وطلع ابو عمران من عند الشيخ وهوه حاس انه توه انولد من جديد ، قلبه ينبض بالحياة ، قلبه ينبض بالحب

وشغل السياره وطيران على البيت ...........

في الجانب الآخر عبدالله بعد أن وصل لمحطة البنزين وعبى الغرشة اللي عنده وقف ينتظر أحد يجي يوصله

للسياره لأنه من التعب والحر خلاص ما هو قادر يتحرك

انتظر عشر دقايق ....ربع ساعه ما أحد مر عليه وهو واقف في الشمس وشوي تمر سياره وشوي ما تمر

واللي يوقفوا يعبوا بنزين مع عوايلهم وما يقدر يقول ليهم وصلوني ...........

ومن التعب والدوخه راح واشترى اله غرشة ماي بارد ورش وجهه بها وطلع مره فانيه في الشمس

ومن الحراره للبروده للحراره ...........صاده ارهاق وتعب

- صديق ...صديق ايس فيه انته تأبان

عبدالله:- لا لا بس دايخ يا صديق شوف لي اي سياره تعبان يا صديق

- صديق انته قوم سوا سوا ما فيه يقعد تهت شمس بأدين موت انته

عبدالله :- زين اتصل بأي أحد شرطه اسعاف حريقه شوف لي احد يا صديق انا هلكان

- الهين يتصل فيه شرطه

واتصل العامل في المحطه بالشرطه وحولوه للهلال الأحمر ووصف ليهم المكان بعد اللتيا والتي

عشر دقايق وهم في المحطه وتجمعوا بعض الناس بوجود الهلال الأحمر ، وحملوا عبدالله للإسعاف

وودوه المستشفى ..........ضربة شمس

وقرر الدكتور انه يتنوم .......لأن حرارته ترتفع وتنزل بشكل جنوني ........توصل حد الاربعين وتنزل مره وحده

وضعه تحت المراقبة لحين تحسن حرارته

وجلس في الستشفى يومين كاملين حتى ثبتت حالته الصحية وفي اليوم الثالث قرر الدكتور انه اصبح في

وضع يسمح له بالخروج ، وطلع من المستشفى وراح البيت على طول ونام حتى اليوم التالي

سيارته بقت في المكان اللي كان واقف فيه ، نوافدها مغلقه والحرارة عاااااالية في هالثلاثة ايام اللي

قضاها في المستشفى ، واثرت الحرارة على الاجهزة اللي فيها ، الكاميرا من الحرارة اختربت واخترب

الشريط اللي فيها ، والعلبة اللي مجهزنها بيوصلها لزهراء انعفست من الحرارة بعد ........وكانت ارادة الله

.....عبدالله بعد ما جلس من النوم بدل ثيابه وطلع على طول وتذكر ان سيارته ما فيها بنزين وأخذ معاه

غرشة وعباها بنزين برفقة أحد أصحابه وراح للسياره وشاف حالتها لكن كتم الغيض اللي في قلبه حتى

يصير لوحد ويخرجه .........

في المقابل ابو عمران راح للشيخ علشان يشوف اوضاعه وويش اللي يقرره الشيخ عليه ويرتب هلامر على

وضعه المعيشي

أبو عمران:- السلام عليكم شيخنا

الشيخ :- عليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله يا ابو عمران

أبو عمران:- هاه بشر عسى خلص موضوعنا

الشيخ :- الحمد لله رب العالمين خلص والحمد لله

أبو عمران:- الحمد لله

الشيخ :- بعد شوي بس اعطيك الدفتر وفيه التفاصيل ان شاء الله

أبو عمران:- خير ان شاء الله

وجلس أبو عمران في المسجد ينتظر ان الشيخ يخلص محاضرته ، وكانت المحاضرة تتلخص عن الغيبة وأكل

لحوم الناس وأيضاً عن أداء حقوق الناس ....وأبو عمران يستمع للمحاضرة وكان لأول مرة يحضر بقلبه وعقله

وروحه لهكذا محاضرات ، لأنه كان يعتقد بأن الشيوخ همهم بس أخذ الأخماس ومحاضرات فاضيه ما ليها

داعي للناس ، وكانوا اصحابه اللي يجلس معاهم عندهم بس محرم يحضروا للمجالس الحسينية للبركة

بس بدون أن يستمعوا حتى للمحاضرات واذا مره حطوا ليهم شريط للدكتور الوائلي عليه الرحمة وجلسوا

يستمعوا له في البداية ويسحبوا في الكلام لامن يخلص الشيخ وكأن شيء ما كان .

لكن أبو عمران في هالمره كان حاضر القلب والعقل ويستمع ويعي ما كان يقوله الشيخ ، وبعد ان انتهي

الشيخ من محاضرته وانتهي من بعض الأشخاص اللس يسلموا عليه جلس عند المحراب

الشيخ :- يا أبو عمران تفضل

أبو عمران:- ان شاء الله

وأخذ الدفتر من يد الشيخ ونظر فيه .........

بعد النظر في موجودات الأخ ............ تم الصلح على أن خمسه مبلغ وقدره اربعمائة الف ريال فقط لا غير

وهي في ذمته حتى الآن

التوقيع ...الشيخ ............

الشيخ :- هاه يا ابو عمران عرفت ويش اللي عليك واللي لك

أبو عمران:- ايه شيخنا ، والله يا شيخ كنت أحسب انها اكفر بواجد

الشيخ :- لا لا يا ابو عمران الخمس هذا هوه ، حبيت تدفعه عندنا براحتك زي ما قلت الك ، حبيت انت

تتصرف فيه براحتك بعد يعني بتوديه لأي أحد فاني براحتك

أبو عمران:- لالا الحين أسوي الك شيك بالمبلغ وعليه بعد عشرة آلآف للمسجد تبرع مني لوجه الله تعالى

الشيخ :- رحم الله والديك وجزاك الله كل خير

أبو عمران:- هذا واجب يا شيخ

الشيخ :- ما أقول الا الله يوفقك ويسلمك

أبو عمران:- ويا شيخ ان شاء الله السنة ناوي على الحج مفل ما قلت الك وشوف لينا الحملة

أنا وأم عمران ويايي

الشيخ :- على خير ان شاء الله ولا يهمك

أبو عمران:-يالله فمان الله شيخنا

الشيخ :- مع السلامه

وطلع ابو عمران وهو شخص آخر ، شخص ولد من جديد ، شخص اهتدى للطريق القويم ، وراح لمريم وقال

ليها عن عزمه للحج هالسنة وانه حجز ليها وياه للحج بعد

أبو عمران:- هاه ويش رايش غناتي

مريم:- ونعم الراي غناتي ، ما نقول شي بعد قولك يا أبو عمران

أبو عمران:- ولا يهمش شي يا أم عمران ، منه ورايح ما با أخليش محتاجه لأحد

مريم:- غناتي يمبى لينا نروح لأبويي تراه طلع من المستشفى

أبو عمران:- اليوم نروح اله ، قولي للبنات يجهزوا ونورح ليش لا

مريم:- بنروح وايدنا فاضيه بعد .......

أبو عمران:- افا على غيرش بس افا ، طلعتنا نشتري هديه وأحلى باقة ورد لعمي

مريم:- ايييييه يا ابو عمران ليت هالشي صار من زمان

أبو عمران:- افا يعني مو عاجبنش الحين يوم استوى له

مريم:- الا عاجبني ونص بعد لا ويش يا غناتي

أبو عمران:- اشوفش كأنش تعتبي عليي

مريم:- لا يا غناتي ما أعتب بس متحسفه على اللي راح من عمرنا

أبو عمران:- خلاص انسي الأول وخليش في الجديد يا غناتي

مريم:- خلاص نسيناه بكل اللي فيه

أبو عمران:- وأبشرش بعد كلها يومين فلافه وناخذ لينا بيت جديد ونطلع من هالشقة

مريم:- صحيح..إه

أبو عمران:- افا قلت الش تغيرت يا غناتي خلاص ...........وداعاً للبخل والعيشه الضيقه

مريم:- هههههههههه يا علي يا علي ماني مصدقه هاللي يصير

أبو عمران:- صدقي يا غناتي صدقي تراني اتكلم من جدي لا تخليني أهون هههههههه

مريم:- لا لا خلاص مصدقه ونص بعد

أبو عمران:- كم مريم أنا عندي يا غناتي

وقام ابو عمران ودخل الغرفه ووصاها انها تقعده على أذان المعرب علشان يروحوا لأبوها

........... في شقة عبد الله بعد ان خلصوا من الأكل جلسوا يكلموا شوي وبعدها استأذن د أحمد علشان

يروح البيت مع وعد بتكرار الزياره من الطرفين

وبعد محمود استأذن علشان يروح البيت لأن وراه دوام في المحل وفاطمه وراها دوام في محلها بعد .

وجلس حسين مع ابوه وأمه وزهراء

حسين:- هاه ابويي ان شاء الله صرت أحسن

أبو حسين :- الحمد لله يا ولدي ، احسن من شفتكم وشفت جمعتكم ، وكان ودي بأخوتك وياك قاعدين

أم حسين:- الخير والبركه في حسين

أبو حسين :- أكيد الخير والبركه في حسين الغالي ولد الغاليه

أم حسين :- الله يبارك فيك ، تو ما نور البيت وتو الحياة عودت لينا يا ابو حسين

حسين :- من طيبة قلبكم يا يبه ويا اماه ، أخوتي بعد ليهم مشاغلهم في هالدنيا

أم حسين :- مشاغلهم مامشاغلهم يعني بينشغلوا عن ابوهم بعد..إه

حسين:- لا بس تعرفي هالزمن ما يخلي أحد في حاله

أبو حسين :- خلاص له خلينا قاعدين هاديين ولا تكدروا علينا قعدتنا له

أم حسين :- ان شاء الله يا الغالي ، ولا يهمك

ابو حسين:- الا با اسألك اختك مريم ويش سويت ليها ؟؟كلمت رجلها لو نسيت بعد

حسين :- افا على غيرك يباه كلمته في المستشفى يباه وغسلته غسال وان شاء الله يفيد فيه

أم حسين :- وانته ويش لك دخل في حياتهم وتسوي لروحك عداوات وياهم

أبو حسين :- هذي أخته يا ام حسين اذا ما قام بها من اللي يقوم بها بعد

أم حسين :- أخته ما قلنا شي بس يعني قصدي لا يسوي عداوات ويا الناس له

أبو حسين :- لا عداوات ولا شي ، الرجال يقول خلي أخوتش وابوش ينفعوش ويش تمبينا نسوي بعد ما بأيدنا الا نكلمه له شان الله يهديه

حسين :- ان شاء الله يترك عنه البخل والرزاله اللي هوه ماشي في دربها

أم حسين :- الله يهديه يارب

أبو حسين :- ايه يا ولدي مريم ما ليها الا الله وانته لا تخيب ضني فيك يا ولدي

حسين :- لا تخاف عليي يباه أنا قدها وقدود يا يبه

وسكتوا عن الكلام

>>>يتبع ان شاء الله ..........نسألكم الدعاء