فكر عدل يا حسين .....لا تطيش وتخلي تفكيرك مو متزن .........
وقام وسوى اله كاس نسكافيه وجلس يفكر ويش يسوي ...........
ولا شعورياً اخذ جواله يفتش فيه ....وشاف رساله من محمود
-- العزيز حسين السلام عليكم ، المدام وانا نتشرف بحضوركم لنا غداً للغداء
اتصل يا خوك في اي وقت اذا كنت انا جالس با ارد عليك ولا با اتصل من اشوف اتصالك الصباح --
وارسل رساله الى محمود ......
-- العزيز محمود السلام عليكم ، انا في ظروف صعبه وآسف لعدم تمكني من تلبية دعوتك
( الوالد في المستشفى ) اتصل في اي وقت انا موجود --
وفكر انه يتصل بمحمود لكنه تراجع عن الفكر لأن الوقت متأخر .
أما في الجانب الآخر فأم حسين لم تنم ولم يغو لها جفن وهي تفكر في ابو حسين
تتذكر ايامها معه تتذكر بداية حياتها معه وتستعرض تاريخهما معاً
لكن النوم بدون ان يطرق الباب يداعب الجفون وهي جالسه في الغرفة
تغفو شوي وتقعد زي المختلعه ، وعلى هالحالة قضت الليل كله
في جانب آخر عبدالله يفكر في الضربة التي ضربها وينتظر نتائجها بفارغ الصبر ويمني النفس
بما كان يحلم به منذ الصغر ، زهراء اكسر راسها بالطيب بالغصب أوصل ليها اوصل ليها
ما بقى الا ولد ابو حسين يوقف في طريقي ، بس الحين لازم افكر عدل ولا اخلي شي للظروف
يمبى لي اخطط عدل للضربة الجاية ، واذا ما حصلتها يكفيني ادمر حياتها تدمير
أجل انا فلاف مرات اتقدم ليها ولا يوافقوا عليي ......ما ليي الا استأجر ليي مزرعه
بس اول ما اوصل للي امباه واترجاه ، الحين يمبى ليي اسوي نسخه احتياط للنسخه الاصلية
واغبيها في مكان ولا الجن الازرق يندل مكانها .........وقام يعمل على هذا العمل اللا اخلاقي ....
اما محمود في هذه الليلة فهو يمارس حياته كالمعتاد يذهب الى محله بعد أذان المغرب ليباشر استقبال
الزبائن وينهي ما يتعلق بالمحل من اعمال ويساعد في العمل بما يتيسر له ومن ثم بعدان ينهي عمله
يمر على زوجته في محلها ويأخذها للبيت .......وفي الطريق الى البيت
محمود:- هاه ويش الاحوال اليوم
زوجته :- الحمد لله تعرف بعد الموسم على الابواب والحجوزات فل
محمود:- احمدي اله واشكريه على النعمة
زوجته :- الحمد لله على كل حال ، والشكر لله وللي ساعدونا في هالشي
محمود:- الا على هالطاري ويش رايش بكره نعزم حسين وزهراء على الغداء
زوجته :- براحتك يا غناتي ، اتصل بهم وشوف الوضع عندهم اذا ما هم مرتبطين بشي
محمود:- الحين اتصل بحسين واشوف
زوجته :- بس مو كأنه الوقت متأخر شوي
محمود:- اي والله ، خلاص بكره اتصل به واشوف
زوجته :- وين بعد بكره وانت تمبى تعزمه بكره ، ارسل له رساله
محمود:- على قولتش اذا قاعدين بيتصل لي ونشوف
زوجته :- ايه رساله احسن
ورسل محمود رساله الى حسين وانتظر اتصاله .........
وصل محمود البيت ونسي امر الرسالة والاتصال حتى وصلت الساعه حوالي الثلاث الفجر
وصلت الرساله من حسين ........فاتصل به
محمود:- الوه ....سلامات للوالد ما يشوف شر ان شاء الله
حسين:- الشر ما يجيك يا خوك ، ابد والله شوية تعب وان شاء الله كلها يومين ويطلع
محمود:- الله يعافيه ان شاء الله ، في اي مستشفى مرقد وكم رقم عرفته
حسين:- في مستشفى ........... رقم الغرفه ............
محمود:- وجبت علينا الزياره بكره ان شاء الله نكون هناك
حسين:- فيك الخير يا خوك وما تقصر والله
محمود:- واجب علينا يا خوك هذا ابو الكل وافضاله مغطيتني من راسي لكرياسي
حسين:- الفضل لله يا خوك
محمود:- وانته شحوالك ويش مسوي يا خوك
حسين:- انا...إه ، الحمد لله بخير ، عايش يا خوك ومستوره بفضل الله
محمود:- ويش فيك يا خوك شكلك تعبان وفي بوزك كلام
حسين:- انا لا بس تعبان ويا الوالد يا خوك
محمود:- لا لا غير الوالد نبرة صوتك تقول فيك كلام بس متردد تقوله
حسين:- اي والله يا خوك عندي كلام بس مو وقته الحين
محمود:- ويش اللي مو وقته ، هذانا فاضي ولا عندي شي يا خوك
حسين:- لا بكره بس اشوفك اقول لك باللي عندي
محمود:- ويش اللي يصبرني لبكره ، تعرفني ما اقدر انام اذا قعدت افكر في شي شاغل البال
حسين:- بس يا خوك ما ودي اشغلك ويايي
محمود:- افا بس عليك افا ، الحين اذا قلت ليي همومك تشغلني ، أصلاً ما با ارتاح الا لامن تقول لي ويش
اللي شاغل بالك
حسين:- بس بالتلفون ما يصلح ياخوك .
محمود:- ، تمباني اجي لك ...إه
حسين:- لا ما امبى ازعج زهراء في الشقة بعد
محمود:- خلاص اجل تعال لي على الكورنيش محل اللي تعرفه ومنها اخذ عدتي واطلع اتحدق
المايه هالوقت فبر وزينه
حسين:- خلاص اجل بس مو الحين بعد الصلاة
محمود:- انت مسح وتعال هناك وبس يأذن نصلي على الكورنيش
حسين:- وهو كذلك ، ربع ساعه وانا هناك اجل احارسك مو تتأخر
محمود:- الحين انا طالع بس با اخبر المره وبا اطلع
حسين:- خير ان شاء الله ، بس اذا قالت الك لا تطلع خبرني هههههه
محمود:- شدعوه يا خوك ، اعتمد بس انت وتقدم
حسين:- يالله فمان الله
زوجة محمود سمعت انه بيطلع وبيتحدق جهزت اله دلة شاي واستكانات وعدة الحداق
محمود:- رحم الله والديش يا غناتي ما قصرتي
زوجته :- انتامر امر يا غناتي ، بس عاد هاه ما ترجع الا بالصيد السنع هاه
محمود:- ان شاء الله انتين ادعي ليي بس
زوجته :- الله يوفقك ويستر عليك يارب
محمود:- انتين نامي زين مو تساهري
زوجته :- با احارس الصلاة وتالي با انام ، انته بتتأخر ...أه
محمود:- ما يندرى غناتي يمكن ويمكن
زوجته :- براحتك ، اهم شي الودام عاد
محمود:- انشاء الله ، يا لله الحين انا رايح فمان الله
وطلع محمود بعد ما تمسح
عند الأذان وصل محمود لحسين ولقاه يصلي الفجر في المكان اللي في العادة محمود يتحدق فيه
وفرش محمود سجادة الصلاة وقام يصلي بعد
حسين:- غفر الله لك
محمود:- ولك ولوالديك
حسين:- هاه شحوالك ويا المحل وشحوال المدام
محمود:- الحمد لله ، دحنا بجاهد
حسين:- الحمد لله رب العالمين
وصب محمود استكانة شاي لحسين وقام يعدل في الجله ويزبطها علشان الحداق
وهوووووب رماها في البحر ........
محمود:- المهم الحين ويش اللي فيك ويش اللي شاغل بالك يا خوك
حسين:- والله يا خوك ويش اقول لك ويش اتكلم
محمود:- قول اللي في قلبك يا خوك قول ولا تغبي شي في نفسك
حسين:- يا خوك السالفه يمبى ليها حكمه وصبر وتدبير علشان لا تصير مصيبه
محمود:- اعوذ بالله من الشيطان الرجيم لهاالدرجة السالفه قويه
حسين:- واعظم يا خوك بس اللي امباه منك انت بعد انك تصير حكيم في هالشي هذا
محمود:- لالا ما ينسكت عن السالفه دام لهالدرجه واصله
حسين:- تعرف يا خوك اهل الحرام ويش يسووا ولوين يوصلوا ياخوك
محمود:- انا لله وانا اليه راجعون ويش صاير يا خوك شغلت بالي
حسين:- با اقول لك بكل شي لا تستعجل بس اول شي با اقوله الك انت لا تعصب
محمود:- اوعدك ان شاء الله ما اعصب من شي ، ومعقوله اعصب عليك يا خوك ، انته لو ويش تسوي فيني
ما اقول لك شي يزعلك ابد ابد
حسين:- السالفه تراك انت داخل فيها بعد واللي مسوي المصيبة متعرض الك بعد بكلام ما يسر
محمود:- بعد ، تكلم يا خوك تراني محترق
حسين:- السالفه يا خوك ان فيه واحد يهدد المدام وراسل ليها رساله وسيدي مصورننا فيه ومسوي له
مونتاج وقايل كلام قوي ويسبب الطلاق بعد
محمود:- الله لا يجيب الطلاق لينا والك يا رب ، بس انا ويش دخلني وكيف هالشي عطني التفاصيل يا خوك
حسين:- تتذكر يوم توصلني حق تسووا المكتبة للمدام
محمود:- ايه ايه بس كيف ويش دخل سالفة الطلاق هنه
حسين:- مو الحقير مسوي مونتاج وقاعد يتكلم ويوصف الحاجه ذي بأنه وأعوذ بالله اننا نسوي دعاره
محمود:- وشوه وشوه ........دعاره ..أُه ....ما صدقنا نفتك من الماضي وبلاويه ، نرجع اله مره فانيه
حسين:- هذا انته قلتها بلسانك ، هذا الشخص يمبى يوصل الى شي عظيم ، شي خطير
محمود( بعصبيه ):- لا هذي حاجه ما ينسكت عليها ، ويش قالت لك المدام عن هالشخص هذا
حسين:- المره ماتكلمت لأني يوم ارجع من عند الوالد شفتها نايمه ولا تكلمت وياها
محمود:- زين انته بتتكلم وياها عن هالشي ؟
حسين:- اكيد ، وانا اللي با افاتحها في الموضوع
محمود:- ايه احسن يا خوك ، علشان نحسب خطواتنا مزبوط
حسين:- والله فيه ناس في هالزمن عايشين على الفساد ويتغدوا عليه
محمود:- ويش مفكر يا خوك ، الحياة اللي عشتها برغم اللي قاسيته من كل شي علمتني حاجات ما
تتخيلها ولا تجي في بالك يا خوك
حسين:- الله فكك منها ولا تفكر تتراجع عاد حتى لو ويش يصير
محمود:- افا عليك بس يا ابو أزهر ، تعرفني انت لو ما ظروفي هيه اللي اجبرتني امشي في طريق اعوج
وقاطعه حسين:- خلاص انسى يا خوك انسى
محمود:- نسينا يا خوك وان شاء الله ما نتذكر شي من اللي فات ابد
حسين:- هذي السالفه وما فيها بس هاه مفلات ما قلت الك ....مو تتهور في اي شي ، وأي خطوة لازم
نحسبها صح قبل ما نسويها
محمود:- ما يهك يا خوك ما نسوي شي الا حاسبينه ميه الميه
حسين:- انا با اعطيك السيدي تشاهده بس عاد لحالك علشان تفهمالموضوع مزبوط
محمود:- ما يهك ، لا توصي حريص
حسين:- الحين شوف صيدك لا تفلت السمكه من عندك
محمود:- اوووه ، المره توصي بصيد .
حسين:- الا صحيح ويش رايك انت بكره تجي تتغدى ويانا وتجيب المره بعد وياك تخليها تتغدى
ويا الوالده والمره
محمود:- اخاف نزعجكم
حسين:- اقول بلا فلسفه ازعاج ما ازعاج يالله بكره احارسك على الغداء مو تتأخر زين ..إه
محمود:-ما فيه مشكله ان شاء الله
وقام حسين مستأذن علشان يروح يشوف زهراء ويتكلم معاها فيهالشي ، وجلس محمود يتصيد له
ودام علشان ما يرجع وايده خفيفه
حسين رجع الشقه وشاف زهراء قاعده في الصاله تنتظر
حسين :- السلام عليكم
زهراء:- عليكم السلام والرحمة ، شحوال ابوك
حسين :- الحمد لله ، ويش اللي قاعدش من الفجر اليوم وما اشوفش نمتي
زهراء:-لا نمت شوي قبل لا تجي
حسين :- ايه شفتش نايمه
زهراء:- يعني جيت ورديت طلعت هاه
حسين :- وشفت الرساله وشفت السيدي ، ويش رايش انتين ؟؟؟
زهراء:- اني..إه ، ما ادري ملخبطه
حسين :- ويش رايش باللي شفتيه يعني ؟؟
زهراء:- ما ادري يمكن ما يعجبك رايي اني ..!!
حسين :- قوليه ولا تخافي
زهراء:- والله اني اقول .................>>يتبع






رد مع اقتباس

المفضلات