النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: من أعماق الصلاة

العرض المتطور

  1. #1
    عضو سوبر مميز
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المشاركات
    2,786
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    305

    رد : من أعماق الصلاة

    الركوع
    بعد إتمام القراءة يدخل المصلي في الركوع، أي ينحني أمام الله؛ القوة الكامنة وراء ذروة التفكير الإنساني في آفاق الخصال الحميدة والعظيمة.
    الركوع مثال لخضوع الإنسان أمام القدرة التي يعتقد أنّها أقوى منه. ولأنّ المسلم يرى أنّ الله فوق كلّ القدرات فهو يركع أمامه، ولأنّه لا يرى أيّ موجود غير الله أعلى وأفضل من إنسانيته فو لا ينحني لأيّ شيء أو شخص آخر.
    وفي هذه الحالة يظهر أمام الله بمظهر الخضوع ولسانه يلهج بحمد الله وبيان عظمته.
    سبحان ربي العظيم وبحمده[1]
    إن هذه الحركة التي تؤدى بشكل متناسق مع ما يلهج به تظهر له ولمن يراه على هذه الحال العبودية لله، وبما أن من يعبد الله لا يكون عبداً لغير الله، فهي تعلن له صراحة حريته من عبودية غير الله.
    السجود
    من رفع الرأس من الركوع وفي حين التهيؤ لتواضع وخضوع أكثر يهوي إلى الأرض. إنّ وضع الجبهة على الأرض علامة لأعلى مستوى لخضوع الإنسان، وإنّ المصلي يرى هذا الحد من نصاب الخضوع يناسب الله، إذ إنّ الخضوع لله هو خضوع لكل ما هو حسن وللجمال المطلق. ويرى ذلك حراماً وغير جائز بالنسبة لكل شيء وشخص غير الله، إذ إنّ جوهر الإنسان وهو أثمن بضاعة في متجر الوجود يتحطم بهذه العملية ويغدو الإنسان ذليلاً ومنكسراً، وبينما هو واضع رأسه على الأرض، غارق في عظمة الله، يبرز اللسان قائلاً باتساق تام ما يفسر في الحقيقة عمله ويشرحه.
    سبحان ربيّ الأعلى وبحمده[2]
    الله الأعلى، الله المنزّه والمطهر، وأمام هذه القوة فقط ينبغي للإنسان أن يلهج بالثناء ويضع جبهته على التراب.
    فإذن سجدة الصلاة ليست انحناءة أمام موجود ناقص وضعيف لا قيمة له كالهوي أمام الأصنام والقدرات الخاوية، بل هو هوي أمام الأعلى والأطهر والأعز.
    إنّ المصلي بهذه الحركة يعلن بشكل عملي انصياعه لله الحكيم والبصير، وقبل كل شيء يلقن نفسه هذا التسليم والانقياد. إنّ قبول هذه العبودية المطلقة لله ـ كما أسلفنا ـ هو الذي يرفع عن الإنسان قيود عبادة كلّ شيء وشخص، ويخلصه من الأسر والذلة التي هو فيها.
    إن أهم أثر يرتجى من هذين الذكرين (ذكر الركوع والسجود) هو تعليم المصلي أمام أي شيء يجب أن يخضع وينثني؛ وهذا معناه نفي كل ما عدا الله، وربما يشير إلى هذا الأمر الحديث المنقول عن الإمام (ع): "أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد"[3].
    التشهد
    في الركعة الثانية وفي الركعة الأخيرة لكلّ صلاة بعد أن يرفع المصلي رأسه من السجدتين يتلفظ بثلاث جمل تبيّن كل واحدة منها حقائق من الدين، وتسمى هذه العملية المقترنة بالألفاظ (التشهد).
    يشهد في الجملة الأولى بتوحيد ربّ العالمين: "أشهد أن لا إله إلا الله"، ثمّ يؤكد هذه الحقيقة بهذا النحو: "وحده"، ثم يؤكدها بنحو آخر: "لا شريك له".
    كلّ ما يجر الإنسان إلى عبادته ويصيره مطيعاً له فهو إلهه؛ الهوس والميول الحيوانية، أو الشهوات والآمال الإنسانية، أو النظم والمقررات الجماعية وواضعوها وزعماؤها، كل واحدة منها تدعو الإنسان بشكل من الأشكال إلى عبوديتها وتأليهها[4].
    وإن "لا إله إلا اله" نفي لكل هذه الربوبيات؛ والتشهد شهادة من المصلي على هذا النفي، أي أنّ المصلي يتقبل ويخضع أنّ الله وحده هو الذي له حقّ الامرة والألوهية عليه، وأن ليس لكل ما سواه حاكمية عليه.
    وعندما يعتقد الإنسان بهذا الشيء فسوف لا يحق له هو أيضاً أن يعبد كائناً آخر من قبيل البشر أو الحيوانات أو الملائكة أو الجماد أو الهوى والشهوات النفسية.
    وليس معنى ذلك أنّ الموحد لا يخضع لأيّ التزام في المجتمع، ولا يحكّم أيّ قانون؛ إذ من الواضح أنّ الحياة الاجتماعية بحسب ماهيتها لابدّ لها من الالتزام والانقياد، بل بمعنى أنّه لا يقبل أيّ تحكم ونظام لا يستمد من أوامر الله، وهو في حياته الاجتماعية يصغى لأمر الله، وما أكثر ما يقتضي الشكل والنمط الذي يريده الله من أجل إدارة حياة البشر أن يطيع أشخاصاً ويلتزم بتعهدات. فإذن الامتثال والتعهد بحسب المتطلبات الذاتية للحياة الاجتماعية لا يمكن انفكاكه عن حياة الإنسان الموحّد أيضاً، ولكن ليس هذا الامتثال امتثالاً لهوى النفس أو زخرف الحياة والأنانيات التي لدى أمثاله من البشر، بل هو امتثال لأمر الله البصير الحكيم، إذ إنه هو الذي يعيّن المقررات التي يجب اجراؤها، والقادة الذين تجب إطاعتهم، وأنّهم يحكمون البشر في حدود الأوامر الربّانية فقط.
    إنّ هذا الأمر الربّاني ناظر إلى هذه الحقيقة[5]: {وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}[6].
    وربّما من أجل ملاحظة هذه الحقيقة ومتابعة لها يقول المصلي في الجملة الثانية من التشهد: "وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله".
    إن قبول محمد (ص) مرسلاً من قبل الله هو في الحقيقة قبول للاستخلاف الإلهي، أي اتباع طريق الله من طريق اتباع طريق محمد، وأخذ أوامره من عبده المجتبى.
    كثير من عباد الله أخطأوا في معرفة طريق ما يرضي الله. إن معرفة محمد (ص) وقبول كونه رسول الله، محدد وموجّه للجهد والحركة التي ينبغي للإنسان العابد إبرازها، لكي يثبت صحة دعواه عبادة الله.
    وكأن الاستناد على عبودية محمد (ص) في هذه الجملة وتقديم كلمة (عبده) على كلمة (رسوله) أريد التعريف بأهم فضيلة في الإسلام. وحقاً إن الأمر لكذلك، فإنّ جميع الفضائل الإنسانية تتلخص في عبادة الله الحقيقية والاخلاص لله، وكل من حاز في هذا المضمار على سهم أوفر من الجميع، فستكون كفته الإنسانية أثقل ميزاناً من الجميع.
    لا حاجة للاستدلال على هذا المعنى بالنسبة إلى الشخص العارف لمفهوم (عبادة الله)، فإن كان معنى عبادة الله هو الخضوع أمام الحكمة والبصيرة والرحمة والإحسان والجمال اللامتناهي، الملازم للتحرر من عبادة النفس وعبودية الغير، فأي قيمة أسمى من هذه يمكن العثور عليها؟ أفليست جميع المساوئ والانحطاط والشقاوة والأمور المذلّة وانعدام المروءة، وبشكل مختصر، جميع ما هو مظلم، وليد عبودية الإنسان لجموح النفس أو جموح وطغيان المدّعين من البشر؟ أفليست عبادة الله تحرق جذور كلّ عبودية أخرى وتحطمها؟
    إنّ النقطة الدقيقة الموجودة في هاتين الجملتين من التشهد هي التذكير بالتوحيد والنبوة ضمن شهادة من قبل المصلي بوحدانية الله وبرسوله محمد (ص) وعبوديته.
    هذه الشهادة في الحقيقة عبارة عن قبوله بجميع الالتزامات المترتبة على هاتين العقيدتين، وكأنما المصلي بهاتين الشهادتين يريد أن يقول: إنّي أخضع لجميع التكاليف التي تنشأ من هاتين العقيدتين (التوحيد والنبوة)، ولا قيمة في الإسلام للعلم التافه الفارغ الذي لا يستتبع تعهداً، ولا للاعتقاد الذي لا يكون منتجاً. إنّ الشهادة على حقيقة بمنزلة الوقوف عليها وقبوله جميع التعهدات والأعمال الناتجة عن العلم بها؛ القبول الناتج من اعتقاد خالص وإيمان فعّال وايجابي. فإذن تشهّد الصلاة في الحقيقة تجديد بيعة من المصلي مع الله ورسوله.


    [1] وبالإمكان أيضاً استبدال هذا الذكر بقول "سبحان الله، سبحان الله، سبحان الله".
    [2] بالإمكان أيضاً أن تقول ثلاثاً: "سبحان الله".
    [3] سفينة البحار (ج1) مادة سجد.
    [4] يلتفت إلى آيات من قبيل {أفرأيت من اتخذ إلهه هواه} سورة الجاثية/ الآية (23)، و{ما أمروا إلاّ ليعبدوا إلهاً واحداً} و{اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله} سورة التوبة/ الآية(31) و{وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري} سورة القصص/ الآية(38)، وروايات من قبيل {آلهتهم بطونهم}.
    [5] التدقيق في هذه الآيات والروايات من قبيل: {من يطع الرسول فقد أطاع الله} سورة النساء/ الآية(80) {إنما وليّكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون} سورة المائدة/ الآية(55). "وانظروا إلى من كان منكم قد روى حديثنا ونظر…" و"العلماء أمناء الله على خلقه…" يمكن أن يكون موضحاً للحدود التقريبية لهذه الحقيقة.
    [6] سورة النساء/ الآية(59).
    يتبع ,,,
    ما فيه توقيع



  2. #2
    عضو سوبر مميز
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المشاركات
    2,786
    شكراً
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    305

    رد : من أعماق الصلاة

    الجملة الثالثة من التشهد هي طلب ودعاء "اللّهم صلّ على محمد وآل محمد".
    إنّ محمداً وآله الأطهرين (ص) هم العلامات البارزة لهذه العقيدة، وإنّ المصلّي يذكر هؤلاء العظام بلسان الدعاء، وبالصلاة عليهم ليعزز ارتباطه الروحي بهم.
    إنّ أتباع كل رسالة إن لم يجعلوا نصب أعينهم قادة ذلك المذهب الحقيقيين فمن المحتمل جدّاً أن يضلّوا الطريق، وإنّ إراءة العلامات الحقيقية هي التي عززت ثبات عقيدة الأنبياء على مرّ الزمان.
    يذكر التاريخ كثيراً من المفكرين الذين ابتكروا خططاً ومناهج لتأمين حياة أفضل، توفر للإنسان سعادته، ورسموا المدن الفاضلة وخلّفوا كتباً ومآثر لهم، ولكنّ الأنبياء بدل أن يدخلوا في بحوث فلسفية جسّدوا اطروحاتهم عملياً، وصنعوا من أنفسهم وأوائل المعتقدين بهم نماذج تحتذى، وبنوا على عواتقهم النظام المطلوب. ولهذا بقي مذهب الأنبياء حيّاً ولم يبق لمخططات الفلاسفة والمفكرين سوى حبر على ورق.
    إنّ المصلي يدعو من أعماق قلبه لمحمد وآله (ص)، وهم خلاصة تبلورات هذه العقيدة، يدعو للذين أفنوا عمرهم وعاشوا مجسدين لهذه العقيدة، وأظهروا للتاريخ إنساناً من الطراز الإسلامي، ويطلب من الله أن يصلي عليهم ويرحمهم، ويعمق ويوثق الاتصال الروحي بينه وبينهم، إذ بإمكانهم كجاذبة قوية جذبه نحو طريقهم والهدف الذي كانوا ينشدونه.
    إنّ الصلاة على محمد وآل محمد (ص) هي المجسّدة للأشخاص المخلصين، والنخبة المسلمة. وبتجسيدها هذه الوجوه، وجعلها نصب الأعين، يتمكن المسلم دوماً من معرفة الطريق الذي يجب عليه قطعه ويتهيّأ لسلوكه.
    سلام الصلاة
    إنّ هذا السلام يشتمل على ثلاث تحيات[1]، مع ذكر الله وذكر اسمه، فإذن تبدأ الصلاة باسم الله وتختتم باسمه، وبين هذه البداية وهذه النهاية طريق حافل بذكر الله، إنّ ذكر النبي أو آله في جملة سيكون أيضاً مصحوباً بذكر الله، بصورة استمداد من لطفه ورحمته.
    الجملة الأولى تحية من المصلّي للرسول (ص) وطلب الرحمة من الله لذلك العبد المجتبى: "السلام عليك أيّها النبي ورحمة الله وبركاته".
    الرسول، مؤسس الإسلام، أي رأس الحركة والجهود التي يستعد المصلي الآن للعمل بها بنفسه؛ هو الذي صرخ بهتاف التوحيد، والذي قلب الدنيا رنينُه وأسس الحياة الأفضل للإنسان إلى الأبد؛ هو الذي رسم الخطوط العريضة لوجه النموذج الإسلامي للإنسان، والأمة التي يمكنها أن تكون معهداً لهذا الإنسان. إنّ المصلي يعكس هذا الشعار في صلاته وتعاليمها الضمنية في حياته وأجواء زمانه، ويخطو خطوة خطوة نحو ذلك المجتمع الأفضل وتكوين ذلك الإنسان النموذجي. فإذن ليس اعتباطاً ذكر رسوله وهاديه الذي جعله مرشده في هذا الطريق في نهاية الصلاة بتحية؛ فبهذا اللسان يعلن عن حضوره إلى جانبه وفي طريقه.
    في الجملة الثانية يسلم المصلي على نفسه وعلى جميع سالكي مسلكه والعباد الصالحين، "السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين"، وبذلك يحيي ذكر عباد الله الصالحين في ذهنه ويجعل وجودهم وحضورهم مادة تبعث الاطمئنان في نفسه.
    في الدنيا التي انتشرت فيها مظاهر العصيان، والقبائح والدناءات والعداوة والظلم، وتقبل التلوث وعدم التطهر، وطوت كل شخص في المحيط الذي يتراءى فيه للإنسان العاقل أن كل شيء ينذر بإفلاس الإنسانية وانهيارها، وإن زبارجها في نظره ليست سوى ألوان ليس لها واقع وراء مظاهر الابتذال والترهات. أجل، في العالم الذي لا يتمكن فيه مدّعو الحق والعدالة أن يتستروا على فضائح الأنانيات وطلب الجاه، وحيث لا يمكن التعتيم على مكانة علي والحسين والصادق (ع) بالصخب الخادع الذي يطلقه أمثال معاوية ويزيد والمنصور.
    وبشكل مختصر، في العصر الذي يستولي فيه أعوان الشيطان على مناصب رجال الله الصالحين، هل يمكن ترجي إحسانهم وصلاحهم والنظر إليهم بعين الواقعية، وينتظر منهم ما ينتظر من رجال الله؟ فهل يمكننا أن ننظر شيئاً سوى المعاصي والآثام والضلال وإماتة الحقّ بين البشر؟ علينا أن نعترف بأنّه لو أمكن ذلك فإنّه لا يمكن بسهولة.
    إنّ السلام على عباد الله الصالحين يأتي في هذا الخضم ليبعث الدفء والطمأنينة في القلوب بحضور النور والضياء، ويبشر المصلي بوجود الأنصار والأصحاب؛ يقول له: لست وحيداً، فإن في قلب هذه الصحراء القاحلة توجد براعم مثمرة ومتأصلة يمكن العثور عليها، كما أنه في طول التاريخ كانت المجتمعات المنحرفة رحماً لميلاد الإرادات القوية للرجال البارزين الذين كانوا في النهاية هم المخططين لعالم جديد وواضعي حجر الأساس لحياة جديدة. والآن أيضاً وطبقاً لسنة الله في التاريخ، فإنّ قوى النور والخير تلك في جدّ وسعي في باطن هذه الدنيا المظلمة والشريرة. أجل إنّ الصلحاء يعبدون الله بالشكل الذي يناسب عظمته ويمثلون أوامره، ويقفون في صف واحد منتظم بوجه الطغاة.
    من هم هؤلاء الصالحون؟ وأين هم؟ ألا يجب التعلم منهم والسير إلى جانبهم؟ فعندما يجعل المصلي نفسه في عدادهم، ويسلم عليهم وعلى نفسه في جملة واحدة "السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين" يسطع على قلبه نور من العزّة والافتخار والاطمئنان، ويسعى لأن يكون حقّاً في عدادهم، ويشعر بالخجل، إذا لم يستطع أن يسير إلى جانبهم. وهذا يملي عليه تعهداً وتكليفاً جديداً.
    كيف هم العباد الصالحون؟ والصلاح في ماذا؟ فليس الصلاح فقط في الصلاة؛ الصلاح أن يتمكن الإنسان من تحمل التكاليف الإلهية الثقيلة، ويعمل بالشكل الذي يكون فيه إطلاق (عبد الله) عليه مناسباً أو منسجماً، تماماً مثل الطالب الممتاز في صفّه.
    وفي الختام يقول المصلّي في الجملة الثالثة مخاطباً هؤلاء العباد الصالحين، أو مخاطباً ـ الملائكة[2]ـ، أو مخاطباً المصلين: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"، وبذلك يستذكر مرّة أخرى الصلاح والاستحقاق للصفات الملائكية أو الاتصال بباقي المصلين، يذكر المخاطبين الأعزاء بدعاء الخير وينهي صلاته.
    والحمد لله ربّ العالمين.



    [1] يمكن أن يقتصر على الثالثة فقط، إذ إن الأوليين مستحبتان.
    [2] وكأنه بعنوان درس لتحصيل صفات الملائكة.
    لاتنسوني بالدعاء
    اختكم ,,,, نور علي
    ما فيه توقيع



  3. #3
    مشرفة منتدى الأسرة والطفل الصورة الرمزية ملكة سبأ
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    الدولة
    تحت سماء مملكتي
    المشاركات
    6,280
    شكراً
    87
    تم شكره 72 مرة في 59 مشاركة
    معدل تقييم المستوى
    6045

    رد : من أعماق الصلاة

    شكراً لكِ لهذا الجهد الطيب المبارك
    سلمت يمناكِ ومرحومة الوالدين





معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مخلوق أبو كشه يعيش في أعماق البحار:d
    بواسطة مياس في المنتدى منتدى الصور
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 07-18-2009, 11:40 PM
  2. كيف تسكنين أعماق ... زوجك ؟؟؟
    بواسطة نبراس،،، في المنتدى منتدى الأسرة والطفل
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 12-11-2008, 02:25 AM
  3. رحلة أعماق ...
    بواسطة أحلى زهر في المنتدى منتدى القصص والروايات
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 12-07-2008, 03:18 PM
  4. أعماق البـحار
    بواسطة ايات الروح في المنتدى منتدى الصور
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-18-2008, 11:54 PM
  5. رحلة في أعماق البتراء
    بواسطة حمد حسن في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 04-04-2007, 12:25 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •