تحذير = تخدير

قد يعترض أحد المسالمين على معادلتي ولأن حرية ابداء الرأي مكفولة أجدني مضطراً لأفسر كيف أن هناك بعض المحاذير وبدلاً من أن ترفع درجة الوعي لدى أصحاب الشأن فهي تفعل فعلاً معاكساً فتخدر عقولنا ، ولو دققنا النظر في نظامية هذا الكلام لما عثرنا على المعادلة ما يثبت صحتها بنسبة 100% إلا أن هناك من يدس وسط هذه المحاذير بعضاً من خميرة التخدير حتى تحيل المستهلك إلى قراءة الحدث من الخارج وأن يهتم فقط بالمظهر دون المبالاة بالجوهر وبذلك يتم تحقق التخدير في حشايا التخدير ..؟؟

أظنني لم أكمل نصاب الشرح لذا قد أعود لأضع بعضاً من المخللات والمقبلات حتى يطيب للقارئ مقام الفهم والاستيعاب ، فما أكثر الضجيج وأقل الحجيج ..؟؟ أليس من المهم أن نسأل عن حلية ما نأكل مهما كان الحكم بجهل الأشياء طريقاً لتناول الطعام بكل يسر وسهولة ..؟؟

تحياتي
يوم سعيد