النتائج 1 إلى 15 من 78

الموضوع: وَ أبصَرتُ نوْرَ الحُسَيِنِ (ع) - روآيتَيِ -

العرض المتطور

  1. #1
    مشرفة مالذ وطاب في فن الاطباق الصورة الرمزية دمعة طفله يتيمه
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    هناك عند مرقد سيدتي رقيه
    المشاركات
    13,755
    شكراً
    7
    تم شكره 76 مرة في 68 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    11290

    رد: وَ أبصَرتُ نوْرَ الحُسَيِنِ (ع) - روآيتَيِ -

    اللهم صلي على محمـــــد وآل محمــــد

    الاحادث روووووووووووعه بجد
    ماشاءالله اسلوبكِ يجننننن...

    احس نفسي عشت معهم الوضع ههههه
    عائلة هاجر مره حلــــوين وطيوبين,,,, حركااات عليهــمـ


    غاليتي هجيــــر
    كل عام وانتِ بالف خيـــر
    ايامكِ سعيده غناتي

    ربي يعطيكِ الف عافيـــهـ على هيك مجهود
    موفقه لكل خير وصلاح
    حوائج مقضيه بحق الائمه الاطهار عليهم السلامـ


    دمتي بود

    يا أبا الفضل أغثني بحق زينب الحوراء أدركني


  2. #2
    عضو فعال الصورة الرمزية هجـــღـــير
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    حَيِثُ لا أحَدْ
    المشاركات
    95
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    210

    رد: وَ أبصَرتُ نوْرَ الحُسَيِنِ (ع) - روآيتَيِ -


    الغَاليةَ
    دمعة طِفلة يتيمةَ
    أيامكِ مِلؤها سعادةَ إن شاء الله
    كُل عام و أنتَي بألفِ خير
    مُتباركـةَ

    جزِيلُ الودْ لكِ
    مولاتَيِ
    فاطمَةَ
    لنْ أقبلَ إحتمالاتٍ أُخرى
    غيرَ تحقيقِ أمليِ ..
    فبكِ .. يقيني ..!

  3. #3
    عضو فعال الصورة الرمزية هجـــღـــير
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    حَيِثُ لا أحَدْ
    المشاركات
    95
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    210

    رد: وَ أبصَرتُ نوْرَ الحُسَيِنِ (ع) - روآيتَيِ -

    ميلاد لا زال باله مشغول من سالفة الشيخ .. راح بيته مالقاه .. يدق ومايرد عليه أحد .. وش صاير ؟!!
    .........
    العصر ..
    هاجر : سوسنوه جيبي اولادج بمشيهم
    مريم : ماعليج منها , ترى ناوية على نية
    سوسن : نية ويش بعد ؟!! بتنخشي بهم وبتقتليهم
    هاجر: تقريباً ( وتضحك )
    مريم : اقول بنات خلونا نروح لمحمد وصالح
    سلمى : أي ونقعد وياهم
    هاجر : هيه هيه وين قاعدين حنا , جيتوا مزرعه بتفصخوا الحياء ؟!!!!
    مريم : مافيها شي صالح رجلي ومحمد رجل سلمى ( وتضحك )
    هاجر : ماشاء الله وحاجزينهم بعد !!!
    سلمى : نخطط للمستقبل
    هاجر : انتين من الحين بختم عليج ( عانس ) ( وتضحك )
    سلمى : لا تفاولي عليي ان شاء الله مااروح ثانوي الا واني مخطوبة
    هاجر : ان شاء الله .. يدفع الله البلاء بعدهي صغيرة ومشفوحة ويش انقول حنا
    زينب : أي والله
    فاطمة : انتين ان شاء الله رزقج جاي بالطريق
    هاجر : منهي اني ؟! ( وشقت حلقها = تبتسم ) شاا عندج رجال ليي ؟
    فاطمة : اكيد
    هاجر سوت روحها تستحي : منهو ؟
    فاطمة : اخويي صالح
    هاجر : لا لا ماينفع ( وتضحك )
    زينب بلهجة ممزجة بعصبية مصطنعه : ليش ياعيوني ؟ وش فيه اخويي ماينفع ؟!!
    هاجر : يؤؤؤ والله امزح
    فاطمة ( تضحك ) : ندري يالخوافه
    زينب : ان شاء الله تكوني من نصيب صالح .. ترى هو يتمناج
    هاجر تغيرت ملامحها .. تعرفوا البنات عند هاالسالفة يختبصوا فوق تحت ..
    مريم ( تضحك بقوه ) : هاجروه مايلوق عليج الحياء
    هاجر عصبت : نعم وش قصدج يعني قليلة حياء
    مريم وهي لا زالت تضحك : أي
    وقام المناتف بينهم ..
    ام محمد سمعتهم : ياربي ويش هالفشيله حتى هنا مناتف
    ام رمزي : خليهم يتناتفوا ويتزاعلوا ويرضوا
    ام محمد : بس عاد حتى هنا
    ام عيسى : وش عليج خليهم
    ...........
    بالليل ..
    ميلاد جالس مع سلطان ..
    ميلاد : رحت للشيخ الي اعطيتني رقمه وقالي تعال بعد يومين رحت له اليوم ومالقيته , ادق ومايرد علي احد
    سلطان : غريب
    ميلاد : ظنتك مسافر يعني ؟
    سلطان : الله اعلم , ادور لك شيخ غيره ؟
    ميلاد : لا خلاص
    سلطان : طيب وتفسير الحِلم؟
    ميلاد : انا بشوف وش بسوي بعدين ..
    ......
    سارة تكلم خلود بالتلفون ..
    سارة : تبيني اكلمه لك ..
    خلود : لا
    سارة : يمكن مايدري عن شي ,, ولو درى يكون فيه فرصة لك معه
    خلود : هقوتك كذا .. بس اخاف يكون العكس .. يعني داري ويسوي حاله مو داري لانه مايبيني
    سارة : لا تخلين تفكيرك مركّز على إحتمال واحد .. خليني افاتحه بالموضوع ونشوف ,, لا تخافين طيب
    خلود : طيب , متى بتفاتحيه ؟
    سارة : اممم بعد كم يوم كذا .. يعني بنتظر اللحظة المناسبة واقوله
    خلود : طيب
    سارة : يلا متى بتجيني ؟
    خلود : ليش ؟! بتقولين له وأنا معك ؟!!!!
    سارة : لا وش فيك انتي .. ابيك تجين تجلسين معي بكرى
    خلود : خلاص اسئل امي وارد لك
    سارة : اوكي بإنتظارك
    خلود : مع السلامة
    سارة : مع السلا مة
    ............
    بعد ثلاث أيام ..
    صلت الفجر ونامت .. جلست تتقلب بفراشها .. لحد ماغفت .. وبعالم النوم شافت ..
    كأنها ببستان أخضر .. بعمرها ماشافت بستان بهالجمال .. مشت بالبستان .. وكلما مرت جنب شجرة .. تلمستهااا .. وشمتها .. ريحتها زكية ..
    فجأة شافت رجال وسط هالة من نور .. ملامحه ماقدرت تستبينها .. لبسه الاخضر زاده هيبة ووقار .. وكان يمشي .. وهي تمشي وراه .. لحد ماوصلت لمكان بوسط البستان وكان مظلم .. أشر لها الرجال للمكان المظلم ( يعني هذا هو ) واختفى .. اقتربت اكثر منه .. وكان عبارة عن حفرة كبيرة .. سمعت صوت يستنجد .. قربت اكثر بتشوف مين .. وارتفع لهب النيران وتراجعت من الخوف .. انتفضت وصحت مذعورة ..
    هاجر : بسم الله الرحمن الرحيم ( تتنفس بصعوبة ) اللهم صلِ على محمد وآل محمد . ياعلي
    جلست مده على فراشها .. تحاول تستوعب إن الي شافته حِلم مو حقيقة ..
    ........
    العصر ..
    محمد كان ينتظر بأي لحظة يطب عليه ابو سلطان والشرطة .. صارت نهاية الشهر خلاص .. والمبلغ مستحيل يدبره الا اذا صارت معجزه ..
    اندق الجرس ..
    هاجر كانت تنظف ارض البيت .. سمعت الجرس وكالعاده راحت تشوف من ...
    هاجر من ورى الباب : من ؟
    ابو سلطان عرف الصوت وركز عليه : محمد موجود
    هاجر : أي موجود لحظة بس
    صوت أمها جاءها : هاجر منهو الي في الباب
    لقط الاسم ابو سلطان وبباله : هاجر يازين هالاسم
    هاجر : واحد يبغى محمد
    ام محمد : روحي عيطي عليه
    هاجر : زين ..
    راحت هاجر وعيطت على اخوها محمد .. محمد كان حاس بداخله ان الي ينتظره ويبيه هو ابوسلطان .. مشى للباب .. وبالفعل شافه .. دخله المجلس .. وجلسوا ..
    ابو سلطان : نهاية الشهر وجات ,, وين فلوسي ؟
    محمد رخى راسه : ماعندي ماقدرت ادبرها ,, ممكن اعطيك ربعه الحين
    ابوسلطان بلهجة حازمة : أنا قلت نهاية الشهر يوصلني المبلغ كامل مو ربعه وهذا كان اتفاقنا وعلى كذا وقعنا والا نسيت يامحمد ؟
    محمد : لا مانسيت بس قلت لك ماعندي ادفع
    ابوسلطان : يعني بتجبرني اسوي شي ما احبه
    محمد : قصدك السجن ادري عادي تقدر تتصل بالشرطة الحين
    ابوسلطان : انت عارف اني مو بس اقدر اسجنك .. اقدر آخذ كل شي منك
    محمد : ادري
    ابو سلطان : طيب انا عندي حل يرضي ان شاء الله الطرفين
    محمد مستغرب : ويشو ؟
    ابو سلطان : أختك الي اسمها هاجر
    محمد منصدم : ويش فيها ؟
    ابو سلطان : ابيها مقابل المبلغ واعتبره رجع لي
    محمد عصّب : يالواطي قمت تتجرا على اهلي بعد
    ابو سلطان : دامك عاجز تدفع تحمل مايجيك .. يااختك ياتدفع المبلغ
    محمد : لو على قص رقبتي ماتاخذها
    ابو سلطان : خلاص قول لاهلك يودعونك ويلمون عفشهم .. انت بكرى بالسجن وهم بالشارع مع السلامة ( وطلع )
    محمد دارت فيه الدنيا .. ماعاد يشوف قدامه .. الحين بس حس بعظم الشي الي حط حاله فيه ..
    هاجر سمعت كل شي .. انهارت جنب الباب .. مو مستوعبة الي سمعته قبل شوي ..
    دخلت على أخوها ..
    مولاتَيِ
    فاطمَةَ
    لنْ أقبلَ إحتمالاتٍ أُخرى
    غيرَ تحقيقِ أمليِ ..
    فبكِ .. يقيني ..!

  4. #4
    عضو فعال الصورة الرمزية هجـــღـــير
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    حَيِثُ لا أحَدْ
    المشاركات
    95
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    210

    رد: وَ أبصَرتُ نوْرَ الحُسَيِنِ (ع) - روآيتَيِ -

    دخلت على أخوها ..
    هاجر وآثار الصدمة لا زالت على ملامحها : هذا الي كنت تخفيه طول الوقت .. ليش يامحمد ليش ؟
    محمد ماقدر يحط عينه بعينها ..
    هاجر : كيف سمحت لهالحقير يهددك .. ويتجرا علينا كيف ؟
    محمد بحرقة قلب : كنت محتاج .. مالقيت احد قدامي غيره .. من وين اعيشكم .. على بالج الراتب يكفي .. والله لو عشنا عليه ماقدرنا نسد جوعنا
    هاجر : تقوم تتسلف كل هالمبلغ !!!
    محمد بندم : الطمع ومايسوي
    هاجر : والحين وش بتسوي ؟
    محمد : مابيدي شي .. بكرى بروح الشرطة بنفسي ..
    هاجر بدموع : واحنا مافكرت فينا ,, منهو لينا لا رحت انت والله العالم كم بيسجنوك , لا والحقير بيطردنااا ,, بنصير بالشارع
    محمد : ماراح يقدر
    هاجر بعصبية : لا يقدر .. القانون يخليه يقدر دامك عجزان تدفع
    محمد : عندكم خالي روحوا له
    هاجر : خالك بيتحملنا اسبوع , شهر مو طول العمر يامحمد
    محمد : وش افهم يعني تبيني اعطيج ياه ..
    هاجر : مافي غير هالحل ..
    محمد : والله موتي اهون من انه ياخذج
    هاجر : وين هالكلام قبل لا تطيح حالك بهالمصيبة وتطيحنا وياك .. امي لو درت وش بيصير فيها
    محمد نزّل راسه .. ماعنده جواب ..
    هاجر : تكلم , قول وش بيصير فيها .. ( وأستمر سكوته ) خلاص تتصل فيه الحين وتقوله انك موافق تعطيني وياه .. ونمشي السالفة على امي على انه خاطب وجاييني وماعنده وقت بيسافر , بيعقد بس وبياخذني
    محمد مصدوم : هاجر
    هاجر : محمد ماعاد ينفع الكلام ( وطلعت دموعها تسبقها )
    وبالفعل صار الي قالته هاجر .. امها من سمعت بالموضوع وهي ماهونت من الصياح .. مستغربة قبول هاجر بهالسرعة وقبولها انها تسافر وتتغرب مع واحد كبر ابوها.. هاجر ما اعطتهم مجال يتكلموا وصممت على رايها .. مليون الف سؤال كان يدور ببالها .. وملامح هاجر ماكانت تساعدها تشيل كل الهواجس من بالها .. صالح لما عرف .. سب ولعن بمحمد وحتى الضرب ضربه .. بس ماعرف الا بعد ما راحت مع ابو سلطان .. علشان كذا ماقدر يمنعهم .. الكل استغرب .. الكل انصدم .. بس واحد بالاضافه الى الصدمة قطعه الندم .. محمد ..
    .......
    هاجر طبعاً ماتزوجت أبو سلطان .. سالفة الزواج كانت تمويه بس لان هاجر مستحيل ترتبط بإنسان حقير مثله .. أخذها علشان يذلها فترة لين يبرد غله.. (ويموت ولا يشوف ذلها *_^ ..)
    الخوف مافارقها من اول ماشافت وجه هالحقير الي حرمها اهلها .. بسبب غلطة أخوها .. هي الي تدفع الثمن ..
    تورمت جفونها من البكي .. على حال أمها لما ودعتها ولومها على تسرعها ..
    هاجر تصيح وببالها : يمه سامحيني يمه ( وزاد بكاءها ) مدري كيف بعيش بدونج يمه , يالغالية يمه , ريموه ياعلي كيف بصبر عنج , سوسن واولادها , محمد كيف رضيت تتبهذل أختك , ليش سويت فينا جذيه ( وارتفع صوت بكاءها )
    ابو سلطان : يالله , وبعدين يعني ماشبعتي
    هاجر سكتت عنه .. وبكت بصمت ..
    ......
    ام محمد تكلم محمد : اني قلبي مو متطمن .. السالفة شربكة بشربكة .. خطبها بدون اهله وبنفس اليوم عقد وأخذها وملامحها ماكانت تبشّر انها عروس .. واصلاً ويش الي يحدها تعرس على واحد كبر ابوها فيه شي صاير قول ليي ؟
    محمد ومثل طفل يبكي : انا السبب .. انا الي خليته ياخذها
    ام محمد بفزع : قول ليي وش صاير
    محمد ماكان يقدر يتكلم .. امه ممكن تروح فيها .. وهذي كانت وصية هاجر له .. اذا يبيها تسامحه ..
    محمد هدا شوي ..
    ام محمد : قول ليي ليش انت السبب وليش تصيح
    محمد يحاول يمنع دموعه : ابكي لاني وافقتها بكلامها وخليتها تبعد وتتركنا ,, بس الله يهنيها بحياتها الجديده وان شاء الله بتجي تزورنا قريب ..
    ام محمد بالرغم ان بالها ماهدا ولا صدقت .. بس فضّلت تسكت .. تبي تتطمن على بنتها هاجر ..
    ام محمد : قوم اتصل فيها ابغى اكلمها اطمن عليها
    محمد : خليها بكرى ..
    ام محمد بإصرار : لا الحين تفهم اني ما اقدر انام وهي بعيده عني ابغى اطمن عليها على الاقل
    محمد : زين
    دق على ابو سلطان الي كانوا بالتاكسي راجعين من المطار ..
    ابو سلطان لهاجر : خذي يبونك
    هاجر أخذت الجوال منه ,,
    ام محمد بلهفة ودموع : هاجر يابنيتي ويش اخبارج غناتي وش مسوية .. ليش تروحي وتخلينا
    هاجر ماقدرت تسمك حالها وبكت ..
    ام محمد : ليش تصيحي .. سوى لج شي .. هاجر عمري قول ليي ريحي بالي
    هاجر تحاول تمنع دموعها : بس متاقة ليكم يالغالية
    ام محمد : ليش رحتي وخليتينا .. ليش استعجلتي
    هاجر ببالها : خوفي عليكم وعلى محمد لا يضيع
    هاجر : سامحيني يالغالية وادعي لي
    ام محمد : ربي يحفظج يابنيتي ويوفقج
    هاجر : يارب , اماه وينها مريم ؟
    ام محمد : راحت تنام
    هاجر : سلمي عليهاا .. في أمان الله
    ام محمد : الله يسلمج ( وبدموع ) بحفظ الله يابنيتي
    ...
    قفلت من امها .. صوتها ودموعهاا زادت حزنها أكثر .. آه يمه
    ابو سلطان : اذا ظليتي على هالحال الكل بيعرف وساعتها الشي ماراح يكون بصالحكم
    هاجر لا زالت ساكتة عنه ..
    تدري الكلام ضايع مع امثاله ..
    ........
    أما مريم بفراش هاجر نامت .. روت مخدة اختها بدموعها .. نادتها ولامتها على تركها وحيده .. تسولف ببالها , ودموعها على خدها تسولف .. اني ادري انج بيجي يوم وتروحي عنا بس ماهقيت بتروحي بعيد .. وبنحرم منج .. ليش ياهاجر ليش .. ( وراحت تسولف بقايا همها بدموعها )
    .............
    ميلاد رجع من برى ..
    ميلاد : ماشاء الله , الكل صاحي خير ان شاء الله
    ام سلطان بإبتسامة : ابو سلطان راجع الليلة والحين هو في الطريق جاي البيت
    ميلاد : حلو .. الحمدلله على سلامته
    ام سلطان : الله يسلمك
    سلطان : واخيراً بيخف الشغل عني
    ميلاد : تكلم الكسول
    سلطان ضحك ..
    سارة : ياي مشتاقة اشوف دادي وش جاب لي من الشرقية
    سلطان : وانتي هذا الي هامك , ماقالت اشوف ابوي وحشني
    سارة : ابوي وادري انه بخير وبيوصل ان شاء الله بالسلامة .. ليش افكر
    ميلاد : ريحي عقلك ( وضحك )
    دقايق .. وانفتح الباب .. وطل ( وجه النحس ) قصدي ابو سلطان .. الكل رحبوا وهلوا فيه .. وتحمدوله بالسلامة .. بس جات عينهم على البنت الي وراه .. انربطت السنتهم وعم الهدوء ..
    ابو سلطان : شفيكم ؟
    ام سلطان مستغربة : منو هذي الي معاك ؟
    سارة بعفوية : يمه لا يكون تزوج عليك
    ابو سلطان : وجع وش اتزوج عليها ناقص أنا , هذي بنت فقيرة ومحتاجة وماعندها أحد قلت خل اكسب فيها اجر واخليها تشتغل وتخدم عندي
    سلطان : طول عمرك تحب الخير يبه ( قمة النفاق )
    ميلاد استغرب مثلهم بس لما عرف بالسالفة .. استأذن وطلع لغرفته ..
    ام سلطان : سارة خذي البنت ووريها غرفتها
    سارة : زين يمه ( وطالعت بهاجر الي كان السواد يلفها ومو باين منها شي ) تعالي معاي
    مشت هاجر .. وهي منكسرة .. والانكسار واضح برغم السواد الي لفها ..
    دلتها سارة لغرفتها الي كانت بممر ضيق .. وماكانت تحتوي على شي غير .. سرير صغير ودولاب ..
    خافت وجلست تبكي .. وتبكي .. وتبكي .. كلما تذكرتهم بكت .. امها وخواتها واخوها واهلها ..
    وكلما تذكرت غربتها بهالمكان .. غربة جسد وروح وفكر ..
    ...........
    ام سلطان : شيعية !!!
    ابو سلطان : أي شيعية .. مالكم دخل بلي تسويه .. اهم شي تتأكدون انها قايمة بشغلها
    ام سلطان : تآمر
    ابو سلطان : يالله أنا طالع أنام تصبحين على خير
    ام سلطان : وانت من اهله , نوم العافية
    ام سلطان راحت لهاجر تشوفها .. وهاجر كانت على حالها ماتغيرت .. شافتها ولا فضّلت تتدخل فيها .. قالت ببالها : اكيد تبكي لانها مو متعوده .. بكرى تتعود
    ..........
    رمى بحاله هالسرير .. لحظات وغفت عينه .. ونفس المنام تكرر .. انتفض وصحى ..
    مرر اصابعه بشعره وهو يسمي ويتعوذ من الشيطان الرجيم .. حس بحرارة بجسمه .. طلع من الغرفة ..
    توجه للمطبخ .. وبطريقه .. وبلا إراده منه .. سمعها ..
    ............

    ترّقبونيِ
    مولاتَيِ
    فاطمَةَ
    لنْ أقبلَ إحتمالاتٍ أُخرى
    غيرَ تحقيقِ أمليِ ..
    فبكِ .. يقيني ..!

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •