ألف مبروك الزواج
عايش مع أهله وما يشتغل امممممممم
وزواج بغير علم أهله
اكيد راح تواجههم صعوبات
بس مافي شي صعب على رب العالمين
جدا رائعة اختي ام علي
بانتظار التتمة
ألف مبروك الزواج
عايش مع أهله وما يشتغل امممممممم
وزواج بغير علم أهله
اكيد راح تواجههم صعوبات
بس مافي شي صعب على رب العالمين
جدا رائعة اختي ام علي
بانتظار التتمة




ابتسمت وقالت:سيرزقك الله بالعمل فهذا سهل عليه لأنه ييسر حياتنا.
قلت:إن شاء الله.
توقفت عن الحديث ورجعت بذاكرتي إلى الماضي..لقد تخرجت من الجامعة.. وكنت قادر على تقديم شهادة الماجستير..لكنني لم أفعل ذلك لأنني أريد أن أكون حر لا يقيدني أي شيء..لم أقدم على طلب للوظيفة أو أي شركة..وأن دراستي مطلوبة في كل مجال..أنها هندسة الكمبيوتر..لماذا أضعت سنتين من حياتي بدون فائدة؟ قطعت زينب أفكاري وقالت:علي هل تنتبه وأنت تقود؟
قلت:نعم .
ابتسمت لها..وإذا بزينب تقول:علي إذا رفض أهلك زواجي ماذا ستفعل؟
علي:لا أعتقد بأن ذلك سيحدث.
زينب:علي وأن حدث؟!
علي:لا أعرف ماذا سأتصرف؟
زينب:هل تطلقني؟
علي:لا.
زينب:وأن غضب عليك والداك؟
علي:لم أفعل شيء خاطئ.
زينب:وأن كان إذا قالوا لك لا فيعني لا وعليك أن تفعل ما يطلباه منك فهم أعلم بمصلحتك.
علي:وإذا طلب مني أن أطلقك؟
زينب:عليك أن تطلقني ولا تعصيهما.
علي:زينب أنظري إلى عيناي وأعيدي ما قلتي.
زينب نظرة إلى عيناي:لا أريد أن أكون السبب في معصية ابن لوالديه.
علي:زينب لقد وصلنا للمنزل.
زينب:حقاً ذلك.
علي:نعم،تفضلي.
نزلت زينب من السيارة ثم ألتفتت ليَّ:علي ماذا تتوقع يحدث داخل هذا المنزل؟
علي:لا أعرف.
لقد كانت خائفة وأنا لا أعرف ماذا سأقول لوالداي؟
قلت لها:زينب استجمعي قواكِ ولندخل.
زينب:سأحاول يا علي ولكن رجلاي لا تحملاني.
عرفت بأنها خائفة ومرتعبة،قلت:زينب قفي.
توقفت وقالت:نعم علي.
علي:هل أنتِ مستعدة للدخول؟
زينب:ماذا سيقول أهلك تأتي في الساعة الحادية عشر ليلاً ومعك فتاة.
هل ستستقبل عائلة علي زينب بالأحضان؟؟
أم ستكون هناك ردة فعل أخرى




علي:هل أنتِ مستعدة للدخول؟
زينب:ماذا سيقول أهلك تأتي في الساعة الحادية عشر ليلاً ومعك فتاة.
علي:زينب إذا أنتي خائفة كيف سأدخل أنا؟
زينب:صعبة على أم وأب أن يعرفوا أن ابنهم تزوج من دون معرفتهم.
علي:هيا لندخل كفى وقوفاً على الباب.
دخلت أنا وزينب من الباب وعبرنا إلى أن وصلنا إلى الصالة فتوقفت قلت لزينب: عائلتي مجتمعة الليلة في الصالة.
قالت لي:توكل على الله وأدخل(ابتسمت ابتسامة خفيفة)
دخلت وهي بجانبي.
ألتفت أمي وقالت:أهلاً بك بني ثم سكتت نظرت عائلتي والصموت عمَّ..والكل كانت عيونهم مستغربة..ما هذا قالها أخي الأكبر مني.
قلت:ماذا؟
قالت أختي الصغرى:علي هل جننت؟
وأمي صامتة وأبي ينظر بصمت قاتل..قلت في نفسي كيف أقول لهم هذه زوجتي وهذه الأعين تكاد تأكلني
قال أخي الأكبر: علي إما أن تجاوب أو أقتلك؟
قلت له: ما بك؟
قالت أختي مريم وهي الكبرى:علي هل تعرف بأن معك فتاة؟
قلت:وهل تريني أعمى؟
قالت زهراء وهي أختي الوسطى:من هذه؟
لحقتها أختي الصغرى لمياء وقال:ولماذا هي معك؟
قلت لهم: ما بكم يا قوم؟؟
قال أخي محمد وهو الأكبر:يا فتى تكلم.
قلت بصوت مسموع:ما هذه العيون المعاتبة ولماذا كل هذا العتب؟
قاطعني والدي وقال:علي تكلم بدون مقدمات.
قالت أمي:علي أنت جعفري..
قل لها:يا أهلي هذه زوجتي (وقبل أن أتم كلامي وأخبرهم عن اسمها)
قال الجميع بصوت واحد يصم الأذن:زوجتك
قالت مريم:حقاً جننت..
قلت:أختي لم أفعل حرام..
وإذا بوالدتي توجه الكلام لزوجتي:يا هذه لماذا أنتي صامتة هل أكل الهر لسانك؟
ماذا سيكون رد زينب؟؟




وإذا بوالدتي توجه الكلام لزوجتي:يا هذه لماذا أنتي صامتة هل أكل الهر لسانك؟
زينب لا تعرف ماذا ستقول لوالدتي قالت بصوت خجل تخنقه العبرة:نعم يا خالة.
وإذا بأمي تغضب وتقول:خالتك من أين؟ أنتِ فتاة من الشارع.. ومصيرك أن ترجعي له..وابني جن جنونه وهذه عادته أن يغير قليلاً لكنه سيطلقك فهو فاشل في حياته تماماً.
زينب تنظر لوالدتي وعينيها تفيضان بالدمع والخدود الحمراء اشتعلت نيران تطفئها دموع عينيها.
وتكمل أمي كلامها:أنا اعرف أشكالكِ..متى لبست الحجاب غير عندما تزوجكِ ابني أنكِ فاسقة فاجرة..وهذا الابن لن أسامحه أبدأ على ما فعله.
أختي زهراء تكمل ما بدأته أمي:يا فتاة ردي وقولي من أنتِ ومن هي عائلتك؟
تكمل أمي:لا فصل لها ولا أصل..هل يوجد فتاة تقبل بالزواج من شاب دون أهله؟
مريم:معكِ حق يا أمي أين عائلة تزوج ابنتها من دون أهلها؟
لمياء توجه الخطاب لزوجتي:من أنتي؟ومن تكوني لتناسبي عائلتي؟ أن هذه العائلة حلم يراود أفضل العائلات وأنت تدخلين عليها بدون أذن،من أنتي؟
أمي:هل تظنين بأنكِ طيبة بصمتكِ هذا؟
وأنا كنت أتفرج فقط مذهول مما يحدث..لم أتوقع كل هذا من عائلتي..لماذا وزينب لا تجيب ولا ترفع صوتها؟ما بها ليس زينب التي تحدثت معها قبل قليل؟
أمي اقتربت من زينب وهزتها بقوة..وقالت لها:من أنتي؟ لتدخلي حياة ابني.. أخرجي لا أريدك..غادري المنزل..عودي لشارع..
أبعدت أمي عنها وصرخت في وجه أمي:يكفي
زينب نطقت أخيراً:علي عيب.
قالت أمي:وهل تعرفين العيب؟
زينب لم ترد على أمي أو على أخواتي.
أمي صرخت عليَّ:هيا ها هو اليوم يصرخ عليَّ وغداً يضربني.
قالت زينب:لم يعش بعد من يفعل ذلك بكِ..أنتِ أمه وسيحترمك ويقدرك طوال حياته.
هل سيغير رد زينب شيء من هذا الحوار؟؟
أم سيستمر الوضع كما هو عليه؟




قالت زينب:لم يعش بعد من يفعل ذلك بكِ..أنتِ أمه وسيحترمك ويقدرك طوال حياته.
أنا أعجبت بكلامها نعم هذه هي زينب التي كانت تتحدث معي في السيارة،لكن أمي استمرت وكأنها لم تسمع وقالت:أنتِ كاذبة.
وقف أبي وقال:يكفي، علي خذ زوجتك وأصعد إلى غرفتك أنتما متعبان.
نظرت أمي إلى والدي بغضب وقالت:ماذا؟ هل أنت راضً؟
قال أبي:علي اصعد إلى الغرفة انتهى النقاش الذي لم يبدأ.
قلت لأبي:حاضر يا أبتي.
وجهت كلامي لزينب زوجتي:هيا بنا لنخلد إلى النوم.
وبينما نحن نصعد على الدرج رأيت زينب ودموعها التي لم تتوقف..لم أعرف ماذا أقول لها؟ تركتها تواجه الأمر لوحدها..أنه صعبا.. الكلام الذي قيل لا يقال لفتاة مثل زينب..صحيح أنني الليلة رأيتها..لكن قلبي يقول بأنها فتاة رائعة ذات أخلاق عالية..فتمالكت نفسي واستجمعت قوتي..ونظرت لزينب وقلت لها:آسف.
نظرت لي وقالت:على ماذا تعتذر يا علي؟
طأطأت رأسي إلى الأرض وقلت:لأنني لم أقل ولا كلمة.
قالت لي:علي، أنهم أخواتك الأكبر وأمك، ماذا ستقول لهم؟ هل ستصرخ في وجهم؟ لا لن تفعل هذا طبيعي وكل الكلام الذي قيل كان سيقال .
يا إلهي أي مدرسة علمت هذه الفتاة..أنها رائعة وأخلاقها لا مثيل لها..كل المدارس لن تخرج فتاة مثلها..مؤدبة متعلمة..ذات أخلاق عالية..مبتسمة في أصعب المواقف..لا تجدها ترفع صوتها على من هو أكبر منها..تحترم من أمامها وتقدره..ولو اخطأ بمليون خطأ سواء كان صغيراً أم كبيراً..وكل هذه الأخلاق تزين..جمالها الخارجي..الذي لا يراه إنسان إلا وفتن به..حقاً هي كالحورية..فعينها الزرقاوات كالبحر الغامض..وبياض وجهه كنور القمر..وخدودها كوردتين حمراوين تتوسط وجهه..قطعت تأملي وقلت:زينب وصلنا.
خجلت إن تدخل غرفتي،فهي غرفة شاب مراهق بدرجة الأولى.. لن تجد فيها شيء صحيح..كل ما فيها صور لمطربين وفنانين غربيين وعربيين..وأشرطة وأغاني وأشياء لا يمكنني أن اذكرها..لم أرد إن تدخلها زينب لكن هذا ولا بد منه.. دخلنا وأشعلت الضوء..ابتسمت زينب عندما رأت الغرفة..أنها مكركبة وغير مرتبة وليست نظيفة..طلبت من زينب أن تنام على السرير قائلاً لها:زينب أنتِ نامي على سرير.
ابتسمت وقالت:هذه الغرفة غرفتك وأنا ضيفة فيها سأنام على الأرض.
قلت:لماذا يا زينب؟
قالت:علي خذ راحتك فهذه غرفتك.
حاولت أن أقنعها بدون فائدة فاستسلمت، وفرشت لها في الأرض، ألقيت بجسدي المتعب على السرير، لأراجع ما حدث اليوم، هل هو حقيقة؟ أم خيال؟ أنظر إلى زينب لا ليس خيال، ما هذا؟ زينب لم تخلع حجابها، لماذا يا ترى؟ لا أستطيع أن أجبرها على شيء لا تريده، لا أعرف هل تشعر بأني لا أرغب بها كزوجة، لا أنا أحسد عليها، أنها رائعة، ونسيت أن أسأل نفسي من هي زينب؟ غطيت في نوم عميق بعد كل تلك المتاعب.
هل يعقل أن يكون ما حدث لعلي مجرد حلم؟
وأن يهتدي بهذا الحلم؟؟
كل شيء يجوز بهذه الدنيا؟؟
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات