غصنان داميان -9
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين
المقتطف الاخر من الرواية
(فانكب الشيخ على أقدامهما يقبلهما ويقول
نفسي لنفسكما الفداء ، ووجهي لوجهكما الوقاء ،
يا عترة نبي الله المصطفى ،
هذا باب السجن بين يديكما مفتوح ، فخذا أي طريق شئتما ، فلما جنهما الليل أتاهما بقرصين من شعير وكوز من الماء القراح ووقفهما على الطريق ، وقال لهما : سيرا - يا حبيبي - الليل ، واكمنا النهار حتى يجعل الله عز وجل
لكما من أمركما فرجا ومخرجا . ففعل الغلامان ذلك . فلما جنهما الليل ، انتهيا إلى
وقفة:
بعد ان عرف الشيخ السجان الحقيقة وعرف انهما من
عترة النبي الاكرم صلى الله عليه واله
وباسلوبه المعجز الجميل العذب اوقف الغلام الصغير الشيخ على شفا حفرة من النار ومن النجاة ولكن قد حالفه الحظ بالتسديد الرباني لمّا اختار الطريق الاصوب وهو النجاة بنجاة الصبيين النورانيين من
عترة الرسول الكريم صلى الله عليه واله
فانكب على اقدامهما يقبلهما لما تذكر ما فعل بهما لسنة كاملة من التضييق بالمكان والاكل والشرب ثم قال لهما :
نفسي لنفسكما الفداء ، ووجهي لوجهكما الوقاء ، يا
عترة نبي الله المصطفى
هذا باب...