بيع المساومة
أمالي الشيخ الطوسي 1/375، ح 21: بالإسناد عن الحسين بن علي (عليه السلام) قال:
أتى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أصحاب القمص فساوم شيخاً منهم، فقال: يا شيخ بعني قميصاً بثلاثة دراهم.
فقال الشيخ: حبّاً وكرامة، فاشترى منه قميصاً بثلاثة دراهم فلبسه ما بين الرسغين إلى الكعبين، وأتى المسجد فصلّى فيه ركعتين.
ثم قال: الحمد لله الّذي رزقني من الرياش ما أتجمّل به في الناس، وأؤدّي فيه فريضتي، واستر به عورتي.
فقال له رجل: يا أمير المؤمنين أعنك نروي هذا أو شيء سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟
قال: بل شيء سمعته من رسول الله، سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول ذلك عند الكسوة.
الصلاة على المنافق
قرب الاسناد 29: السندي بن محمد عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
مات رجل من المنافقين فخرج الحسين بن علي (عليه السلام) يمشي فلقى مولى له فقال: اين تذهب؟ فقال:
افرّ من جنازة هذا المنافق ان اصلي عليه.
قال: قم الى جنبي، فما سمعتني اقول فقل.
قال: فرفع يده وقال: (اللّهم العن عبدك ألف لعنة مختلفة اللّهم اخز عبدك في بلادك وعبادك اللّهمّ اصله حرّ نارك، اللّهم أذقه اشد عذابك، فإنه كان يوالي أعدائك، ويعادي أوليائك، ويبغض أهل بيت نبيّك).
كفّ عن الغيبة
تحف العقول 245:
قال (عليه السلام) لرجل اغتاب عنده رجلاً:...
يا هذا كفّ عن الغيبة فإنها ادام كلاب النار.
من شروط التكليف
تحف العقول 246 قال (عليه السلام):
ما أخذ الله طاقة أحد إلاّ وضع عنه طاعته، ولا أخذ قدرته إلاّ وضع عنه كلفته.
عبادة الاحرار
تحف العقول 246: قال (عليه السلام):
انّ قوماً عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار، وان قوماً عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد، وان قوماً عبدوا الله شكراً فتلك عبادة الاحرار، وهي افضل العبادة.
من شروط المسألة
تحف العقول 246:
اتاه رجل فسأله فقال (عليه السلام):
ان المسألة ﻻ تصلح إلاّ في غُرم فادح، أو فقر مدقع، أو حمالة مفظعة
فقال الرجل: ما جئت إلاّ في احداهن، فأمر له بمائة دينار.
التحدثّ بالنعمة
تحف العقول 246 ـ 247:
سأله رجل عن معنى قول الله: (واما بنعمة ربك فحدّث). قال (عليه السلام): امره ان يحدّث بما انعم الله به عليه في دينه.
الجهاد واقسامه
تحف العقول 243: عن الحسين بن علي (عليه السلام).
فقال (عليه السلام): انه سئل عن الجهاد سنة أو فريضة؟
الجهاد على اربعة أوجه: فجهادان فرض، وجهاد سنة لايقام إلاّ مع فرض، وجهاد سنّة.
فأما احد الفرضين فجهاد الرجل نفسه عن معاصي الله وهو من أعظم الجهاد، ومجاهدة الذين يلونكم من الكفّار فرض، واما الجهاد الذي هو سنة ﻻ يقام إلاّ مع فرض، فإن مجاهدة العدو فرض على جميع الامة ولو تركوا الجهاد لأتاهم العذاب وهذا هو من عذاب الامة وهو سنة على الإمام وحدّه أن يأتي العدو مع الامة فيجاهدهم وأما الجهاد الذي هو سنّة فكل سنّة أقامها الرجل وجاهد في اقامتها وبلوغها واحيائها فالعمل والسعي فيها من أفضل الاعمال لأنها احياء سنى وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سنّ سنّة حسنة فله اجرها وأجر من عمل بها الى يوم القيامة من غير أن ينقص من اجورهم شيء.
المرأة والخادم
أمالي الطوسي 1/376 ب 13 ح 30: بالاسناد عن هلال بن محمد بن جعفر عن اسماعيل بن علي الدعبلي عن علي بن رزين اخو دعبل بن علي الخزاعي عن الرضا (عليه السلام)، عن آبائه عن الحسين بن علي (عليه السلام) قال:
اُدخل على أختي سكينة بنت علي (عليه السلام) خادم فغطت رأسها منه فقيل لها: انه خادم.
فقالت: هو رجل منع شهوته.
ولكلام أبو الحجة المنتظر روحي فداهم بقية رحم الله من ذكر القائم من آل محمد .





رد مع اقتباس
المفضلات