حسين جالس مع والده ووالدته يتكلم وياهم في كل الأمور اللي تخص الحياة

وبعدين راح للجهال يلعب وياهم شوي ، لاحظ ان هدى وسلمى لابسين عبيهم

غير الجهال الباقين ، ولاحظ انكسار هدى وابتعادها ومراقبتها الدائمة لأختها سلمى

وقرر في نفسه أمراً سينفذه في اقرب فرصة ...........

عاد الى والديه وجلس بجانب امه بالتحديد

حسين :- أماه ما تتذكر تاريخ اليوم له

أم حسين :- ما اذكر يا ولدي ويش عرفني بالتاريخ اليوم

حسين :- ما جاء في بالش شي خصوصاً هالشهر

أم حسين :- لا يا ولدي

حسين :- ما تتذكر على قولتش فاني فطر

أم حسين :- فاني فطر ...امممممممممم ويش فيه

ونظر حسين الى امه وهو يحرك خاتمه في يده اليسار

ونظرت الام لحركته وابتسمت .....وابتسم حسين بعد .....وتكلمت الإشارات بينهما

حسين :- ايه ايه الليله هذي هيه

أم حسين :- الف الف مبروك يا ولدي وتعود عليه انت وزهراء بالخير ان شاء الله

حسين :- بوجودكم اماه

أم حسين :- الله يسلمك ويسلم حبايبك

حسين :- اماه امبى منش طلب

أم حسين :- انت تآمر امر مو بس تطلب

حسين :- ما يآمر عليش ظالم ان شاء الله

أم حسين :- آمر يا ولدي محتاج فلوس قول ، محتاج شي فاني قول

حسين :- لا لا يماه ، أمبى .............(وشوش في أذون امه بكلام )

وظهرت ابتسامه عريضه على وجه ام حسين

أم حسين :- ياريت ابوك يسوي مفلاتك هههههههههه

حسين :- لاويش ما يسوي ، اقول اله

أبوحسين:- ويش تقول ليي بعد ، تراني شايفنكم وانتون تتساسروا بس ساكت عنكم دام عندي هالقمر

ما با ادير بالي ليكم

أم حسين :- ما تسوي شي ، هذا موضوع خاص هههههههههههه

أبوحسين:- ايه صارت بينكم مواضيع ومواضيع بس يالله ، الله لينا يرأف بحالنا وتصير بيني وبين ولدي اسرار

حسين :- لا أسرار ولا شي يباه انته بعد جاي دورك وبا اقول لك بعد شوي

أم حسين :- صحيح ما بيصير هالشي الا وابوك مشترك ، لا بالله الا انفضحت السالفه هههه

حسين :- لا اماه عاد انا محضر ليها من يجي شهر ، تروح في آخر لحظه..أُه

أم حسين :- لا عاد تخترب السالفه ، لا تخاف ايوك رجال ولا كل الرجال

حسين :- أكيد رجال والنعم ، دام انه معرس على مره ولا كل الحريم

أم حسين :- ( وبين الخجل عليها ) تسلم يا ولدي

وقام ابو حسين يضحك وهو يقول لأزهر :- متى يكبر هالولد ، يطاوع امه هالولد ، ويصير دختر هالولد .........


بعدها قام حسين وخرج مع ابوه للخارج وجلسوا على الكراسي في الحديقة وقال اله بالموضوع

أبوحسين:- ونعم ونعم بوليدي وقمري ابو أزهر

حسين:- النعم بك يا يبه ، تربيتك يبه ما نطلع عنها

أبوحسين:- وهذا اللي مخلينك عن بد اخوتك ، هالطاعه لربك وامك وابوك

حسين:- الله يسلمك يا يبه ، كلنا اخوان واحباب ان شاء الله

أبوحسين:- اييييييييييييه يا ولدي لو تدري بس خليها مستوره

حسين:- خير يا يبه شكله عندك كلام في قلبك بتقوله

أبوحسين:- يجي وقته يا ولدي ،الليه ليلة فرح مهي ليلة هذره وكلام ، الليلة ليلتك

حسين:- الله يسلمك يا يبه ، بس مانا ناسي هاللو تدري يا يبه

أبوحسين:- وأنا ما با أنساها طول عمري بعد ، بس يجي وقتها اقول الك

حسين:- توعدني يبه انك تقولها ولا تنسى

أبوحسين:- مو اوعدك ، هي من حقك تعرفها اصلاً ، بس في غير الليله يا ولدي

حسين:- ان شاء الله يا يبه ما يهمك ، الحين يا لله نقوم نتعشى

أبوحسين:- روح انت وانا با اجي وراك

حسين:- ويش فيك يا يبه شكلك مهموم

أبوحسين:- ايه والله متضايق بس يالله تنحل وتخلص ان شاء الله ( خرجت هذه الكلمات بدون

إرادة ابو حسين )

حسين:- ويش هيه اللي تنحل وتخلص

أبوحسين:- لا تشغل بالك يا ولدي

حسين:- كيف ما اشغل بالي وأنا أشوفك مهموم ومغموم

أبوحسين:- ما هو همي لحالي بس ، هذا المفروض يصير همنا كلنا بس ما احد داير بال للفاني

حسين:- وهذي قعده لامن تقول ليي ويش هامنك ، ويش اللي مكدر خاطر ابو حسين

أبوحسين:- با اقول لك بس لا تفكر فيه الليله ، اعرفك بتقلبها نكد على بت الناس

حسين:- لا يا يبه ، انت بس قول

أبوحسين:- فيه غير همنا اللي الكل يعرفه .......أختك مريم ورجلها

حسين:- اييييييييه يا يبه حيفني افكر فيهم ، من شفت حالة هدى وسلمى وانا افكر فيهم

أبوحسين:- تراني ملاحظ هالشي من زمان بس ما في ايدي حاجه اسويها

حسين:- ما يهمك يبه لا تكدر خاطرك ولا شي ، ايام بس امهلني وان شاء الله تنحل السالفه

أبوحسين:- ان شاء الله يا ولدي ، والله انك ريحت قلبي وخاطري بهالكلام

حسين:- الله يريح قلبك دنيا وآخره يباه

أبوحسين:- الله يوفقك ويسلمك يا ولدي ويعطيك على قد نيتك

حسين:- الله يسلمك يا يبه

ودخلوا البيت واتفقوا هم الثلاثه على الخطة ..........

مريم بعدهيه قاعده على الكنبة تفكر ....لا ويش زهراء سوت كده ليي ، واني اللي ما اشتهيها .....ايه

تمبى تكبر في عيون امي وتكسر عيوني هاه ......لا لا بس امي ما تدري عن السالفه وما سمعتني اقول

الا ( هيه انتين) .....ما يندرى يمكن سمعت كل الكلام .....ويش فيني اني صايره افكر واجد هالايام بزهراء

ويش عليي منها اني ....كيفه بعد ويش عليش منها .....شوفي حالتش وشوفي حالتها ......اييييه الله

ينعل هالزمن .....بص اني لازم اشوف ليي صرفه ويا رجلي اني ..... ويش بيدش تسوي ...هوه لو تنقلبي

رايل أخذش وغباش .......ما عليه بس لازم ....أقول لمن ، اقول لمن ......ههه يعني الحين هم ما احد

عارف بحالتي ويا رجلي له .....بس كل واحد لاهي بروحه ولا هوه جايب خبرغيره .......ويش عليه من غيره

دام هوه مستانس ولا يهمه شي ...... حسره عليي اني وبناتي ..... ما ادري ويش فيني هالسبوع

من عطتنيي زهراء غرسة الماي واني افكر ......ولاويش يوم عطتني وياها منكسه راسها .....يعني ما

تمبى تشوف رقعة وجهي يعني ......ما تتشرف تطالع فيني يعني .......لا لا ما يصير ....اعرفها ما تفكر

بهالتفاكير اللي تجيني .....ايه مرتاحه ويا اخويي ولا يهمها شي .....بس داهيه عندها وعندها ولا تلبس

الا لبس عادي .....لو اني مفلاتها كان ما خليت شي الا لبسته .....عاقله ما تمبى احد يحسدها ......

ولا تلاقيها متروس كبتها من لفياب .........بس كيفه متروس ....حتى في المعاريس اذا شفتها ..يا عباتها

لابستنها ...لو حتى لو فاصختنها ....لبسها عادي ولا فيه شي مميز .....وشعرها مسدول وتلبس ليها

قطعه ولا قطعتين ذهب وبس .......بس لاويش الكل يطالع فيها تقول كاتين على راسهم ماي بارد..إه

هيه صحيح ناعمه .....بس غيرها احلى منها واجد واجد ......وآخرتها وياش مريمووووه ...خلاص قومي

وسوي لروحش شغله ولا قومي هذري وياهم .....صدق نص كلامهم ما أعرفه .....بس يالله نتعيلف

ونقوم نشوف بناتنا ويش مسويين

وقامت راحت لبناتها ......تتطمن عليهم

حسين راح المطبخ وشاف زهراء واقفه عند اغراض السلطه

حسين:- نمبى طماط ونمبى خسته وحطي لينا شوية ريحان في الزلاطه

زهراء :- اللي يمبى شي يسوي اله ههههههه

حسين:- نسوي بس ما ياكلوا منه بعض من الناس

زهراء :- اذا عرفوا يسووه ما بناكل ، بس لايقولوا تعالي شوفي الريحان كيفه يسووه

حسين :- بنسويه لو مفشخ اهم شي يستوي

زهراء :- هههههههه زلاطه مفشخه

حسين :- لا يشوفها المرور يعطيها مخالفه

زهراء :- هيه لاتشوفها ام حسين تعطيك انت مخالفة هههههههه

حسين:- الليله اذا رحنا الشقه ذكريني اخذ مفاتيحش لاني نسيت مفاتيحي في الشقه

زهراء :- ان شاء الله ، ويش اللي شاغل بالك وخلينك تنسى المفاتيح

حسين :- ما فيه شي بس يوم جينا نطلع خليتهم على التسريحه ونسيتهم

زهراء :- خلاص اجل بس نوصل اجيبهم الك ولا تاخذ مفاتيحي

حسين :- وشدعوه ، ما طلبنا الا المفاتيح غير

زهراء :- هاك خذهم من الحين ما يغلوا عليك غناتي

حسين :- خلاص ما نمباهم

زهراء :- براحتك ..ههههههههههههه

حسين:- المهم امي طلبتني في طلبه

زهراء:- امك وتطلب ولا تقول ليها تآمري أمر

حسين:- ايه خلاص اجل اوافق على طلبها يعني ..إه

زهراء :- ولا تفكر

حسين :- اجل شنطة أزهر فيها اغراضه كامله ولا اروح اجيب له شي

زهراء :- ولاويش ازهر اغراضه كامله ولا لا

حسين :- مسوى امي طلبت مني ....ينام ازهر وياها

زهراء :- وش وش وش ويشهوه ....تالي يتعب امك

حسين :- امك تقول ليها تامري أمر

زهراء :- ايه صح بس

حسين :- ما فيه بس ولا غيره ، انتيناللي قلتي تامري أمر

زهراء :- اكيد عمتي تامر أمر

وطلع حسين من المطبخ وهو يأشر لوالدته بعلامة ....OK

وفي حوالي الساعه 11 ونص حطوا العشاء ، وما تسمع الا القصف من الجهال والكبار وصوت سيمفونيه

الملاعق والشوك والكاسات ، سيمفونية عجيبة تجمع المتناقضات ، وكل ما يهم هو إمتلاء البطن ،

فيما البعض يكتفي بالسلطة وبعض الفاكهه تشوف الآخرين يسولفوا ويا الدجاج واللحم خوووش سوالف

ويقصفوهم قصاف ................. وخلصت الجلسه وابتدأوا بالتفرق وكلٍ يذهب الى بيته

وبقيت مريم تدور الرأس يمين شمال ...ما فيه أحد راضي يوصلها لبيتهم ، حتى آيست منهم

لكن حسين قرر انه هوه اللي يوصلها معاهم في روحته

أم حسين أخذت أزهر وركبت معاه في غرفة النوم وأبو حسين جالس في الحديقة يسلموا عليه وهم

طالعين ، وآخر من خرج من البت هي مريم وهي تحمل كيس فيه أغراض وأكل وهي مستحيه

أبو حسين :- عليش باعافيه يا بتي ، عليش بالعافيه

مريم :- الله يعافيك يباه ويزيد خيرك

أبو حسين :- لا تنسي يوم الجمعه الغداء هاه ..

مريم :- ان شاء الله يباه

وطلعت متجهه الى سيارة أخوها حسين ولا حظت ان أزهر مهو موجود


مريم :- شااااااا وينهوه أزهر

زهراء :- اليوم بينام عند جدته

مريم :- الله يهنيهم مع بعض ( وبلعت مريم جزء من المراره أم حسين تهيم حب في أزهر دون غيره من الجهال وهذا الكل يعرفه )

وشوي وصلوا الى شقة ابو عمران وتطمن الى انهم دخلوا وحرك سيارته حسين متجه الى شقته

وهم في الطريق لم ينتبهوا الى من كان يراقب شقتهم من قبل وللآن جالس في سيارته لا يتحرك

اوقف حسين سيارته ونزل منها .....في نفس الوقت اشتغلت الكاميرا عند ذاك الشخص المريض

طلب حسين من زهراء ان تسبقه للشقة وانه سوف ييجي بعدها على طول

راحت زهراء للشقه ......لقت الباب مفتوح ........خافت .......نزلت بسرعه الى حسين

وهيه خايفه لان الباب مفتوح وكأنه فيه شي متغير في الشقه ، امسكت بيد حسين

وهي تقول :- بس بس بس بسرعه تع تع تعال شوف الشقه

حسين :- ويش فيش غناتي

زهراء :- تعال شوف الشقه ويش فيها ، ماني داخله الا اذا جيت ويايي

حسين :- ما فيها الا الخير غناتي

زهراء :- يالله تعال ويايي

حسين :- يالله با اشيل الكيس اللي وراء بس

وشال حسين الكيس وأمسك بيد زهراء ودخلوا الشق ...................كل ذلك تم تسجيله بالكاميرا

فتح حسين الباب ...وهو يقول ...من ، من في الشقه ...تراني مسلح ...اذا انت حرامي ترى ما بيفيدك

اطلع الحين وبا اخليك تروح

ولا فيه جواب

زهراء :- حاسه ان فيه شي غريب في الشقه

حسين :- سمي باسم الرحمن ما فيه الا الخير يا غناتي

زهراء :- ان شاء الله ما فيه الا الخير

حسين :- روحي جيبي ليي بس اوراق من المجلس ناوي اكتب واخربش ومانا مشتهي افتح الكمبيوتر

زهراء :- الحين بس با اروح الغرفه دقيقه

حسين :- خلاص اجل با اقوم انا

زهراء :- لا خلاص خلاص داني رايحه ........وخفق قلب حسين بقوه

وثواني وسمع صرخه مخفيه من زهراء وهذا ما كان يتوقعه

راح ليها المجلس ........شافها جالسه على الأرض ....لا لا ساجده لله شكراً

حسين :- ويش رايش غانتي

زهراء :- الف شكر والف رحمة على والديك يا ابو أزهر ...يا غناتي

كانت الهدية بمناسبة عيد ميلادها وعيد زواجهما .........مكتبة متكاملة اشترك هو محمود وزوجة محمود في جمعها وترتيبها وخلال الوقت الذي جلسته في بيت ابوحسين تمكن محمود وزوجته من نقل الكتب وترتيب معظمها وتبقى القليل

زهراء في هذي الليله ما نامت ولا غفت .........جالسه مع الكتب تعيد ترتيبها بما يناسب ، وتقرأ في هذا الكتاب وتطالع في الكتاب الفاني ، حتى غلب عليها التعب وغفت على الكنبه


.......>>>>يتبع