في بيت عبدالستار ..
عبدالستار منسدح يقلب افكاره .. الا بأتصال رقم مو غريب عليه بس مو مسجل بجواله...
يحس مر عليه هالرقم...
رد : ــ مرحبا..
الا بصوت انثوي .. متكسر:
ــ هلا... عبدالستار..
عبدالستار اختلع الصوت ايضا مألوف وكأنه عرفه:
ــ خير .. مين وياي؟
ــ كيف حالك..؟؟ ماعرفتني..
ــ مين وياي...؟؟؟
ومن بعد تنهيده من قلب :
ــ ابرار...
عبدالستار فتح عيونه:
ــ هااا... ويش ..؟؟ خير ؟؟؟!!
ولا يسمعها الا بدت تصيح صياح و الكلام يتقطع تقطيع:
ــ ريلي .. ريلي كل يوم يطقني .. ما يرحمني .. كل يشك فيني اكلمك ولي علاقه فيك للحين..
عبدالستار:
ــ الله يستر عليش يا مرأه .. سكري مع السلامه..
ــ دقيقه .. مالي غيرك يفهمني و اشتكي له..
عبدالستار يحس روحه بتطلع.. ويش فيها هذي متصله الحين وليش تشتكي له .. مو كفايه اللي سوته فيه .. ليش ترجع و تفتح عذاباته..
سكر الخط في وجهها...
ابرار تنزل السماعه بهدوء و ابتسامه متألمه متورمه مليانه جروح والدموع تجري على خدودها المضروبه ..
الا بدخلة زوجها عليها وهو ماسك حزام :
ــ تكلمي مين بعد... حبيب القلب القديم.. عبدالستار هاااا.؟؟؟
ــ ما احد.. اكلم امي..
ــ امش هااا... اتصلي عليها ابسألها اشوف ..
ابرار خافت و صارت ترتجف و تحاول تحمي نفسها من الضرب..
زوجها صار يضرب فيها وهو يسبها ويلعنها ويصرخ :
ــ ما تتوبي ... اذا مو عبدالستار .. غيره الف عندش ما استبعد.... طلاق مابطلق لين اطلع روحش و اعلمش السنع
ابرار بقهر تصارخ فيه:
ــ لاااا تضرب ..
وتفلت منه وتصير تسب فيه و تصرخ:
ــ انت تشوف الناس بعين طبعك.. شكاك و عديم انسانيه.. يكفي اني حبيتك طول عمري و عذبت انسان وثق فيني و أأتمني على بيته على شانك... الحين تشكك فيني على كل شي .. ما كلمت احد في حياتي غريب غيرك .. وهذا انت الحين منت غريب عني... انت اللي تكلم في اليوم بدل الوحده عشر .. تجرحني و تدوس على مشاعري .. ابلع الضيم و اسكت واحسن الظن فيك.. جاي الحين تقط بلاك علي و تقول اني اللي اكلم و اسوي ..
ــ آآه يالملعونه ولش عين بعد تتبلي علي ...
ويزيد ضرب فيها
عبدالستار يحس مخه مشوش...
ــ مو ناقصني الا هذي بعد.. همومي من قلالتها.. يارب ارحمني ..
دخلت امه عليه الغرفه:
ــ امي .. نايم؟
ــ لا اماه.. خير..
انتبهت على شحوبه:
ــ ويش فيه وجهك.. ويش صاير؟؟
ــ لا .. ماصاير شي تعبان شوي بس..
ــ يعني.. خلاص اجل استريح..
ــ ويش بغيتي اماه..
ــ لا بس ياولدي .. فتحي مو راضي يرد على جواله ومن البارحه ماشفته متهوسه عليه..
عبدالستار في باله:
ــ انا لله حنا ويا هالفتحي...
ابتسم على مضض:
ــ ان شالله اقوم الحين اشوفه وين ممكن يكون...
طلع عبدالستار من البيت .. ركب السياره شغلها وصار يفكر:
ــ لا مزرعه ولا شاليه ولا استراحه .. الف مكان ممكن تكون فيه .. الله يساعدني..
مشى والأفكار تاخذه وتوديه...الا برساله جايتنه:
ــ عبدالستار.. ارجوك مابغى منك شي ..الا انت تساعدني .. ادري بك ما تقصر .. مو مخلني اروح ازور اهلي ومانعهم يزوروني .. ليل ونهار يضرب فيني .. تعبت .. يفكرني بعدني على علاقة وياك ارجوك كلمه و قول له الحقيقه.....
عبدالستار يقرأ في الرساله و معصب حده:
ــ هذا اللي ناقصني اتصل في رجال ما اكلم ترى انا طليقتي .. اذا هو شاك ما بيصدقني .. غبيه دي وويش دراني انا انه يضربش و معذبنش اذا ما كلمتيني ودريت منش .. آآآآه مادري ليش الله باليني بهالأنسانه ....
قريب ..سيارة ازدهار كانت رايحه لوداد .. وعبدالستار يفكر وسرحان وشاد على روحه ومعصب .. ومو منتبه... الا بطلعتة بالغلط على سيارة ازدهار..
ويشهق الهندي شهقه ويحاول يتدارك الأصطدام..
ححححححححححح و يضربها من قدام على خفيف ..
و تطفر ازدهار : ــ يــــاااعلي..
عبدالستار .. من الخلعه .. نزل ليهم يشوف .. هو الغلطان عسى بس ما عورهم لو تضررت السياره.. خصوصا انها غاليه بعد
نزل الهندي يشيك على السياره عسى ما صابها شي.. لقاها تشمخت شوي من قدام..
عبدالستار: ــ سلامات.. اوووه... انا لله...
فتحت ازدهار النافذه.. سيده اعمال ومتعوده تاخذ وتعطي..
عبدالستار استحى:
ــ سلامات خيه.. عورت سيارتكم.. الحين كيف نتفاهم...
ازدهار : ــ الله يسلمك.. ماعليه هي عليها تأمين ومافيها هي شي الحين... حصل خير..
ــ كذا تحرجونا.. آسفين والله على ازعاجكم..
ــ شدعوه هو شمخ عادي لا تحط في بالك.. تيسر الله يسهل عليك...
ــ تسلمي ما تقصري .. الله يوفقكم..
عبدالستار مو مطاوعنه قلبه يحس لأنها مرأه ولحالها ويا الهندي تبغى تمشي و تخلص .. ضميره مأنبنه على الغلط اللي سواه..
فأخذ الهندي على جنب و ساسره و عطاه كرت له : ــ شوف بابا هذا كرت مال انا اذا سياره يبي تصليح كلم زين.. مافي يستحي..ولا يقول حق مدام..
الهندي يهز راسه:
ــ زين بابا..
ازدهار انتبهت عليه يتكلم مع الهندي..
وتيسر عبدالستار في طريقه..
الهندي ركب السياره.. سالته ازدهار .. ويش كان يبغى فيه الرجال..
الهندي مايخبي شي عن ازدهار فعطاها الكرت على طول..
ازدهار تقلب فيه:
ــ عبدالستار آل .. صاحب مؤسسة الـ.... لمعدات التصوير الفتوتوغرافي و التصوير .. بيع – صيانه – شراء ....
ابتسمت وفي بالها:
ــ اوه والله حركات .. نخشه جايز ينفعنا في يوم....
وكملت طريقها.. وصلت لعند وداد
عبدالستار :
ــ الله يعديني شر الثالثه.. ابرار و اتصالاتها .. وتالي حادث ويا مرأه,,,, الله يستر من هاليوم ...
ازدهار ظلت ربع ساعه تنتظر وداد.. على ماطلعت ليها وهي تسحي علاء سحاب..
ركبت وهي تنافخ..
ازدهار: ــ حشا .. ماصارت .. هذا قايله لش ربع ساعه وتأخرت صارت نص ساعه وتأخرتي بعد.. ساعه الا ربع بس مشواري لش..
ــ ووويش اسوي في ام حمار الراعيه مهي راضيه تمسك علاء على ما سبحته و اكلته..
ــ تبتلش فيه هي.. الله يعينش بس...






رد مع اقتباس
المفضلات