ام البنين هي ام الوفاء –
القسم الاخير ننقله لكم عن الانوار العلوية
(ونسالكم الدعاء )
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد واله الطاهرين واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين
الأنوار العلوية - الشيخ جعفر النقدي - ص 17 - 18
ولما -استشهدت- فاطمة عليها سلام الله تعالى ، قال له أمير المؤمنين يا عقيل اختر لي امرأة من العرب ينجب ولدها فأجال عقيل طرفه بين الطوائف فاختار له
أم البنين الكلابية ،
وهي أم العباس بن علي واخوته . ويحكى ان عقيلا دخل على معاوية وعنده جماعة من أصحابه فكلموه ، فطعن في نسب كل منهم ، فقال له معاوية:
قل في شيئا لأساوي أصحابي فقال اعفني ، فقال معاوية لا بد من ذلك ، فقال خل عني يا معاوية ، فقال ليس إلى ذلك من سبيل حتى أساوي أصحابي ، فقال عقيل أتعرف حمامة ؟
قال ومن حمامة ؟!
، قال : قد قلت لك ، فاطلب من يخبرك عنها وخرج من عندهم فطلب معاوية عجوزا كانت قد أدركت الجاهلية وسألها عن حمامة؟؟
فقالت:
لي الأمان ان أخبرتك ؟
قال : لك الأمان ، قالت إن حمامة أحد جداتك وكانت من ذوات الرايات في الجاهلية وكانت الناس تهتدي برايتها فالتفت معاوية إلى أصحابه ، وقال أبشروا فقد ساويتكم . وفي
كتاب مجمع البحرين ومطلع النيرين
للفاضل الطريحي " في لغة عقيل وعقيل ابن أبي طالب " كان أسن من أخيه جعفر بعشر سنين وكان أكثر الناس ذكرا لمثالب قريش فعادوه لذلك وكان مما أعانهم عليه في ذلك مغاضبة لأخيه أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب .
الأنوار العلوية - الشيخ جعفر النقدي - ص- 444
وفي الاسرار للفاضل عند ذكر شهادة
العباس ( عليه السلام ) :
قيل اتى زهير إلى عبد الله بن جعفربن عقيل قبل ان يقتل فقال يا أخي ناولني الراية فقال له عبد الله أو في قصورعن حملها؟!
قال لا ولكن لي بها حاجة قال : فدفعها إليه واخذها زهير واتى فجاء إلى العباس بن علي وقال :
يا بن أميرالمؤمنين أريد ان أحدثك بحديث وعيته فقال حدث فقد حلى وقت الحديث :
حدث ولا حرج عليك فإنما * ندري لنا متواتر الاسناد فقال:
اعلم يا أبا الفضل ان أباك أمير المؤمنين لما أراد ان يتزوج
أم البنين
بعث إلى أخيه عقيل وكان عارفا بأنساب العرب فقال ( عليه السلام ) :
يا أخي أريد منك ان تخطب لي امرأة من ذوي البيوت والحسب والنسب والشجاعة لكي أصيب منها ولدا شجاعا وعضدا ينصر ولدي هذا - وأشار إلى الحسين - ليواسيه في طف كربلا وقد ادخرك أبوك لمثل هذا اليوم فلا تقصر عن حلائل أخيك وعن أخواتك ، قال فارتعد العباس وتمطى في ركابه حتى قطعه وقال:
يا زهير تشجعني في مثل هذا اليوم والله لأرينك شيئا ما رأيته قط ، قال:
فهمز جواده نحو القوم حتى توسط الميدان وساق الحديث إلى آخر مقتل العباس ( عليه السلام ) .
هذا هو القسم الاخير الذي وفقت له الى الان عن سيدتنا ام البنين عليها السلام وان حصلت تحقيقات وبحوث اخرى اضيفها على هذا البحث .
باذن الله تعالى





رد مع اقتباس

المفضلات