هي الأقدار .. نترقَّبُها دائماً..
فنتقبلها .. أو نسخط من توجيعها ..
ولا يضرُّ الاعتراض إلا بنا ..
ونظل نبحث عن خفايا القدر .. ونشتاق بفضولنا إليه ..
رغم أنه محفوفٌ بالأخطار ربما ..
نحن .. نمرح ونجهل مايخفيه القدر ..
ونبكي جازعين .. ونجهل مايخفيه القدر ..
لذا .. فالصفاء والرضا .. زينةٌ للمؤمنين .. بالقدر ..
تقبلي تحياتي .. وإعجابي بالفكرة والكلمات يا أختي دمعة ..