي وعييت به الحيل كان الرفق مفتاحه.
الاجمال في الطلب
اعلام الدين 428: عن الحسين (عليه السلام) انه قال لرجل:
يا هذاّ لاتجاهد في الرزق جهاد المغالب ولا تتكل على القدر اتكال مستسلم، فإن ابتغاء الرزق من السنة، والاجمال في الطلب من العفة، ليست العفة بمانعة رزقاً، ولا الحرص بجالب فضلاً، وان الرزق مقسوم، والاجل محتوم، واستعمال الحرص طلب المأثم.
ولكلام ابو الكاظم روحي فداهم بقية رحم الله من ذكر القائم من آل محمد .





رد مع اقتباس
المفضلات