الشفاعه


الشفاعه و هي التوسط للغير بجلب منفعه أو دفع مضرة .

انواع الشفاعه :

خاصة بالنبي و هي الشفاعه العظمى في أهل الموقف يوم المحشر ، حتى يرفع الله العذاب عن الناس و يحاسبهم .

عامه : و هي فيمن دخل على المؤمنين إلى النار ليخرجوا منها و هي للنبي و غيره من الانبياء و الملائكه و المؤمنين و يشترط لهذه شرطين [ إذن الله في الشفاعه ] ( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه )البقرة/ 255( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى )الانبياء /28

الشفاعه العظمى :

و في رواية قتادة عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( يجمع الناس يوم القيامه ، فيهتمون لذلك - و في رواية فَيُهَمّونَ لذلك -فيقولون : لو استشفعنا الى ربنا ، حتى يريحنا من مكاننا هذا ؟؟ قال : فيأتون آدم ، فيقولون : انت آدم أبو الخلق ، خلقك الله بيده و نفخ فيك من روحة ، و أمر الملائكة فسجدوا لك ، اشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا ، فيقول : لست هناكم (اي بغيتكم ) ، فيذكر خطيئته التي أصاب ، فيستحي ربه منها ، و لكن ائتوا نوحا أول رسول بعثه الله إلى أهل الارض ، قال : فيأتون نوحا ، فيقول : لست هناكم (اي بغيتكم ) ، فيذكر خطيئته التي أصاب ، فيستحي ربه منها ، و لكن ائتوا موسى الذي كلمه الله و أعطاه التوراة ، قال : فيأتون موسى ، فيقول : لست هناكم (اي بغيتكم ) ، فيذكر خطيئته التي أصاب ، فيستحي ربه منها ، و لكن ائتو عيسى روح الله و كلمته ،فيأتون عيسى روح الله و كلمته ، فيقول : لست هناكم (اي بغيتكم ) ،و لكن ائتوا محمدا ، عبدا غفر الله له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر ،قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم . فيأتوني ، فأستأذن على ربي ، فيؤذن لي فإذا أنا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله ، فيقال : يا محمد ، ارفع قُلْ يسمع ، سل تعطه ، اشفع تُشفع ، فأرفع رأسي فأحمد ربي بتحميده يعلمنيه ربي ، ثم أشفع فيحد لي حدا ، فأخرجهم من النار ، و ادخلهم الجنه ،) أخرجه البخاري و مسلم

و في حديث ابن عباس من روايه عبد الله بن حارث عنه عن احمد .. فيقول عز وجل : يا محمد ما تريد أن أصنع في أمتك ؟ فأقول : يا رب عجل حسابهم ...)