الجزء الأخير من الرواية
واللي اتمنى انها اعجبتكم
ومتأسف جداً على التأخير الغير متعمد
بسبب الظروف القاهره جداً جداً
=========
وراح محمود ويا الدكتور احمد وعمل التحاليل ، وواعده انها بس تطلع بيتصل اله علشان يقرروا ويش بيصير
هو في الحقيقه راح يعمل تحاليل للتبرع بالكلى لابو عمران لأن فصيلة الدم متطابقه
وبا قي الاشياء الطبيه تقريباً يتم التأكد منها لعمل زراعة كليه لأبو عمران
في حال احتاج الى زراعه ......
أما كريم فحالته حاله بعد ما تركته زوجته أم علي ، وخلت الجهال معاه ولا عرف يتصرف معاهم
لا هوه قادر يطلع عنهم ولا هوه قادر يقعد وياهم ، واتصل على بيت عمه يطلب منها انها ترجع
لكن أصرت على طلب الطلاق ، وهددها بأنها ما بتشوف عيالها مره ثانيه ...........
رجعت أم علي لبيتها بعد يومين من اتصاله ووجدته زي ما تركته .........يفكر
لكنه في هذه اليومين قرر أمر شاركه فيه الشيطان .........
وشاف أم علي واقفه قدامه
كريم:- هاااه الا رجعتي ، كان قعدتي في بيت أبوش له
أم علي :- اللي رجعني مو انت ، وانت تعرف ويش اللي رجعني
كريم:- أهم شي رجعتي يالله شوفي الجهال وشوفي بيتش أحسن الش
أم علي :- خير يا حجي كريم خير
كريم:- يالله قلبي وجهش عني مانا فاضي لش ولا للهدره وياش
أم علي :- خير يا حجي كريم خير
كريم:- يالله يالله فارقي عن وجهي يالله وبلا خير يا حجي كريم ...أنا ما حجيت
أم علي :- يصير خير يا ....كريم يصير خير
كريم:-شوفي انتين فارقي عن وجهي لا أسوي فيش أعظم من اللي سويته
أم علي :- يصير خير
وقام كريم ورفع ايده فووووق ولطمها على وجهها وطاحت في الأرض ، وبصرختها طلعوا الأولاد اليها
والتموا عليها وقموا يصيحوا معاها
كريم:- ايه صيحوا صيحوا على أمكم العاقه ، ودانا با أطلع الحين ومن أرجع أمبى كل شي
مرتب ولا قسماً عظماً بيصير لش ولولادش شي مو طيب
وما قدرت ترد عليه أم علي وهي تحضن ولادها والكل يصيح ، وكريم أخذ أغراضه وطلع من البيت
أما أم علي فبعد ما طلع كريم قامت تهدي في الأولاد واتصلت لأخوها وجاء اليها وراحوا المستشفى
وأخذوا تقرير بالحاله اللي فيها من الإعتداء والضرب ، ومن المستشفى لبيت أبوها ونزلت الأولاد
وراحت مع أخوها للشرطه وقدمت التقرير والشكوى ضد زوجها .....وطلبت الطلاق وطلب أخوها الطلاق مع
التعويض المادي من زوجها ، وتم التعميم على إسم زوجها لمراجعة الشرطه
ايضاً زوجة عبدالله بعد حصل ما حصل لزوجها اتصلت بصديقتها تشكي ليها الحال اللي وصلت اله من
التشتت بعد غياب عبدالله وطلبت منها بعض المال حتى تصرف امورها
مريم:- هلا ومرحبا
زينب:- حياش الله يا غناتي
مريم:- هاه ويش احوالش
زينب:- لا تسر لا عدو ولا صديق
مريم:- ويش صاير فيش يا غناتي
زينب:- رجلي مسكوه الشرطه مسوي بلاوي في العالم وداكوه في الشرطه محجوز واني حالتي حاله
مريم:- الله يعينش يا غناتي ، والحين ويش بتسوي
زينب:- والله ما ادري ويش اقول لش ، امبى منش طلب يا غناتي
مريم:- انتي تآمري أمر
زينب:-امبى كم ريال اذا ما عليش كلافه ، تعرفي حالتي بعد ويش
مريم:- حاضرين ، بس اني الحين في المستشفى يا غناتي رجلي طايح واني اقعد وياه
زينب:- سلامته ما يشوف شر ان شاء الله
مريم:- الله يسلمش يا غناتي
زينب:- خلاص اجل با اجي الش المستشفى ولولا اللي اني فيه ما جيت الش في هالمكان وانتين فيش
اللي فيش يا غناتي
مريم:- لا لا ما عليش انتين تعالي ويصير خير
زينب:- مرحومة الوالدين يا غناتي
وراحت زينب الى مريم في المستشفى وقابلتها وهناك كانت المفاجأة بأن مريم كلمت ابو عمران عن وضع
زينب وسالفتها وقرر ابو عمران انه يتكفل بدفع مبلغ وقده لمساعدتها واعتها مريم مبلغ ايضاً لتصرف امورها
في الوقت الحاضر ، وفي اثناء خروجها من عند مريم لمحت زهراء وهي جالسه على كراسي الانتظار في
المستشفى وراحت ليها وسلمت عليها
زينب :- السلام عليكم
زهراء :- عليكم السلام ورحمة الله
زينب :- خيه زهراء انتين ما تعرفيني صح
زهراء :- لا والله بس يا هلا ويا مسهلا بش تفضلي استريحي
زينب :- لا بس حبيت اسلم عليش واتسامح منش يا خيه
زهراء :- لا ويش عاد تتسامحي ، اني ما اعرفش ولا ادري عن ويش تتكلمي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
زينب :- اني يا غناتي مرت اللي مرمر حاتكم وخلاكم على كف عفريت
زهراء :- ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
زينب :- اني مرت عبدالله
ومن سمعت بهذاالإسم جلست على الكرسي وهي تقول ......
زهراء :- الله يسامحه على كل اللي سواه فينا .....الله يسامحه
زينب :- الله يعفو عنه يارب ، ويرده الى صوابه يارب .....يا الله يا سعة صدرش يا زهراء
زهراء :- خيتي واله ما تعرفي الألم اللي سببه الينا في حياتنا بس يالله ....الله غفور رحيم
زينب :- وشديد العقاب بعد
زهراء :- على اللي يصر على فعلته وذنبه
زينب :- واني اشهد انه أصر وأصر وأصر خيه
زهراء :- اقعدي خيه اقعدي
زينب :- تسلمي ، اني بس جيت اتسامح منش ....اليي اني مو اله هوه
زهراء :- الله يسامحش خيتي ويقويش .....ما بيني وبينش شي يا خيه اللي صار ويا رجلش بس
زينب :- لا لا خيتي انتين ما تعرفي اني شقد كنت احقد عليش من اول رغم اني ما عرفتش
زهراء :- الله يعفو عن الجميع
زينب :- والله خيه اني من اول ما كنت اعرف طريق الحق ولا اعرف من الدين الا القشور بس ويش اسوي
ما تعلمت في صغري الا المعاناة والالم و........الحقد
زهراء :- الله يسامحش ويقويش على طريق الهدى
زينب :- والله خيه اني بس من كم يوم وقبل لا يمسكو عبدالله عرفت الحقيقه وتبريت من كل عاداتي الاوليه
واتمنى ان ربي يسامحني
زهراء :- واني من جهتي ما بيني وبين احد لا غل ولا حقد على احد
زينب :- على العموم اني الحين با اروح للبيت واتمنى اني ما عورت راسش بكلامي
زهراء :- لا والله واني بعد ان شاء الله بعدين اتمنى انش ما تحطي في بالش اني ما با استقبلش في بيتي
زينب :- فيش الخير والبركه
زهراء :- الله يسلمش ويعافيش
زينب :- يالله اجل فمان الله
زهراء :- بسلامة رب العالمين
وراحت زينب للباب الرئيسي وزهراء تطالعها بنظرات الرأفة والمحبه ..........فلقد ارتاح ضميرها لأنها كانت
خائفة ان تكون على شاكلة زوجها لكن والحمد لله بانت لها طيب معدنها وأصالة نفسها في اوقات الحقيقة
وصفاء النفس .
حسين ومحمود ينتظرون في المستشفى نتيجة التحاليل اللي طلب الدكتور الزائر ان يجريها على
ابو حسين حتى يتأكد من الوضع العام ولتقييم الحالة قبل اجراء العملية
وفي نفس الوقت ينتظر محمود نتيجة التحاليل والتي تبين مدى ملائمة التحاليل مع حالة ابو عمران
وقابليته للتبرع والزراعه لأبو عمران
د أحمد اقبل وبيديه ظرفين مختومين وقابل محمود وحسين وطلب منهم ان يتبعوه للمكتب
وف يالمكتب صارحهم بأن نتائج التحاليل في يديه ولا يعرف عنهم شيء لكن بعد قليل سيأتي الدكتور المعالج
لأبو عمران ويقرر من خلال النتائج ما سيعمل
حسين:- اي تحاليل لابو عمران
محمود:- بصراحه انا قررت التبرع لابو عمران بكلية من عندي لكن ما قلت لاحد ابد
حسين:- اوووه وهذا اللي كنت متوقعنه بس ما عرفت شلون اسحب المعلومات منك
محمود :- انا قلت با اسوي التحاليل اول شي وبعدين نشوف ويش يصير ، وزي ما قال لي الدكتور احمد
علشان بعد لا يعتمد ابو عمران على اني با اتبرع اله ويصير على امل ويخيب امله في حالة ما توافقت النتائج
حسين:- بس ما با اسامحكم على انكم غبيتوا عني هالشي
د احمد :- ههههههه عاد يا خوك انت يكفيك اللي فيك بعد نزيدك قلق بعد
حسين:- الله يسامحكم ن يالله عليكم غداء هههههههه
محمود:- بس غداء .....بسلامة ابو عمران وابو حسين ان شاء الله عزيمه كامله
حسين :- لأسوي ليهم عرس كامل مو بس عزيمه عاديه
ودخل الدكتور عليهم وسلم واخذ الظرف من ايد د احمد ...وفتحه وشاف الاوراق والتحاليل
ووجهه مره يصير زين ومره ينعفس لحد ما حط الاوراق على الطاوله وطلب د أحمد لبرا المكتب
وقام يكلمه واخذوا فتره كانت قلوب حسين ومحمود تدق بشده .........والعرق يزخ والدنيا تدور بهم دوران
ودخل د أحمد بعد عشرين دقيقه كأنها دهر ، ومن دخل تلقوه بالسؤال والاستفسار
محمود:- هاه بشر يا خوك ........ويش صار
حسين:- بشر يا خوك قلوبنا وصلت لحلوقنا
د أحمد:- والله مانا عارف ويش اقول ليكم ن بس لازم اقوله
حسين:- خير يا خوك خير
محمود:- انا لله وانا اليه راجعون ، لا تخلينا على اعصابنا وقول لينا وان شاء الله ما يصير
الا اللي كتبه رب العالمين
د أحمد:- الحاله بالمختصر المفيد ان ابو عمران الله يهديه ما بلغهم مره فانيه باللي صار اله من الضغط وأثر
على كفائة الكلى عنده بالمره ، وهالشي أثر على امكانيه حتى زراعة كليه وما اضن ان فيه فايده من
الزراعه ويمكن انه راح يعيش بقية حياته على الغسيل وبس ،والدكتور رفض انه يجازف بحياة أبو عمران
حسين :- يعني ما فيه فايده ؟؟؟
د أحمد :- لا يا خوك والله يعينك
محمود :- يالله ، زين انت حاول معاه يمكن يرضى يسوي العمليه
د أحمد :- المشكله ان ابو عمران جسمه مو متعامل مع أي نوع من الادوية بالشكل الصحيح ولا يتعامل مع
حالته واللي صار اله بالشكل الصحيح
محمود :- الله يهديك يا ابو عمران
حسين :- زين والحين ويش حالة أبويي
د أحمد :- الحين نعرف ...........
وفتح الظرف وشاف التحاليل والنتائج وتعليق الدكتور عليها
د أحمد :- لا لا الحمد لله ، موعد عملية الوالد بعد يومين وان شاء الله نسبة النجاح حطها الدكتور اكثر من
خمسين بالمئة
محمود :- الحمد لله رب العالمين ، يمبى لينا نبشر أبو حسين أجل
حسين :- الله يبشرك بالخير يا دكتور أحمد
د أحمد :- هذا واجب عليي أخويي ، ولازم نقوم به على أكمل وجه خصوصاً اليكم عاد
حسين :- الله المعين ، ما تقصر أخويي والله
محمود :- يالله أجل قمنا لأبو حسين نبشره
وراحوا لأبو حسين وجلسوا معاه وكلموه عن التقرير والتحليل وطابت نفسيته
كريم في المقابل وبعد ما طلع من بيته راح للمحامي واستفسر منه عن التطورات وويش صار
وأخبره المحامي عن كل شي وان القضيه زي ما قال اله راح تطول وان تقرير اللجنة اللي طلبوه
لسى ما صدر ...........وطلع كريم ما يدري وين يروح ...........وشاف روحه قدام القهوه
وراح جلس في القهوه وطلب اله شاي وراس شيشه .......وجلس لوقت متأخر من الليل
وطلع من القهوه وفي الطريق لقى تفتيش ..........وقام يسب ويلعن ........وصل بالسياره للعسكري
وطلب منه أوراقه ......خلاه يجنب .........وتم اعتقاله
وفي الصباح بلغ بالشكوى من زوجته وطلب للتحقيق ...........وبعد التحقيق .......طلب منه المحقق إحضار
كفيل حضوري لوقت النطق بالحكم ...........وخرج بكفالة
لكن وزي ما قلنا من أول ..........كريم مخطط لشيء وشاركه الشيطان ..........ورقص قدامه
وجلس له كم يوم يفكر ويخطط لامن توصل لشيء وقرر انه يسويه على وجه السرعه ..........
راح المستشفى ودخل للإستقبال وسأل عن حالة أبوه ...........وقال ليهم ان هوه كان مسافر
وعرف عن حالة ابوه أول ما جاء من السفر وعلى طول جاء يسأل عنه ، وأخبه الممرض بأن والده الآن
تجرى له عملية من قبل الدكتور في القسم المخصص ...........وخابت آماله بتنفيذ خطته
لكن لفت انتباهه ان الممرض الآخر وهو يكلم شخص على التلفون
-- يس يس أبو إمران ........لا لسا ما فيه خلص أمليه أبو حسين ....اوكيه أنا كلم انته ألى طول
مع السلامه أبو إمران
كريم سأل الممرض :- مين هذا أبو إمران نفر ؟؟
الممرض :- هذا نفر فيه نسيب هوا أبو هوسين ، موجود مستسفى
كريم :- ويش فيه هو؟؟
الممرض :- هو كليه تأبان ....
كريم :- أوووه مره مره تأبان
الممرض:- إيوا علسان هو فيه ضغط فوق بئدين هو مشكله كتير
كريم:- وين غرفه ...كم رقم ؟؟
الممرض:- هو رقم غرفه ...122
كريم :- شكراً شكراً
وعلى طول كريم بدون تفكير راح لغرفة أبوعمران ....ودخل شوي شوي ...........وشاف ان ما فيه أحد معاه
وشاف أبو عمران على السرير .......أبو عمران لمح كريم ....
أبو عمران :- يالنسيب ...يالنسيب ......
كريم:- ( ناسبتك الجن ) .........ساكت
أبو عمران :- كني شفت واحد يشبه كريم ..........يالنسيب ....فيه أحد هنه ؟؟؟؟
كريم:- ( خلاص صجيتنا عاد )...........نعم نعم
أبو عمران :- وأنا اقول كني لمتحك يالنسيب
كريم:- ويش عندك تصارخ انت
أبو عمران :- ..........................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!
كريم:- ايه انته ويش عندك تصارخ .....
أبو عمران :- لا بس شفتك قلت يمكن جاي تزورني يعني
كريم:- انا أزورك انت يالبخيل يالدعله يالرزيل ....ما أدري شلون ناسبناك إحنا عاد
أبو عمران :- رحم الله والديك ...جزاك الله خير
كريم:- أقول انته الحين بعد ما تستحي جاي هنه وتمبى تتعالج وكله على حساب عمك اللي هوه أبويي
أبو عمران :- ما تقصر والله يجي منك أكثر
كريم:-ايه كلمة الحق ما تمباها تمبى بس تلهط فلوس وخلاص ، لكن هذا بعدك تمسك قرش واحد من عند
أبويي ولا حتى هالدعله مريموه
أبو عمران :- لو سمحت إطلع من الغرفه ولا تقعد
كريم:- انا تطردني انت يالبخيل
وارتفع الضغط عند ابو عمران ............
أبو عمران :- اقول ....الك ....اطلع ........يالله ...روح .........روح ......روح
كريم:-انا با اطلع ولا با اشوفك مره فانيه ان شاء الله
أبو عمران :- اطـ........لــ....ع
وارتفع الضغط ................ودخل ابو عمران في اغماء
كريم:- يالله الحين اطلع ما طردتني انت .........أنا طلعت من حالي عاد الحين
وطلع كريم من غرفة ابو عمران وهوه يجرجر نفسه علشان لا احد يشوفه بعد ما شاف كريم راح في اغماءه
أما ابو حسين فإستغرقت العمليه تبعه أربع ساعات ......كانت القلوب خارج الغرفه في الأكف
والكل كان بنتظر ولو لمحه من أي فرد من الفريق المعالج ........لكن بعد ثلاث ساعات ونصف طلع الدكتور
وهوه يأشر ليهم بعلامة الــok
وارتاحوا لهذه الإشاره وهم كانوا يأملون بها من دخل أبو حسين العملية ، وراحت مريم على طول لأبو عمران
تمبى تبشره ..................لكن وجدته .....................جثه هامده ......بلا حراك
في التحقيق .......وبعد التشريح اتضح ارتفاع في الضغط أثر على وظائف الكلى مما سبب إرتفاع في سمية
الدم وتوقف عضلة القلب ...........وتم طلب تحقيق في الموضوع ............وبكل بساطة .......
توصلوا الى أن الشخص الذي تسبب في هذا وهو ...... كريم .
خاتمة >>>
** خرج ابو حسين من المستشفى للبيت وتعافى من آثار العملية في خلال وقت قصير
وبمتابعة العلاج الطبيعي استطاع ان يعود تقريباً لصحته وعافيته
** مريم لبست وشاح السواد حتى ذبلت ، وتوارت عن الناس
** حسين وزهراء اكملوا حياتهم بعيداً عن المشاكل وكما هو ديدن زهراء ........لا تلجأ الا الى خالقها فهو
يسمعها ويراها ويعرف الحاحها في دعائها وتهجدها
** أم حسين ضمت الى بيتها ابنتها مريم ......لتتولى الاشراف على رعاية سلمى وهدى
**عبدالله .........تم الحكم عليه بخمس سنوات مع الجلد الفين جلدة متفرقة
** د أحمد .............لا يزال يعتني بإبنته ...وأمه ...ولا يزال يعمل بالمستشفى
وبعد سنوات من متابعة حياتهم ، حاولت ام حسين ان تجد مريم عبر زواجها لكن كل محاولاتها بائت
بالفشل ........لكن حسين نجح في ذلك
وتزوجت مريم من أبو إسراء
ولا تزال لاحداث مستمرة على ارض الواقع متتابعة ومتوالية رغم اصناف البشر الحاقدين الانتهازيين
والذين لا يهمهم الا اطماعهم
فمن قابيل ...........وحتى اليوم
لا يزال الخير يسود والشر يعود
خالص تقديري لمتابعتكم
فمان الله
أبو زين العابدين
واحد فاضي






رد مع اقتباس

المفضلات