السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزتي كعبة الصبر
أنا معك أنه من الصعب بل من أصعب الصعوبات أن نفارق من نحب وقد قال الإمام علي(ع):*فقد الأحبة غربة*
وأنا لا أنصحك أبدآ أبدآ بقطع العلاقة ، لأن إلى االآن لا يوجد مبرر
وحتى لو تركتيها الآن فسرعان ماستحني للرجوع

إن مايشغل تفكيرك الآن هو التالي:
لقد ارسلت للفتاة رسالة قاسية ولم ترد علي ، واعتذرت منها ولم ترد علي أيضآ لماذا ياترى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الموقف محير فعلآ وله احتمالات كثيرة:
من الممكن أنها لا تزال متفاجئة من ردة فعلك
أو ربما هي لاتحب أن تتناقش في أمور عتابية و........
أو ربما هي الآن تمر بظروف صعبة
ربما لا تستطيع الارسال لعدم توفر الرصيد أو لفقدان الجوال مثلآ أو..........
ربما الرسالتين لم تصلاها ؟؟؟؟
او ربما أمور أخرى لا نستطيع تخمينها أو توقعها
مالحل إذن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أن نضل متقوقعين داخل هذه الأفكار الحائرة ؟ أم أننا نقطع الشك باليقين؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا تقولي سألتها و أجابتني وكفى
لالا واجهيها هذه المرة ايضآ صارحيها أخبريها بكل مايدور في داخلك ، لاتتركي ولا كلمة عالقة في ذهنك دون أن تناقشيها
اسأليها هل وصلتك رسالتي الاولى ؟ ماهو شعورك؟
هل وصلتك الرسالة الثانية ؟ ماهو موقفك ؟
ناقشيها الكلام مجانآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
سترتااااااااااااااااحين بعد ذلك ، أقسم بأنك ما ان تصارحيها بشعورك سيخرج كل مافي داخلك من مشاعر سلبية
لا تقولي ليس لديك جرأة !!
بلى لديك الجرأة فقط تقدمي خطوة واحدة بدون تردد
الحوار مطلوب ولكننا لا نستخدمه لماذا؟
سأخبرك بقصة صديقتي : كانت على علاقة بفتاة اكبر منها ولنسميها *ص*
أحبت *ص* صديقتي حبآ كبيرآ وكانت صديقتي لا تشعر اتجاه *ص* بأي مشاعر
ولكنها لم تشا أن تجرح مشاعرها
مضت سنة كاملة وصديقتي تجامل وتجامل ، وحين شعرت صديقتي بأن ذلك على حساب امور كثيرة
قررت أن تصارحها
نعم صارحتها بسؤال : مالذي تريديه مني؟
تناقشتا في كل شيء ، واتضح كل شيء
وعرفت كل واحدة الذي لها والذي عليها
عزيزتي كل شيء سهل فقط لا تعقدي الأمور
أتمنى أن تبشريني بأخبار سارة