النتائج 1 إلى 15 من 78

الموضوع: وَ أبصَرتُ نوْرَ الحُسَيِنِ (ع) - روآيتَيِ -

العرض المتطور

  1. #1
    عضو فعال الصورة الرمزية هجـــღـــير
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    حَيِثُ لا أحَدْ
    المشاركات
    95
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    214

    رد: وَ أبصَرتُ نوْرَ الحُسَيِنِ (ع) - روآيتَيِ -


    الغاليتانْ
    روحَيِ تِحبكْ
    و
    أعشق أبي
    جزيِلُ الودْ لكمَا ..
    مولاتَيِ
    فاطمَةَ
    لنْ أقبلَ إحتمالاتٍ أُخرى
    غيرَ تحقيقِ أمليِ ..
    فبكِ .. يقيني ..!

  2. #2
    عضو فعال الصورة الرمزية هجـــღـــير
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    حَيِثُ لا أحَدْ
    المشاركات
    95
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    214

    رد: وَ أبصَرتُ نوْرَ الحُسَيِنِ (ع) - روآيتَيِ -

    .............
    بالليل ..
    ميلاد كان وده يجلس بالبيت بس اصحابه دقوا عليه ولزّموا الا يطلع معاهم ..
    أما سارة فكانت تكلم خلود بالتلفون ..
    سارة : والحين وش بتسوين ؟
    خلود : بخليه يحبني غصب مو بكيفه
    سارة : حلوه هذي بالغصب وين قاعدين !!
    خلود : مو قصدي بغصبه يعني يا إما يحبني والا بسوي به شي شين .. اقصد بدون مايحس ومو بكيفه بخلي حبي يتربع بقلبه
    سارة : وش بتسوين مثلاً ؟
    خلود : بسوي كم حركة من الي يحبهم قلبك .. ونقراهم بالروايات
    سارة : قلتيهاا روايات مو واقع ..
    خلود : بطبّقها يمكن يفرجها ربي و يحبني ( وتتنهد )
    سارة : والله ميلاد مو سهل ولا اعتقد كم حركة بتخليه ينجن عليكِ
    خلود بعصبية : وانتي بس شاطرة تحطميني
    سارة : انا ما احطمك بس ما ابيك تتوهمين وتصدقين الوهم .. خلاص دامه رافض حُبك انسيه .. وبكرى تحبين الي احسن منه
    خلود : يووووه منك اقول مع السلامة ( وقفلت )
    سارة وهي تناظر بالسماعه : الله يهديك
    ........
    هاجر كانت بالمطبخ .. محتاره وش تسوي لهالعزيمة .. بالاخير اختارت كم طبخة من عندهااا .. وعلى راسهم حبيبتهااا ( الورق عنب ) ..
    هاجر وهي تحوس بالدولاب : طامه , شكله ماعندهم حمض الليمون
    ظلت تحوس شوي .. بعدين شافت علبة زرقاء ..
    هاجر : يـؤ لا داهو واني قاعده ادوره ..
    بالصاله ..
    ام سلطان وبدون نفس : هلا والله هلا بأم مشاري
    ام مشاري : هلا بيك يالغالية ..
    ام سلطان : نورتوا , حياكم ربي
    ام مشاري : ربي يحييك ويبقيك
    ام سلطان : أم عادل وش اخبارك عساكم طيبه ؟
    ام عادل : بخير ربي يسلمك
    ام سلطان : وانتي يا أم مازن وش اخباركم ووش اخبار المعرس مازن ؟
    ام مازن : كلنا بخير ومازن يسلم عليكم
    ام سلطان : ربي يسلمه , عن اذنكم بشوف المطبخ
    أم مشاري : اذنك معك يالغاليه ( انتظرت ام سلطان تروح ولفت على الحريم الي وياهاا)
    ام مشاري : مصيبة صابتها شفتوا شلون تتكلم تقل قاعدين على قلبها
    ام مازن : أي والله , ماكأنها هي الي عازمتنا ( ام مشاري قالت لام مازن وام عادل أن ام سلطان هي الي عازمتهم مو هي الي عازمه نفسها )
    ام عادل : طالعي اثاثهم قبل شهر مغيرينه , مداهم غيروه بعد !!
    ام مشاري : زوجها فلوس مكومه على كبده , كيف ماتبينها كل شهر تغير
    ام مازن : مالت علينا الي كل عشر سنوات زين اذا غيرناا شرشف سرير
    ام مشاري : وليش مالت علينا ياعيوني .. باكر الخير يجينااا ان شاء الله ..
    أما أم سلطان فراحت تتطمن على الطبخ ..
    ام سلطان : هاه خلصتي ؟
    هاجر وهي تحرّك بالطبخة : أي ماباقي شي ..
    ام سلطان : طيب ( وطلعت , رجعت للصاله )
    هاجر : والله ودي اذوق هالورق عنب .. بس خلهم يتخورطوا اول به هم , والي يفضل آكله .. ( ماسوت واجد )
    بعد نصف ساعه ..
    ام سلطان طلبت من هاجر تحط العشاء .. وتقدمه بنفسهااا ..
    حطته هاجر .. حملت الصينية تبي تطلعهاا للصاله .. مشت بهداوه علشان لا يطيح منهااا ..
    أم سلطان تسوي حالها شياكة : حطيه يلا وروحي جيبي الباقي وبسرعه
    توقعت من هاجر تقولها حاضر والا حتى طيب .. بس هاجر طنشتها ومشت ..
    ام مشاري تهمس لام عادل : خبري فيهم ماعندهم شغالة
    ام عادل : أي سمعنا انهم سفروهااا
    ام مشاري : جابت لها خدامة جديده وحناا ماندري .. بس مو باين عليهااا ..
    ام عادل : أي ملامحهااا تقل منا وفينااا ..
    ام سلطان : شفيكم ؟! تفضلوا تفضلوا
    ام مشاري : يزيد فضلك يالغالية ( وابتدوا يآكلوا )
    ـأماهاجر ظلت بالمطبخ .. جاتها سارة ..
    سارة : بموت جوع , هاجر ابي عشااااء
    هاجر : يؤ بحط لج لا تموتي علينااا ( وتضحك )
    سارة جلست على طاولة الطعــام ..
    هاجر : بذوقج احلى ورق عنب بالسعودية وبخلطتي السرية ...
    سارة : اسمع فيهاا بس ما عمري اكلت هالاكله يلا شوقتيني ترى
    حطت هاجر الصحن قدام سارة .. وابتدت سارة تاكل ..
    سارة بعدهاا ما اكلت : حاااااار
    هاجر : هفي فيه لين يبرد
    سارة : ايش؟!!
    هاجر : نسيت بعد ماتفهمي حجيي , اقصد يعني انفخي فيه لين يبرد ( وسوت ليهاا الحركة )
    سارة تضحك : اهااا طيب ( وقامت تهف لين برد شوي واكلت )
    سارة وملامح وجهها تغيرت ..
    هاجر : عسى عجبج بس ؟
    سارة : اممم حآآآآلي مره
    هاجر بصدمة : حآآآآلي ؟!!!
    سارة : كثرتي السكر
    هاجر بصدمة اكبر : ورق عنب وسُكر !!!! ( واخذت وحده واكلتهااا )
    هاجر رمت الي بفمها : يـؤؤؤ طآآآآمه حطيت بدل الحمض سُكر ,,
    سارة : وقدمتي منه للضيوف ؟!!
    هاجر بخوف : أي أي
    سارة انفجرت ضحك ..
    هاجر : على ويه تضحكي ؟
    سارة : اتخيل منظرهم
    هاجر : ياويلي ياويلي , ماتقدري تاخذي الصحون من برى
    سارة : لا فشله
    هاجر : فشلة آخذهم ولا فشلة ياكلوهـ وابتلش بهم ( وطلعت )
    الضيوف كانوا ياكلو ومبسوطين .. ومن رحمة رب العالمين أن صحن الورق عنب لحد الان ماجت ايدهم فيه ..
    بس توها بتاخذ ام مازن ..
    هاجر : لااااااااااا
    الكل : بسم الله الرحمن الرحيم
    ام سلطان بعصبية : خير وش صاير
    هاجر نطت على صحن الورق عنب وأخذته .. بوسط من ذهول كل الي جالسين ..
    ام سلطان : وين ماخذه الصحن ؟
    هاجر : طاحت فيه ذبانة آآ اقصد فيه شعره آآآ فاسد طلع منتهي وطعمه مو حلوو
    ( قالت هالكلام بإارتباك وانحاشت المطبخ )
    سارة واقفة جنب الباب تنتظرهاا وتضحك : هاااه لحقتي عليهم ؟
    هاجر وهي حاطة ايدها على صدرها ومتسنده عالجدار : أي الحمدلله , ربي رحمني
    مولاتَيِ
    فاطمَةَ
    لنْ أقبلَ إحتمالاتٍ أُخرى
    غيرَ تحقيقِ أمليِ ..
    فبكِ .. يقيني ..!

  3. #3
    عضو فعال الصورة الرمزية هجـــღـــير
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    حَيِثُ لا أحَدْ
    المشاركات
    95
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    214

    رد: وَ أبصَرتُ نوْرَ الحُسَيِنِ (ع) - روآيتَيِ -

    بعد ماخلصت العزيمة وراحوا الضيوف .. ام سلطان صعدت تنام وراها سفر بعد يوم ولا رجعت سئلت هاجر عن سبب اخذهاا للصحن .. اقتنعت بعذر ان الطبخة فاسده .. وطلبت من هاجر تتأكد قبل لا تطبخ شي ثاني مره .. علشان لا تتفشل مثل الليلة ..
    أما هاجر راحت غرفتهااا .. تعبانة وهلكانة .. تدور السرير .. بس ماتقدر تنام قبل لا تناجيه .. سبحانه وتعالى .. مسكت كتاب الصحيفة السجادية وبصوتها العذب صارت تدعي ..
    أما هو رجع من طلعته .. تونس كثير مع اصحابه .. حس بعطش واتجه للمطبخ قبل لا يصعد غرفته .. بطريقه توقف عند بابها ..قرّب منه وسمح لنفسه .. يستمع ..
    هاجر : ( إلهِي أَتَراكَ بَعْدَ الإِيْمانِ بِكَ تُعَذِّبُنِي، أَمْ بَعْدَ حُبِّي إيَّاكَ تُبَعِّدُنِي، أَمْ مَعَ رَجآئِي برحمَتِكَ وَصَفْحِكَ تَحْرِمُنِي، أَمْ مَعَ اسْتِجارَتِي بِعَفْوِكَ تُسْلِمُنِي؟ حاشا لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَنْ تُخَيِّبَنِي، لَيْتَ شِعْرِي، أَلِلشَّقآءِ وَلَدَتْنِي أُمِّي، أَمْ لِلْعَنآءِ رَبَّتْنِي؟ فَلَيْتَهَا لَمْ تَلِدْنِي وَلَمْ تُرَبِّنِي، وَلَيْتَنِي عَلِمْتُ أَمِنْ أَهْلِ السَّعادَةِ جَعَلْتَنِي؟ وَبِقُرْبِكَ وَجَوارِكَ خَصَصْتَنِي؟ فَتَقَرَّ بِذلِكَ عَيْنِي، وَتَطْمَئِنَّ لَهُ نَفْسِي ....)
    اقشعر بدنه من كلماتهااا .. حس برغبة اكثر في الاستمآآآع إليهـااا ... تسند عند الباب .. غمض عيونه .. حس بتوجهـ .. وحس بدموعه تداعب جفونهـ .. يالله وش هالدعآآء .. يلامس القلب ..
    ........
    بعد يوم .. وبيوم سفر ابو سلطان وزوجته ..
    ام سلطان بدموع : ما اوصيكم على سارة
    ميلاد : سارة بعيونااا ياخاله روحي وانتي مطمنه
    سارة حاضنة أمهااا : يمه بشتاق لك
    هاجر كانت واقفة من بعيد .. تشوفهم وتسمعهم .. عند كلمة سارة طاحت دموعهااا .. تذكرت أمهاااا واليوم الي ودعتهم فيه ..
    سلطان : طيب وصيهاا هي علينااا بتصير حرمة البيت ( ويضحك )
    ام سلطان : وي بنتي بعدهااا صغيرة ياويلكم لو تشغلونهااا .. عندكم الخدامة
    ابو سلطان : يلا لا نتأخر عالطياره
    ام سلطان : يالله في أمان الله
    الكل : في أمان الكريم
    ........
    بعد نصف ساعه من طلعتهم ..
    ميلاد جالس بالصاله .. لا زال متردد كيف يفاتح هاجر بالموضوع ويطلب مساعدتهااا ..
    جاه سلطان : هيه ياابو الشباب
    ميلاد : هلا
    سلطان : وين غرقااان ؟
    ميلاد بإبتسامة : ابد افكر بالشغل ..
    سلطان : طيب أنا عندي إقتراح
    ميلاد : وشو ؟
    سلطان : وش رايك بما أن الوالد والوالده غايبين ربي يردهم بالسلامة , نطلع لنا كذا طلعه حلوه حنا الثلاثة
    ميلاد : اوكي لا مانع , بس ليش ماتقول حنا الاربعة والا ناوي تترك البنت لحالهااا
    سلطان : ما أنا قلت ثلاثة قصدي سارة معانا , كيف اربعه ؟!!!!
    ميلاد : وأنا اقصد البنت الغريبة , مايصير نخليهااا لحالهااا , أمانه برقبتنااا
    سلطان : اهااا .. ولو اني ماودي ناخذهااا بس يلا تخدمنااا هناااك .. ( وابتسم )
    ميلاد مستحقر أفكار سلطان وتعاليهـ .. وكأن البشر الي اقل من مستواه حشرآت لازم تنداس .. والغاية من وجودهم خدمة امثاله وبس ..
    ميلاد : ووين ناوي تطلع ؟
    سلطان يفكر : لحد الان مافكرت ,, بس خاطري نروح مزرعة كذا
    ميلاد : فكرة حلوه , بس لازم نسئل سارة وين ودهااا تروح
    سلطان : خلاص انا قايم اسألهااا ..
    استوقفه ميلاد : معزّم تطلع اليوم يعني ؟
    سلطان : مدري بكيفكم , أنا عن نفسي ماعندي ارتباطات وفاضي للطلعه اليوم وبكرى وانت ؟
    ميلاد : ولا أناااا بعد ..بس خلاص نتوكل على الله ونخليهااا بكرى افضل
    سلطان : خلاص الي تشوفه .. ( وراح عنهـ )
    مولاتَيِ
    فاطمَةَ
    لنْ أقبلَ إحتمالاتٍ أُخرى
    غيرَ تحقيقِ أمليِ ..
    فبكِ .. يقيني ..!

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •