هدوء شوي .. الا احمد رجع يضحك..
ابو مجتبى والخجل لسا فيه وبعصبيه يداريه:
ــ آحااااااا.. يللا خلاص عاد..
احمد يحاول يبلع الضحكه قد مايقدر.. يوم حس روحه ماهو قادر انحاش الغرفه...
ام مجتبى:
ــ ياغناتي هالولد وحشتني ضحكته من زمان ماشفته يضحك هاللون...
ــ ايييه الله يخليه ويخلي البقايا سند وذخر ..
ــ يالله..
ــ يبغى لي اتعاون مع مجتبى.. شوي منه وشوي من معاشي التقاعدي.. ونساعد احمد على تكاليف مدرسة امير .. مايصير كل شي عليه... بعد توه يشد روحه وفي اول شبابه ... مايمديه يستلم الشغله تتراكم الديون على ظهره..
ام مجتبى وهي تشيل تبسي الفطور:
ــ ايه الله يحلها ويفرجها ان شالله ...
في امريكا
وبعد 3 ساعات.. الشرطه داهمت مقر عصابة جون.. ولموا كل الأفراد .. وقبلها اخذو توم ايضا... ماعدا جون قدر ينحاش عوايده من الممر السري لبرى المقر ... ومعاه مارك و ستيف ....
ولما قدرو يأمنو روحهم.. صرخ جون:
ــ اين سام..
مارك وبأنفعال:
ــ لعله من بلغ عنا.. هو مختف من قرابة الأربعه ايام او اكثر..
جون فاتح عيونه:
ــ ماذا تقول؟؟
ــ اتصل عليه وانظر هل سيرد عليك لأثبت لك صحة كلامي
جون منصرع من كلام مارك..اتصل
سام كان في طريقه للحديقه العامه.. لما شاف مكالمة جون.. مارد عليه....
جون بعصبيه:
ــ انه يتجاهل الرد... ماذا يعني ذلك...!!
مارك يلتفت لستيف اللي كان مختلع من اتهامات مارك واستغلاله هالوضع ضد سام...
ــ ستيف لقد سمعتك و انت تحرضه علينا ايضا....
جون:
ــ ماذا تقول!!
مارك طلع جواله وفتح مقطع تسجيل..
ستيف فتح عيونه بذهول..
كان المقطع آخر كلماته لمارك لما وصاه يهرب .. ويختفي ....
ستيف طاح على ركبه والرعب محوطنه ويش بيسوي فيه جون الحين !!...
انتهى المقطع .. جون طلع مسدسه بيقتل ستيف وبعصبيه:
ــ ايها الخائن اللئيم..
ستيف حط ايده على راسه و انحنى مثل الطير المذبوح...
مارك يدف ايد جون وتطير الرصاصه بالهوا...
جون بعصبيه يلتفت لمارك ويمسكه من منحره..
ــ ماذا انت ايضا.. هل تريد ان تموت معه..!!؟؟
مارك وهو بالكاد يتنفس:
ــ استمع الي قليلا ايها الرئيس .. ان سام يعلم كل مخططاتنا ويعرف ممرنا السري وجميع مخابئنا وسيدلهم علينا بالتأكيد.. دعنا نستغل ستيف كرهينه لنرى ان كان سيأتي لأنقاذه
جون يفلت ايده من منحر مارك:
ــ وماذا ان بلغ عنا نحن الثلاثه ولم يهتم بأمرنا..,
ــ من المستحيل حدوث ذلك..
والتفت لستيف..وكمل كلامه:
ــ فلست تدري عمق العلاقه بينهما . لدرجة تدفع ستيف ان يهديه قلادته التي تركه اهلها بها رضيعا.... اراهن انه سيأتي راكضا لأنقاذه..
جون :
ــ فلنرى ذلك..
قيصر في الحديقه كان لابس قبعه ينتظر وصول سام..جالس على الكراسي..
يتلفت يمين وشمال متى يوصل ...
سام قريب يوصل .. من بعيد قيصر عاطنه ظهره فما يبين ملامحه عدل..
شوي رساله جايه لسام من جون...وكانت رسالة فيديو..
فتحها لقى جون ساحب ستيف من راسه وموجه على رقبته سكينه..ويصرخ فيه:
ــ تعال الى المخبأ المعتاد الذي بجوار قبو السيارات ان كنت لا تريد ان تراه ميتا.. تعال الى هنا في غضون نصف ساعه..
وانتهت المكالمه...
سام فتح عيونه وهو مذهووول..
ــ ستيف .. لا,,. لآااا.. مايصير .. مستحيل...
واستدار بيروح للقبو.. ركض
في هاللحظه انتبه له قيصر وقام..
ــ عرفني سام وبتهرب مني.. ولك وين رايح..
وصار يركض والتعب ماكل جسده.. ورى سام يتبعه...