خلود : سارة ارجوكِ اسكتي عني ( وقامت تعدل عبايتها اخذت شنطتها وطلعت )
سارة : ياربي
طلعت خلود بسرعة لحقتها سارة ..
سلطان وشوي تصدم فيه خلود : خير خير
سارة تصارخ : خلود انتظري خلووووووود
سلطان : وش فيهاا خلود ؟
سارة : صارحت ميلاد بحبها ورفضه
سلطان : والله مدري وش لاقين فيه .. هذا أنا وش حلاي وش زيني قولي لها تحبني
سارة : يوووه منك انت بعد ( ومشت عنه )
سلطان : هدي ماقلنا شي
....
بمكان ثاني ..
ميلاد بباله : هذا حوار عقائدي أنا مو شايف الا سب وشتم اعوذ بالله , مدري متى نتظور .. حتى بحوارتناا همج .. والحين وش اسوي .. صعب اتناقش بمثل هالاماكن .. أنا ابي شخص اواجهه ويواجهني .. مالي الا هي .. بسئلها واشوف ..
.....
سارة من الضيق الي فيها جلست بالمطبخ .. محتاره وش تسوي بصديقتها ( المحطمة ) ..
طلعت هاجر من غرفتها وهي تلف مشمرها عليها وتوجهت للمطبخ .. ولقتها جالسة ..
قامت تحوس بالاغراض .. لاحظت الضيق الي على البنت .. بس ماحبت تتكلم .. ماتدري وش بيجيها منها .. يكفي ماجاها من ابو حديجان وزجته ( أبو سلطان )
سارة كان بالها مع البنت الي دخلت المطبخ .. شغالتهم الجديده الي مابعد تعرفت عليهاا ..
سارة بدون مقدمات : وش اسمك ؟
هاجر بتساؤل : اني ؟
سارة : لا الجدار
هاجر ضحكت وبعفوية قالت : حلوه بس لا تعيديها ( تذكرت على طول أختها مريم ومناقرهم ) اختفت الضحكة ودمعت عينهااا
سارة : وش فيك ؟
هاجر : تذكرت أختي مريم
سارة : انتي عندك خوات ؟
هاجر : ايه اختين سوسن ومريم
سارة : بس ابوي قال إنك مالك أحد
هاجر : قبل كان لي .. والحين ماعاد لي بهالمكان أحد
سارة : ممكن اعرف قصتك ؟
هاجر : قصتي قصة ماابغى اكدرج زياده .. وانتي باين عليج متكدره وخالصة
سارة ضاقت : ايوه متكدره لصديقتي خلود
هاجر : ليش فيها شي هي ؟
سارة بعفوية : خلود تحب ولد عمي ميلاد و و لد عمي ميلاد رافض حبها
هاجر : ليش ؟
سارة : يقول لا زالت صغيرة على هالمشاعر
هاجر : كم عمرها هي ؟
سارة : بمثل عمري 17 سنة
هاجر : بالفعل هي صغيرة .. بس الحُب مايعرف صغير وكبير .. وممكن مشاعرها تكون جاده وحقيقية حتى لو كانت بهالعمر .. والدليل نسمع بقصص حُب من الطفولة ..
سارة : ليت ولد عمي ميلاد يسمعك
هاجر بخفة دمها : جيبيه واني اسمعه وافهمه كيف يكسر قلب بنية عذراء
سارة : هو فوق اخليه ينزل
هاجر : فوق ؟!!!
سارة : أيوه
هاجر : عايش وياكم ؟
سارة : ايوه ولد عمي ابوه وامه متوفيين وساكن معانا صارله خمس سنوات
هاجر : اهااا
سارة : يلا اخليه ينزل
هاجر : لا يابنت الحلال تبغيه يذبحني , ترى امزح
سارة تضحك : تدرين ان لهجتك حلوه
هاجر : وانتي احلى
سارة : تسلمين .. مره ارتحت لك , الا وش اسمك ماقلتِ لي ؟
هاجر : ربي يسلمج .. إسمي هاجر وانتي ؟
سارة : الله , حلو إسمك , أنا اسمي سارة
هاجر : يحلي ايامج يارب وعاشت الاسامي
سارة دق جوالها .. وكانت المتصله خلود ..
سارة : هذي هي تتصل
هاجر : قومي كلميهاا وهديهااا ..
سارة : طيب ( وقامت )
......
بالشرقية ..
صالح : والحين يعني بتظل هاجر تحت رحمة هالكلب ؟
محمد بندم لا زال محتل ملامحه : المده الي اتفقنا عليها سنتين .. بس بجيبيها بين فترة وفترة
صالح : الله يكون بعونها .. ويصبر خالتي
محمد : والله اني ندمان
صالح : ادري انك ندمان بس وش بيفيد .. اقسم بالله لو ما التهديد وخوفي عليك وقبل هذا كله خاطر هاجر .. كان رجعتّها غصبً عليك وعليه هالكلب ..
محمد : لا تزيدني , خايف عليهااا
صالح : تدري وش اكثر شي مخوفني ان هالكلب يطمع ويستغلهاا
محمد : ييسويهااا الي مايخاااف ربه .. برّجعهااا والي فيهاا فيهاا لو إعدام ..
مسكه صالح : وحلف هاجر الي حلفتك ياااه ..
محمد : مو هذا الي رابطني , بس مانا قادر اصبر
صالح : هاجر قوية وعن مليون رجال تقدر تحمي نفسها .. بس اتمنى يكون هالشي درس لك .. علشان ثاني مره لا تنجبر تفرط بأهلك ..
زاد الندم بمحمد ..
.............
بيوم ثاني ..
عالفطور ..
عائلة ابو سلطان كلها متجمعه .. ماعدا سارة الي راحت مدرستهااا ..
ابو سلطان : اسمعوا ياعيال .. عقب يومين بسافر مع ام سلطان لسوريا .. جدتكم تعبانة شوي
الكل : سلامتهااا
ام سلطان بحزن : أنا مره خايفة على امي .. اسمعوا ياعيال انتبهوا لنفسكم وللبيت , سلطان وميلاد ترى سارة أمانة برقبتكم
ميلاد : لا تشيلين هم ياخاله
سلطان : وكم بتجلسون هناك ؟
ابو سلطان : لين ماتتعافى جدتك وتصير بخير .. مايصير نتركهاا وهي بهالوضع
سلطان : ربي يقومهاا بالسلامة
الكل : آمين يارب
...
العصر ..
سوسن : هاجر ما اتصلت ؟
ام محمد : لا من آخر مره كلمتهااا ما اتصلت
مريم : ياعلي مره افادي اكلمهاا قولي لمحمد يتصل عليهااا
ام محمد : هو عطاني رقم وقال ليي اذا بغيت اكلمها ادقه
سوسن : جيبي اماه خليناا نتصل ليهاا نشوف
وقامت ام محمد تجيب الرقم .. وجابته ..
سوسن : يلا ريموه دقيه
مسكت مريم التلفون ودقت ..
بجهة ثانية ..
سلطان وميلاد كانوا جالسين بالصاله .. سلطان يقرأ الجريده وميلاد يطالع التلفزيون .. وباله مو معه .. يفكر كيف بيطلب من البنت الي داخل انه تساعده في معرفة الحق من الباطل ..
رن التلفون .. وكان القريب منه ميلاد ..
ميلاد : الوو
مريم : السلام عليكم
ميلاد : وعليكم السلام
مريم : موجوده هاجر ؟
ميلاد : هاجر ؟!! عفواً اختي تبين بيت مين ؟!
مريم قفلت الخط على طول : طاعون شكل الرقم غلط
سوسن : هالخبله لاويه تسكري
مريم : رجال الي رد ياعلي فشله
ام محمد : شوفي ردي دقي يمكن غلطتي بالرقم
مريم : زين
ورجعت دقت ..
ميلاد : الوو
مريم على طول سكرت الخط : طاعون نفس الصوت
سوسن ضربت مريم على راسها : وجعه تقومي تسكريه
مريم : آآي .. اسكره ولا اتفشل
ام محمد : لا حول ولا قوة الا بالله
سوسن : جيبي اني بدق .. ( ودقت )
بجهة ثانية ..
ميلاد : وش صاير اليوم
سلطان : وش فيك
ميلاد : ناس مُزعجة تتصل وتقفل بوجهي
سلطان وهو يضحك : يااخي صوتك يخرّع غصباً عن ابوهم بيقفلون
ميلاد : لا تنكت انت ووجهك .. يلا اشوف رد انت يالبلبل
سلطان : لا مالي خلق يطلع لي احد نشبة ,, رد انت
جات سارة ..
ميلاد : سارة والي يرحم والديك تعالي ردي عالتلفون
سارة : طيب
رفعته سارة : الوو
سوسن : السلام عليكم
سارة : وعليكم السلام
سوسن : اختي بغينا هاجر موجوده ؟
سارة : هاجر ايوه موجوده , دقايق اناديهااا
ميلاد طالع بسارة مستغرب : أي هاجر ؟
سارة : هاجر الشغالة الجديده ( وراحت تناديهاا )
سلطان : والله عجب .. حتى الشغالات قامت تجيهم إتصالات
ميلاد مااعجبته النبرة الي تكلم فيها سلطان : ليش , الشغالة مو آدمية ؟!
سلطان : إلا .. بس الشغالات فئة قذرة ومنسية ,, نادراً تلقى احد يهتم فيهم
ميلاد حس بغضب : وش قذرة ومنسية ؟!! الشغالات بنات تترزق الله .. شغلها دامه ماتعدى حدود ه.. ماهو عيب ولا هو حرام .. خلك متواضع شوي ولا تناظر الناس بدونية
سلطان : يااخي خل عنك كلام الافلام .. ( ورجع يقرأ بالجريده )
ميلاد حس ان الكلام ضايع مع ولد عمه .. وفضّل يسكت ..
...
هاجر بعد مابلغتها سارة بالمكالمة ..
هاجر وهي تصيح : ياعلي مره وحشتوني
سوسن : وانتين بعد ويش اخبارش ويش مسوية
هاجر : الحمدلله بخير تمام , انتين ويش اخبارش وويش اخبار جهالج
سوسن : كلنا بخير الحمدلله
مريم : اعطيني بكلمهااا
سوسن : خذي مريموه تبغاااج
هاجر : جيبيهااا
مريم بصرآآخ ودموع : يالكلبة لاويه تروحي وتخليني
هاجر بدموع : يالقردة غصباً عليي
مريم : ويشو الي غصب
هاجر خافت شوي ويزل لسانها : ويش اخبارش يالمعفنة وويش اخبار المدرسة
مريم : بخير بخير .. وحشتيني يالفأرة
هاجر : وانتين اكثر يالفيلة
مريم : ويش مسوية هناااك وحليوة ديرتهم
هاجر بدموع زادت : الحمدلله .. أي حليوة
ام محمد : اعطوني بكلمهااا بعد له ( عطوها السماعه )
ام محمد : هاجر
هاجر حاولت قد ماتقدر تمسك دموعها بس ماقدرت : هلا يمه
ام محمد : ويش اخبارش يابتي ويش مسوية طمنيني عنش
هاجر : بخير الحمدلله وانتين اماه ويش اخبارش ؟
ام محمد : بخير , بس احاتيش , مرتاااحة انتين ؟
هاجر بلهجة وكلام كذب : أي مره مرتااحة لا تحاتيني ولا شي وان شاء الله كلها كم شهر وبزوركم ..
ام محمد : على خير ان شاء الله .. متى بعد فجيتي عليناااا
هاجر : وانتون بعد والله ..
ام محمد : هاجر رجلش زين وياااش ؟
هاجر نست هالسالفة وبغت تقول أي رجل : أي مره تماااام ويايي
ام محمد : الحمدلله يارب ,يلا يابتي انتبهي لنفسج واكلي عدل ولا تتعبي واجد زين
هاجر : زين أماااه
ام محمد : مع السلامة يالغالية
هاجر بدموع ماودها تفارق صوت امها : الله يسلمش يالغالية
......
بعد فترة ..
ام سلطان : حياكم بأي وقت , البيت بيتكم .. هلا ومرحبااا .. في أمان الله ( وقفلت الخط )
ابو سلطان : مين ؟
ام سلطان : جارتي ام مشاري الله يقلعها عازمة حالها عندي بالبيت هي وكم وحده من الجيران الليله
ابو سلطان : كان قلتِ لها عندك سفر ومو فاضية
ام سلطان : والله لو اقولها كذا, تخليني علك بحلوق الجيران .. خل اعزمها وافتك من شرهااا
( وقامت توجهت للمطبخ الي كانت فيه هاجر تجهز للعشاء )
ام سلطان : هيه اسمعي
هاجر لا زالت مشغولة بلي بيدها : اسمي هاجر .. ونعم
ام سلطان : هاجر والا بطيخ اسمعي الليله عندي عزيمة ابيك تسوين لي عشاء معتبر .. سامعتني
هاجر بصوت خفيف : الجيرآآن سمعوج مو بعد أني , خبقتي اذوني
ام سلطان بصوت مرتفع شوي : اكلمك أنااا
هاجِر بعصبية مكبوتة : خلاص سمعت
ناظرتهااا أم سلطان بنظرات شر وطلعت ..