أَضَوَاءُ تَبّرُق..وَ تَتَلاَشَىْ وَ تُسَافِرَ فِيّ نَحَوَ حِلمُ تَعَلّق
عَلّىْ بَابِ المَاضٍ المُوارِب..لِتَجّمَعنِيْ بِهِ الرَسَائِلَ ..
كَيفَ أصِلهُ وقَد تَعلقَ فِي الأفُقِ.. وأَنا قَزمةُ جِداً لا أطَالُ حَتَىْ هَامَتِي..

حٌلمكِ يَادَمعَة..سَيُزهِر عِطراً..وسَيَربُو سَفينةَ نَجَاةْ.
لكِ ودِيْ وَمَحَبَتِي