مقتبس من الأخت/ عفاف الهدى : وخصوصا وان يد ابليس واعوانه مغلوله
لا شك ولا ريب إن أيادي إبليس مغلولة ومقيدة عن التطاول والوسوسة ولكنني وبحسب فهمي الضعيف أقول : إن تلك الأيدي لا تنفك مغلولة حتى يفك قيدها بني البشر بإرادتهم الهشة وبإنجرارهم خلف نزواتهم وشهواتهم وسقوطهم المريع في وحل هوى الذات وحب الأنا المفرطة .
فالإنسان هو الذي يتعاون مع إبليس وشياطينه والتقرب منهم .. هو المسؤول عن سقوطه وفشله وعدم توفيقه في هذا الشهر الفضيل .. هو الذي يدنو رويداً رويداً للشيطان ويسلم نفسه فريسة له حيث تراه يترنح فاقداً للوعي فينهار أمام تلك القوى الأمارة بالسوء ويعقد صفحة من التعاون مع إبليس ليساعده شخصياً على فك أغلاله وقيوده وبذلك يكون عوناً لإبليس وعبداً له ولأعوانه ليتحرروا فيما بعد من تلك الأغلال وينتشروا في الأرض فساداً وبالأخص في أيام هذا الشهر الكريم ..؟
ولنا في بعض المشاهد المخزية والتقصير الأعمى والانغماس في ملذات البطون التي نلحظها في ليالي وأيام هذا الشهر دليل يؤكد لنا إن الشياطين تنتظر المساعدة من بعض النفوس الضعيفة التي هي بمثابة المفاتيح المساعدة لفتح أقفال تلك القيود التي تشد وثاق الشياطين .. فهي - أي ابليس وأعوانه - تسلّط اهتمامه على النفوس المهترئة المصابة بصدأ الإرادة المقهورة لتغزوها وتزج بها في عبودية الشيطان ليخسر بذلك بركات هذا الشهر المبارك ؟؟
تحياتي
يوم سعيد





رد مع اقتباس

المفضلات