لاْ مُجْبِرَ عَلَى التَنَفُسِّ انْتِعَاشاً سِوى .. حَاجَةً بِـ نَفُوسِ اليَعْقوبِيَاتِ اَمْثالَنا .
الْسَاعاتُ أكْثُرُ مَا تكُونُ مُغْلقَةٌ عَلى أَدْبَارِها ؛ وَ العَقَاربُ تَائِهةٌ وَ نَحْنُ سَاهُونَ ؛
جَارِي الْبَحْث عَنِ تَعْريَةٍ كَامِلة ، لإِزالَةِ ذَا التَشَوّهِ الجَسِيم ..


هَكذا أنتِ ،
طَابَ لِي طَرحكِ ، وَ اخضّرتْ عَلى إِثْرِه جَوانِبِي ،


كُلّ عَام و أَنتِ كَمَا أَنتِ "