السؤال :
اللهم صل على محمد وال محمد
فضيلة (السيد) الشاهرودي .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بالنسبة للمرأة اليائسة في حالة طلاقها ما هو الدليل بأن ليس عليها عدة !!! في حالة إن الزوج دخل بها !!
علمآ أن الأية صريحة بذلك
قال تعالى ( وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً ( الطلاق 4 )
الجواب :
اليائسة التي ليس لها عدة هي المرأة التي يئست من الحيض بسبب كبر السن، بأن أكملت الخمسين أو الى الستين.
أما الآية المباركة، فهي وإن كانت صريحة في لزوم العدة، لكنها واردة في من يُشكُّ في حالها : هل هي يائسة من جهة كبر السن أو من جهة أمر عارض كالمرض ونحوه، لقوله تعالى : {إن ارتبتم}
فالمقصود : واللائي يئسن من المحيض من نسائكم فلا يحضن ان ارتبتم وشككتم في أمرهنّ، ولا تدرون لكِبَرٍ ارتفع حيضهنّ أم لعارضٍ، فعدّتهنّ ثلاثة أشهر.
وفي المجمع عن أئمتنا : ثمّ هنّ اللواتي أمثالهنّ يحضن لأنهن لو كن في سن من لا تحيض لم يكن للارتياب معنى.
وأما أصل الحكم في اليائسة من الحيض لكبر السنّ، فقد دلّت عليه الروايات المعتبرة الكثيرة، فراجع الوسائل الباب الثالث من أبواب العدد، ففي صحيحة محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول : في التي قد يئست من المحيض يطلّقها زوجها قال : قد بانت منه ولا عدة عليها.
السؤال :
هل المكاشفة حجة ؟؟
الجواب :
قد تكون حجة لمن حصلت عنده اذا علم بذلك، أما للغير فليست حجة ولا يثبت بها شيء، فلو علم المجتهد مثلاً بالحكم الشرعي من المكاشفة فلا يكون حجة في حق مقلِّده لأن العلم الذي يكون حجة للمقلد ويجوز له تقليده فيه هو العلم الحاصل من الاسباب الطبيعية.
السؤال :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ للهِ ربِ العالمين وصلى اللهُ على خيرِ خلقهِ أبي القاسمِ مُحمد وعلى اله الطيبين الطاهرين واللعنةِ الدائمةِ على أعدائهم أجمعين....
أكمل الدُعاء وأسمى الأماني إلى سماحة السيد حسين
سمعت عنك بأن أستخارتك من الله لها خصوصية الصفاء والأرتباط مع الحق سبحانه
فما هي الطريقة المثالية في طريقة الاستخارة في رايك ؟
وكيف أصبحت لك المقدرة في الاستخارة بهذا المقدار ؟ وكيف نصل الى ما وصلت أليه ؟
وكيف الاستخارة بالمصحف الشريف ؟
الجواب :
يحتاج الى مراجعة تفاسير أهل البيت عليهم السلام وتحصيل العلم بالمسائل الشرعية والعمل الدقيق بها، بالاضافة الى خدمة المؤمنين والقيام بقضاء حوائجهم، ولا بد لأجل الاطمئنان بكون البرّ واقعاً في محله من المشورة مع اهل التجربة واصحاب القدم القديمة في هذا المجال.
السؤال :
هل من علمائنا من شرح هذه الزيارة الرجبية المباركة و هل هذه المؤلفات مطبوعة لكي أبحث لإقتنائها , أرجوا منكم أن تدلوني عليها فنحن في بلاد الغربة متعطشون لمثل هذه المعارف و الكتب , لكن للأسف نحن بعيدون عنها.
و شكرا لكم
الجواب :
هناك شروح لهذه الزيارة ذكرها في الذريعة :
1. شرح الزيارة الرجبية للمولى أحمد اليزدي الواعظ، مجاور المشهد الرضوي، وقد طبع في مشهد.
2. شرح الزيارة الرجبية للمولى درويش علي بن الحسين بن علي بن محمد البغدادي الحائري المتوفى سنة 1277 هـ، والظاهر انه غير مطبوع.
3. شرح فارسي للزيارة الرجبية للميرزا محمد بن محمد رضا القمي المشهدي، ألفه في المشهد الرضوي.
4. شرح الزيارة الرجبية للمولى محمد مهدي بن المولى علي اصغر القزويني، يوجد في المكتبة الرضوية بخراسان.
السؤال :
بودي من سماحتكم تفسير هذه الآيات الكريمات :
(وهو الذي انشاكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الايات لقوم يفقهون)
السؤال : ما معنى هذا الإنشآء , و ما تفسير هذا النفس الواحدة , فإن قلتم أن المعنى , هو نفس أبونا آدم وأمنا حوآء عليهما السلام , فما يكون معنى " فمستقر و مستودع " , مضافا إلى أنهما عليهما السلام نفسان و ليس نفسا واحدة .
و شكرا .. و نسألكم خالص الدعآء بحق فاطمة الزهراء سلام الله عليها
الجواب :
المراد من {نفس واحدة} هو آدم عليه السلام
وأما حواء فقد خلقت من فاضل طين آدم عليه السلام، فالأصل هو آدم عليه السلام، والله تعالى خلق جميع البشر من آدم (ع).
وأما قوله : {فمستقر ومستودع}، فالظاهر أن المراد به من استقرار الايمان في قلبه، فلا يزول، ومن كان الايمان مستودعاً فيه زماناً ثم يسلب ايمانه كما في الحديث عن الباقر عليه السلام أنه قال لأبي بصير حين سأله عن هذه الآية : ما يقول أهل بلدك الذي انت فيه ؟
قال : يقولون : مستقر في الرحم، ومستودع في الصلب.
فقال (ع) : كذبوا، المستقرّ من استقرّ الايمان في قلبه، فلا ينزع منه ابداً، والمستودع الذي يستودع الايمان زماناً ثم يسلبه، وقد كان الزبير منهم.
وعن الصادق عليه السلام انه سئل عنها فقال : مستقرّ في الرحم ومستودع في الصلب، وقد يكون المستودع الايمان، ولقد مشى الزبير في ضوء الايمان ونوره حتى قُبض رسول الله (ص) حتى مشى بالسيف وهو يقول : لا نبايع إلا علياً.
وعن الكاظم عليه السلام في هذه الآية : ما كان من الإيمان المستقرّ فمستقر الى يوم القيامة أبداً، وما كان مستودعاً سلبه الله قبل الممات.
وفي الكافي عن الكاظم عليه السلام : أن الله خلق النبيين على النبوة، فلا يكونون إلا أنبياء، وخلق المؤمنين على الإيمان فلا يكونون إلا مؤمنين، وأعار قوماً إيماناً، فان شاء تمّمه لهم، وإن شاء سلبهم إياه، وفيهم جرت {فمستقر ومستودع}
وقال : إن فلاناً كان مستودعاً إيمانه فلمّا كذب علينا سُلب ايمانَه ذلك.
والظاهر أن مراده من فلان هو أبو الخطاب محمد بن مقلاص الغالي، الذي قال بالألوهية في الأئمة عليهم السلام.
السؤال :
بودي من سماحتكم تفسير هذه الآيات الكريمات :
الرحمن عَلَّمَ القرآن
السؤال : ما معنى تعليم القرآن ؟ كيف نفهم هذه الآية الكريمة , على ضوء منهج و روايات أئمتنا عليهم أفضل الصلاة و السلام
الجواب :
لمّا كان القرآن الكريم أعظم النعم الإلهية قدراً وشأناً، وأرفعها مكاناً، ويتضمن بيان نهج السعادة، والوصول إلى الكمال، قدّم ذكر تعليمه على سائر النعم، فقال : {الرحمن علم القرآن}
والمفعول محذوف، فيمكن أن يكون المراد محمداً صلى الله عليه وآله كما في الحديث : أي علم القرآن لمحمد (ص)، وهو بدوره علّمه للناس.
ويمكن أن يكون المراد : علّم القرآن للجنّ والإنس، لكن بواسطة محمد وآل محمد (ص)
وفي تفسير القمي بسنده عن علي بن موسى الرضا عليه السلام في قوله : {الرحمن علم القرآن}، قال : الله علم محمداً القرآن.
منقول





رد مع اقتباس
المفضلات