أشكر الأخت على طرح الموضوع ،من وجهة نظري أن الناس صارت تركز على المظاهر والزخارف وصارت تنسى المضامين وتتجاهل المبادئ على حساب هالليلة ،بصراحة مراسيم ليلة الزفاف صارت مبالغ فيها جداجدا والناس وراءكل ناعق في الخير والشر مافي استقلالية أبدا ،يعني فلانة دخل زوجها يعني لازم أني أخليه يدخل وإذا مارضى يقوموا يلحوا عليه ويعقدوا مؤتمرات ولازم تدخل ومايصير وكيف ودافع فلوس الصالة وخسارة الكوشة ووو.......
يعني أسألكم بالله لها الدرجة صار دخول العريس للقاعة ضروري بتقولوادافع فلوس يعني لويرجع الزمن للوراء وصار العرس فوق السطح مابيدخل لأنه مادفع فلوس طيب أحيانا العريس يقول أناراضي دافع فلوس بس ماأبغى أدخل ليش الإلحاح الشديد؟؟ لدرجة أن الأمر احيانايصل إلى مشكلة بين الزوجين ..
زين دخل المعرس بعد محاولات مريرة ،أحيانا الدخول يكون والقاعة موجود فيها معازيم والمغنيات تغني وهذا ممالا إشكال فيه من المحرمات الذي يقع فيه حتى الذين يدعون الإلتزام والتدين ،وفي حالة اخرى يتم الدخول بعد محاولة تفريغ القاعة من الأجانب باستثناء محارم الزوج وهذاالشرط يصعب تنفيذه لأن البعض ينتظر لحظة دخول الزوج حتى لايفوته الفيلم وكيف بتشوف لازم تكون متنقبة أوكاشفة ومايصير جاية عرس بدون ميك أب،ولوافترضنا خلوالقاعة من الأجانب سيكون الأمر طبيعيا إلى حد ما ، لكن ماذا عن المصورة الأجنبية التي تكون ملثمة اومتنقبة أوكاشفة ،وهي تصدر الأوامر افعل كذا ضع خدك هنا وضع يدك هنا والخ..... من الحركات ثم بعد أن يخرج الفيلم تتباهى به الزوجة امام قريباتها وصديقاتها (بصراحة شفت بنفسي بعض الصور المخجلة والمخجلة جدا)ثم يبررذلك من أجل الذكرى يعني الذكرى ماتصير إلاإذاصار التصوير في استوديو وبواسطة إمرأة أجنبية وحركات خاصة ،إي لأن التصوير بالكاميرا العادية وبدون حركات مايصير حلاوة الاستوديو وبالتالي مانحصل على ذكرى جميلة.. نتباهى بها أمام الآخرين ..
برأيي أن هذا من مزالق الشيطان وهو مقدمة لكثير من المحرمات وهناك أمور لم تحرمها الفتوى ولكن حرمتها التقوى.
أتمنى لكل من يطلع على رأيي ان يتقبله برحابة صدر ،وتقبلوا تحياتي..





رد مع اقتباس

المفضلات