تتمة القصة:
قال فلما قلت ذلك للشيخ قال.....
من أنت يا فتى؟؟
قلت :
من أهل الكوفة.
قال أعربي أنت أم مولى؟
قال قلت:
بل عربي قال:
فأنت تحدث بهذا الحديث و أنت في هذا الكساء فكساني خلعته و حملني على بغلته فبعتها بمائة دينار فقال:
يا شاب أقررت عيني فو الله لأقرن عينك و لأرشدنك إلى شاب يقر عينك اليوم قال فقلت: أرشدني قال لي:
إخوان أحدهما إمام و الآخر مؤذن أما الإمام فإنه يحب عليا منذ خرج من بطن أمه
و أما المؤذن فإنه يبغض عليا منذ خرج من بطن أمه قال قلت:
أرشدني فأخذ بيدي حتى أتى باب الإمام فإذا أنا برجل قد خرج إلي فقال أما البغلة و الكسوة فأعرفهما و الله ما كان فلان يحملك و يكسوك إلا أنك تحب الله عز و جل
و رسوله فحدثني بحديث في فضائل
علي بن أبي طالب عليه السلام قال فقلت: أخبرني أبي عن أبيه عن جده قال :
كنا قعودا عند النبي صلى الله عليه واله
إذ جاءت فاطمة عليه السلام تبكي بكاء شديدا فقال لها
رسول الله صلى الله عليه واله
ما يبكيك
يا فاطمة
قالت :
يا أبة عيرتني نساء قريش و قلن إن أباك زوجك من معدم لا مال له فقال لها
النبي صلى الله عليه واله:
لا تبكين فو الله ما زوجتك حتى زوجك الله من فوق عرشه و أشهد بذلك
جبرئيل و ميكائيل و إن الله عز و جل
أطلع
على أهل الدنيا فاختار من الخلائق أباك فبعثه نبيا ثم
أطلع
الثانية فاختار من الخلائق عليا فزوجك إياه و اتخذه وصيا
فعلي
أشجع الناس قلبا و أحلم الناس حلما و أسمح الناس كفا و أقدم الناس سلما و أعلم الناس علما
و الحسن و الحسين ابناه و هما سيدا شباب أهل الجنة و اسمهما في التوراة شبر و شبير لكرامتهما على الله عز و جل
يا فاطمة
لا تبكين فو الله إنه إذا كان يوم القيامة يكسى أبوك حلتين و علي حلتين و لواء الحمد بيدي فأناوله عليا لكرامته على الله عز و جل
يا فاطمة
لا تبكين فإني إذا دعيت إلى رب العالمين يجيء علي معي و إذا شفعني الله عز و جل شفع عليا معي
يا فاطمة
لا تبكين إذا كان يوم القيامة ينادي مناد في أهوال ذلك اليوم يا محمد نعم الجد جدك إبراهيم
خليل الرحمن و نعم الأخ أخوك
علي بن أبي طالب
يا فاطمة
علي يعينني على مفاتيح الجنة و شيعته هم الفائزون يوم القيامة غدا في الجنة فلما قلت ذلك قال :
يا بني ممن أنت ؟
قلت:
من أهل الكوفة قال :
أعربي أم مولى؟؟
قلت: بل عربي قال:
فكساني ثلاثين ثوبا و أعطاني عشرة آلاف درهم ثم قال :
يا شاب قد أقررت عيني و لي إليك حاجة قلت:
قضيت إن شاء الله قال:
فإذا كان غدا فائت مسجد آل فلان كيما ترى أخي المبغض لعلي عليه السلام قال:
فطالت علي تلك الليلة فلما أصبحت أتيت المسجد الذي وصف لي فقمت في الصف فإذا إلى جانبي شاب متعمم فذهب ليركع فسقطت عمامته
فنظرت في وجهه فإذا........
رأسه رأس خنزير و وجهه وجه خنزير فو الله ما علمت ما تكلمت به في صلاته حتى سلم الإمام فقلت:
يا ويحك ما الذي أرى بك فبكى ؟
و قال لي:
انظر إلى هذه الدار فنظرت فقال لي ادخل فدخلت فقال لي:
كنت مؤذنا لآل فلان كلما أصبحت لعنت
عليا ألف مرة بين الأذان و الإقامة و كلما كان يوم الجمعة لعنته أربعة آلاف مرة فخرجت من منزلي فأتيت داري فاتكأت على هذا الدكان الذي ترى فرأيت في منامي كأني بالجنة و فيها رسول الله صلى الله عليه واله و علي عليه السلام
فرحين و رأيت كأن
النبي صلى الله عليه واله عن يمينه الحسن و عن يساره الحسين و معه كأس فقال يا حسن اسقني فسقاه ثم قال اسق الجماعة فشربوا ثم رايته كأنه قال
اسق المتكئ على هذا الدكان فقال له
الحسن عليه السلام يا جد أ تأمرني أن أسقي هذا و هو يلعن والدي في كل يوم
ألف مرة بين الأذان و الإقامة و قد لعنه في هذا اليوم أربعة آلاف مرة فأتاني النبي فقال لي:
ما لك عليك لعنة الله تلعن عليا و علي مني و تشتم عليا و علي مني فرأيته كأنه تفل في وجهي و ضربني برجله و قال قم غير الله ما بك من نعمة
فانتبهت من نومي فإذا رأسي رأس خنزير و وجهي وجه خنزير ثم قال لي:
أبو جعفر أمير المؤمنين أهذان الحديثان في يدك؟؟
فقلت : لا
فقال:
يا سليمان
حب علي إيمان و بغضه نفاق و الله لا يحبه إلا مؤمن و لا يبغضه إلا منافق
قال قلت الأمان يا أمير المؤمنين قال:
لك الأمان قلت :
فما تقول في قاتل الحسين عليه السلام قال : إلى النار و في النار قلت:
و كذلك من يقتل ولد رسول الله إلى النار و في النار قال:
الملك عقيم يا سليمان اخرج فحدث بما سمعت .
((سيد اويس الحسيني النجفي))





رد مع اقتباس
المفضلات