وأبو سالم وابو فاطمه ربع من زمان
من قبل لا ابو سالم يشتغل في الأرانكوووه
وابو فاطمه يشتغل في شركة الكهرب
كانوا يروحوا ويا بعض عند البحر ويتحدقوا ويا بعض
ويتقاسموا اللي يصيدوه
ايييييييييه ايام راحت وايام جت
بس ما انقطعت الصداقه والمحبة والمودة بين الناس ، الله يديم النعمه يارب ويديم المحبة
وفي يوم من ايام الله الكفيره راح ابو سالم
الشركه الا قالوا له اليوم تروح البحر تشتغل هناك وبنزيد فلوسك ومعاشك ، هوه قام يحسبها يمين يسار وتالي شاف ان الروحه للبحر ابرك اله وانها بخليه يزيد معاشه واجد
قال ليهم في الشغل انا الحين عطوني إجازة شهر وتالي اروح ليكم البحر ، قالوا اله زين روح
وسأله مديرهم العنقريزي ..لاويش تمبى اجازه شهر ؟؟
يعني هم واللي يقولوه ههههه ما اعرف اني عنقريزي عشان اقول ليكم ، عاد مااطول عليكم
قال ابوسالم : انا امبى اعرس ولدي سالم وشايف اله بنيه
وامبى افرح به قبل لا اروح البحر ,
ومن عود ذاك اليوم خلا مرته الملايه تجي بيتنا وتخطب حميده لسالم وصدق ناس واجد عارضوه وقالوا اله ما يصير
كيفه بيعيشوا هذولا ، ايه تعرفوا بعد انتون هدرة الناس ما تخلص له ، ما علينا منهم ومن هدرتهم
المهم عرست حميده على سالم
وتعرفوا لول العرس ما يمبى اله شي ، بقشه وحجره وعرسوا مو مفل الحين يالله يالله يعرسوا
المهم عاد ما اطول عليكم ، وعرسوا ذيك الليلة المبروكه
وصار العرس فيه ناس واااااااجد من كل الدير ومن كل المحلات ، وجاء القريب والغريب
وما ميش غريب بيننا وما غريب الا الشيطان
وبعدها بإسبوع راح أبو سالم البحر علشان المعيشه بعد ويش يسوي ، ومن راح ما شفناه ليومكم
لا دفنا أحد في المقبره ولا شي
سوينا فاتحه على روحه والرحمة عليه وعلى المومنين والمومنات
المهم عاد ما أطول عليكم
وعاشوا سالم ويا بتي حميده خوش عيشه والله يهنيهم
ومن ليلتها بتي حملت بفطاموه
عاد أخو رجل بني الله يسامحه اللي إسمع علي
لا علاه علي ولا نباه نبي ، النحيس عاد خلاهم في حالهم
لا ما خلاهم
ومن سالفه لسالفه يسوي ليهم
وأول سالفه سواها يوم عرسهم وأني بعد ما أدري
أتاريه النحيس حتى الملايه متأذيه منه
طلع حسود وعيونه حاره ويشوف اللي عند غيره ويمباه
كل شي يمباه ولا تهنى له معيشه الا لامن ياخذه
المهم عاد رجل بتي مفل ما قلت ليكم من يوم هوه صغير ما يخلي شي على حميده بتي
عاد أقول ليكم بسر بس مو تقولوه لفاطمه
ترى بتي فاطمه ما تدري عن أبوها انه
سالم وكله تفكره عليوه
ويش نسوي بعد العيشه الهنيه ما تدوم
هذا علي يوم إسمع ان أخوه سالم بيعرسه أبوه وقف لأبوه بعد وما خلاه في حاله
- يباه الحين انته تمبى تعرس هالأغتم وأنا بتخليني ، لا ما يصير اذا ما أعرس أنا بعد أمبى اعرس ولا با اخرب عرس اخويي ، وقال له ابوه :- ما يصير يا ولدي علي ويش فيك أخوك بيعرس وامبى اتطمن عليه قبل لا اموت وانته العمر وراك وبعدك ما تشتغل ولا شي
وركب راسه الا يمبى يعرس وانتبه ابو سالم لولده وطمعه واللي كان يخاف منه من هالولد
وزين سوى يوم كتب البيت والنخل بإسم سالم وخلا الارض لام سالم الملايه
وما ظلم ولده بعد كتب له ارضين بإسمه بعد
يعني قسم ورفته قبل لايموت رحمة الله عليه
بس هذا عليوه ما يترس عيونه لا التراب
وبا أقول ليكم ويش سوى ليهم بس نعود مره فانيه
وهالمره ما بنطول إن شاء الله
الحين إسمحوا لينا الحين
فمان الله






رد مع اقتباس

المفضلات