وهنا ننقل لكم ثلاث نقاط مهمة وجميلة فيما يخص العيد وهما :

تهذيب‏الأحكام 3 137 6- باب صلاة العيدين
35- وَ عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ :
الأَكلُ قَبلَ الخُرُوجِ يَومَ العِيدِ وَ إِن لم تَأكُل فَلا بَأسَ.
كم جميل هذا الحكم فان بعض المؤمنين يحب ان يتناول شيئا وهو فرح بالعيد واخر يحب ان يكون مستصحبا حالة الشهر المبارك فالامام عليه السلام بمنّّه ولطفه اجاز للمؤمن ان يستعمل اي الامرين احب الاكل قبل الخروج او الاكل بعد ان يخرج للعيد وسوف تتلقاه صحون الكيك والحلوى
اللهم لا تحرمنا من الصلاة خلف امام زماننا والاكل في بيته من حلواه الرباني يارب .
ان زكاة الفطرة يبحثها الفقهاء ولكن هنا امر جميل وهو ان العنوان ينتقل مع الزمن يا لروعة ديننا وجماله :
تهذيب‏الأحكام 4 76 22- باب وقت زكاة الفطرة ...
3- وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ قَالَ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام :
الْفِطرَةُ إِنْ أَعْطَيْتَ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى العِيدِ فَهِيَ فِطرَةٌ
وَ إِنْ
كَانَ بَعْدَ مَا تَخْرُجُ إِلَى العِيدِ فَهِيَ صَدَقَةٌ .
وزكاة الفطرة جدا مهمه لانها تتمم زكاتنا :
من‏لايحضره‏الفقيه 2 183 باب الفطرة .....
2084- وَ فِي رِوَايَةِ السَّكُونِيِّ بِإِسْنَادِهِ أَنَّ
أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ:
مَنْ أَدَّى زَكَاةَ الْفِطْرَةِ تَمَّمَ اللَّهُ لَهُ بِهَا مَا نَقَصَ مِنْ زَكَاةِ مَالِهِ

فقه‏القرآن 1 252 باب زكاة الفطرة .....
و قد روي عن آل محمد عليهم السلام أن قوله تعالى:
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى
المراد به زكاة الفطرة و فيها نزلت خاصة

فقه‏القرآن 1 261
قال علي عليه السلام قوله:
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى
إنه التصدق بصدقة الفطر و قال لا أبالي أن أجد في كتابي غيرها لقوله قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى أي أعطاه زكاة الفطرة فتوجه إلى المصلى فصلى صلاة العيد .


وسائل‏الشيعة 3 316 6- باب استحباب غسل الجمعة في السفر
3745- وَ فِي الْعِلَلِوَ فِي عُيُونِ الأَخْبَار
ِ بِأَسَانِيدِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ
الرِّضَا عليه السلام أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ فِي جَوَابِ مَسَائِلِهِ عِلَّةُ غُسْلِ الْعِيدِ وَ الْجُمُعَةِ
وَ غَيْرِ ذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنْ تَعْظِيمِ الْعَبْدِ رَبَّهُ وَ اسْتِقْبَالِهِ الْكَرِيمَ الْجَلِيلَ وَ طَلَبِ الْمَغْفِرَةِ لِذُنُوبِهِ وَ لِيَكُونَ لَهُمْ يَوْمَ عِيدٍ
مَعْرُوفٍ يَجْتَمِعُونَ فِيهِ عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ فَجُعِلَ فِيهِ الْغُسْلُ تَعْظِيماً لِذَلِكَ الْيَوْمِ وَ تَفْضِيلا لَهُ عَلَى سَائِرِ الأَيَّامِ وَ زِيَادَةً فِي النَّوَافِلِ وَ الْعِبَادَةِ وَ لِيَكُونَ طَهَارَةً لَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ
والقسم الاخير سياتيكم عن امامنا
الرضا عليه السلام
وعيده في حكم الطغاة

</i>