أخت مشاكسة \ السلام عليكم

أبغض الحلال عند الله الطلاق ، من المهم جدا ان تعرفي المدة التي تم فيها عقد القران (الزواج ) فطبيعي أن تكون الشابة في بداية الزواج أو الخطوبة متوترة نوعا ما لاسيما وأنها مقدمة على حياة جديدة لا تعرف أبعادها ....

أن المشكلة التي طرحتيها في اعتقادي بسيطة جدا ويمكن حلها باستخدام أسلوب ( حل المشكلات ) وهو غير خاف عليك من تحديد المشكلة وفرض الفروض و.. المهم بأنني لا يمكنني أن أحل المشكلات كلها دفعة واحدة وأنما أحل مشكلة مشكلة على حدى وأبدأ بحل أبسط المشاكل حتى لا يصاحب زميلتك الإحباط عليها باستخدام الورقة والقلم ورسم خطة العلاج وتعزيز ( مكافأة ) الزوج كلما تقدم نحو المطلوب منه ومعاقبته ( حرمانه من شيء يحبه ) كلما تقهقر عن الهدف المطلوب بعد عمل البرنامج العلاجي للمشكلة الأولى وظهور النتائج الإيجابية تنتقل لحل المشكلة الثانية وهكذا

ملاحظات
1- الحالة النفسية للزوجة ( زميلتك ) لها تأثير كبير على انجاح الخطة العملية التي رسمتها فكلما صدر من الزوج - ما يسئ إليها كما تعتقد نفسيا - أن تترجمه إلى ايجابية ( احمل أخاك على سبعين محملا من الخير ) بمعنى أن تحاول أن تجد له عذرا وتقول في نفسها ( طيب هاتشوف هاعمل فيك أيه )
2- الصبر والعزم على انجاح خطة العلاج بمعنى وجود الإرادة الفاعلة وعدم الاستسلام فطلب الطلاق - لا سمح الله - هروب من المشكلة للوقوع في مشاكل أكبر
3- التوكل على الله ومعرفة أن كل انسان ناقص فالكمال لله وحده وحتى زميلتك فيها من العيوب ما قبل بها زوجها وتحملها منها
4- تطويل مدة الخطوبة وعدم التسرع في الانجاب حتى يدرس كلا الطرفين بعضهما البعض بصورة وافية

سأبقى على اتصال إذا ما جد جديد في صفحتك والله الموفق