و ليَصرخِ الصارِخونَ


الصرخة = 2


السلام عليكم




بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم


والعن اعدائهم



شكرا لمروركم آجركم الله ووفقكم لكل خير


عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه واله


أَنهُ قَالَ :



عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَيْرُ الْبَشَرِ وَ مَنْ أَبَى فَقَدْ كَفَرَ


* * *


ان الاسلام الذي استورده معاوية من العائلة الاموية ومن مهدوا لهم الى الشام؛ نشروه هناك في اوعية خاوية عن ريحة الاسلام لذلك ملئوا اوعية قلوبهم بما راق للفئة الحاكمة في المدينة المنورة واهدافهم .
ومعلوم ان آل امية توارثوا العداء من اجداده لبيت الطهارة والنجابة والعفة ومعدن القدس البيت الهاشمي :

بحارالأنوار ج : 31 ص : 309

وَ رَوَى فِيهِ عَنْ مَالِكِ بْنِ خَالِدٍ الأَسَدِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ آبَائِهِ، قَالَ كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلامُ يَقُولُ:
مَعْشَرَ الشِّيعَةِ عَلِّمُوا أَوْلادَكُمْ بُغضَ عُثمَانَ،
فَإِنهُ مَنْ كَانَ فِي قَلبِهِ حُبٌّ لِعُثمَانَ فَأَدْرَكَ الدَجَّالَ آمَنَ بِهِ، فَإِنْ لمْ يُدْرِكْهُ آمنَ بِه في قَبرِهِ.
و رَوَوْا فِيهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ أَيْمَنَ، عَنِ
الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلامُ، قَالَ :
إِنا و بَنِي أُميَّةَ تعادينا فِي اللهِ فَنحْنُ و هُمْ كذَلِكَ إِلى يَوْمِ القِيَامَةِ، فَجَاءَ
جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ
بِرَايَةِ الحَقِّ فَرَكَزَهَا بَيْنَ أَظهُرِنَا

وَ جَاءَ إِبلِيسُ
بِرَايَةِ البَاطِلِ فَرَكَزَهَا بَيْنَ أَظهُرِهِمْ،
وَ إِنَّ أَوَّلَ قَطرَةٍ سَقَطَتْ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مِنْ دَمِ المُنافِقِينَ دَمُ عُثمَانَ بن عفانَ.


بحارالأنوار 33 165 باب 17- باب ما ورد في معاوية و عمرو
عن كتاب معاني الأخبار:

ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ مَعاً عَنِ الأَشْعَرِيِّ عَنِ السَّيَّارِيِّ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سَالِمٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السلام قَالَ:
إِنا وَ آلَ أَبِي سُفيَانَ أَهْلُ بَيْتَيْنِ تَعَادَيْنَا فِي اللهِ قلنَا صَدَقَ اللهُ
وَ قَالوا كَذَبَ اللهُ
قَاتَلَ أَبُو سُفيَانَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه واله
و قَاتلَ مُعَاوِيَةُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
و قَاتَلَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام
وَ السُّفيَانِيُّ يُقَاتِلُ الْقَائِمَ عجل الله تعالى فرجه في عافية .

وطبيعي مع هذا العداء المتأصل القوا العداء نفسه في صفوف الشاميين فتوارثوا العداء وبدؤا يخططون للقضاء على اهل البيت عليهم السلام منذ اول شهيد سقط دمه على الارض وهو حبيبنا الصغير محسن الشهيد الذي لم يسمحوا له حتى ليفتح عينيه ليرى امه فاطمة عساه ان يسليها بابتسامته البريئة ؛ او انه يمسك باذيال ثوب ابوه امير المؤمنين عساهم يرحموه لاجله ولا يقاد بحمائل سيفه .........آه........آه.......آه