الدعاء يرد البلاء والقضاء
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إذا قل الدعاء نزل البلاء .
وعن عليّ (عليه السلام): ادفعوا أمواج البلاء بالدعاء .
وعن أبي عبدالله (عليه السلام): إن الدعاء في الرخاء لينجز الحوائج في البلاء .
وعنه (عليه السلام): أنه قال لمحمد بن مسلم: ألا اُخبرك بما فيه شفاء من كلّ داء وسام؟ .
قال: بلى.
قال (عليه السلام): الدعاء .
وعن أبي الحسن (عليه السلام): إن الدعاء يرد ما قدّر وما لم يقدّر. فقال له عمر بن يزيد: وما قد قدّر عرفته، فما لم يقدّر؟ فقال (عليه السلام): حتى لا يكون .
____________
وعنه (عليه السلام): كان عليّ بن الحسين (عليهما السلام) يقول: الدعاء يدفع البلاء النازل وما لم ينزل .
الدعاء عند رقة القلب
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): اغتنموا الدعاء عند الرقة، فإنها رحمة .
وعن أبي جعفر (عليه السلام): اطلب الحاجة عند اقشعرار الجلد، وعند إفاضة العبرة .
وعن أبي عبدالله (عليه السلام): إذا رق أحدكم فليدع، فإن القلب لا يرق حتى يخلص .
وعنه (عليه السلام): إذا اقشعر جلدك، ودمعت عيناك فدونك دونك، فقد قصد قصدك.
وعنه (عليه السلام): إنّ الله عزّوجلّ لا يستجيب دعاء بظهر قلب قاس.
الدعاء بالإخلاص
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن الله لا يستجيب الدعاء من قلب لاه، فإذا أتيت بما ذكرت لك من شرائط الدعاء، وأخلصت سرك لوجهه، فأبشر بإحدى الثلاث:
إما أن يعجل لك ما سألت.
وإما أن يدخر لك ما هو أعظم منه.
____________
وإما أن يصرف عنك من البلاء ما لو أرسله إليك لهلكت.
وعن عليّ (عليه السلام): وبالإخلاص يكون الخلاص، فإذا اشتد الفزع فإلى الله المفزع .
الخوف من الله قبل الدعاء
عن عليّ بن الحسين (عليهما السلام): اشحنوا قلوبكم خوف الله، فإن لم تسخطوا شيئاً من صنع الله يلم بكم، فاسألوا ما شئتم .
____________
سند الدعاء
ذكر الدعاء العلاّمة المجلسي (رضوان الله عليه) في البحار وقال: كان أميرالمؤمنين (عليه السلام) يدعو بعد ركعتي الفجر بهذا الدعاء. ثمّ ذكر الدعاء مع تلخيص الشرح في مكان آخر رواه عن اختيار السيد ابن الباقي (رحمه الله) وقال: دعاء الصباح لمولانا أميرالمؤمنين (عليه السلام). وذكر الدعاء وقال في آخره:
هذا الدعاء من الأدعية المشهورة، ولم أجده في الكتب المعتبرة إلاّ في مصباح السيد ابن الباقي (رحمه الله)، ووجدت منه نسخة قرأه المولى الفاضل مولانا درويش محمّد الأصبهاني جدُّ والدي من قبل اُمّه على العلاّمة مروّج الذهب نور الدين عليّ بن عبدالعالي الكركيقدّس الله روحه فأجازه، وهذه صورته:
الحمد لله قرأ عليَّ هذا الدعاء والذي قبله عمدة الفضلاء الأخيار الصلحاء الأبرار مولانا كمال الدين درويش محمّد الأصفهاني بلّغه الله ذروة الأماني قراءة تصحيح، كتبه الفقير عليّ بن عبدالعالي في سنة تسع وثلاثين وتسعمائة حامداً مصلّياً.
ووجدت في بعض الكتب سنداً آخر له هكذا: قال الشريف يحيى بن قاسم العلوي: ظفرت بسفينة طويلة مكتوب فيها بخطّ سيّدي وجدّي أميرالمؤمنين وقائد الغرّ المحجّلين ليث بني غالب عليّ بن أبي طالب عليه أفضل التحيات ما هذه صورته "بسم الله الرحمن الرحيم هذا دعاء علّمني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وكان يدعو به في كلّ صباح وهو "اللّهمّ يامن دلع لسان الصباح" ا. هـ. وكتب في آخره: كتبه عليّ بن أبي طالب في آخر نهار الخميس حادي عشر شهر ذي الحجّة سنة خمس وعشرين من الهجرة.
وقال الشريف: نقلته من خطّه المبارك، وكان مكتوباً بالقلم الكوفيّ على الرقّ في السابع والعشرين من ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وسبعمائة.
>>>>> يتبع





رد مع اقتباس
المفضلات