غِشَاوَةٌ غَلِيظَةٌ الْتَفّتْ حَوْلَ ذَاكِرَتِه ،
غَدَوتُ ضَبَابٍ ،
وَ رَانَ عَلَى قَلبِهِ الـ شَتَات ..
وَ بِجَوْفِي تَنْمُو مَسْكَنَةٌ لِـ طِفلَةٍ صَغِيرَة ..
أَضاعَتْ صَاحِبَها عَلى الشَاطِيء المُزَخَرفِ بـ الموْجِ العَاتِي
حِينَ كُلِّ غُروب تَتسَاءل : أَيعُود تُرَى ؟!



شَبكَة النَاصِرة

حِسُكَ مُشتَعَل ، وَ مَعَانيكَ فَارِهَة ؛ تَسْتشيطُ جَمَالاً
لِـ رُوحكِ السَلام و عَليكَ الرّحْمَة .