وأسرع حسين بالسيارة لكي لا يتأخر وهو في الأصل لايستطيع أن يتأخر أكثر من نصف ساعة حتى لا

تفضح المسالة التي حافظ عليها أكثر من شهر حتى الآن

وصل حسب الموعد المقرر ، ركن سيارته ....واتجه الى سيارة صاحبه

حسين :- السلام عليكم
محمود:- عليكم السلام ورحمة الله
حسين :- ويش يا خوك جاهز...إه
محمود:- أفا على غيرك بس انت تامر أمر يا خوك
حسين :- خلاص أجل أنا با أفتح ليكم الشقه وانتون لا تقصروا عاد
محمود:- ما يهمك يالخوي ، ما بتجي الشقه الا كل شي جاهز وحسب الاتفاق

حسين :- ما تقصر يا خوك ، ما أدري كيفه أرد لك شوي من جمايلك

محمود:- ويش دعوه يا أبو أزهر ، ما سوينا شي قليل من اللي سويته الي

حسين :- افا على غيرك بس يالخوي ما سوينا شي ، بركة أهل البيت ولولا انت اللي ساعدت روحك كان ما أعتبر أنا سويت حاجه
محمود:- وقليل صبرك عليي يا خوك ، كفاية كلام الناس اللي طلع عليك بسبايبي

حسين :- لا تـقول كده يا خوك ، أهم شي الثقة في النفس
محمود:- ما قصرت وربك ما قصرت ، حتى أم أزهر ما قصرت ويايي ، ولا لو وحده فانيه من زمان طلبت الطلاق

حسين :- لا تقول كده ، انتهى الامر على خير

ووصلوا عند شقة محمود واتصل لزوجته ونزلت حامله أغراضها وراح محمود وجاب كرتون اغراض ثانيه بعد

وحطه في السياره وراحوا لشقة حسين ونزلوا الاغراض وبقت زوجة محمود في الشقه وخرج حسين

ومحمود علشان يوصله لسيارته ليعود الى بيت أهله

( لكن ما لم يلاحظوه هو وجود سيارة تراقب المكان من بعيد ، لاحظهم في نزول إمرأة وخروج الإثنين من الشقة بدون المرأة .......وتم تصوير هذا الأمر بكاميرا يحملها )

انطلق حسين بسيارته الى بيت أهله وأوقفها بجانب الباب ودخل .......
حسين :- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبو حسين :- عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أم حسين :- من طول الغيبات جاب الغنايم
راح حسين الى أمه وباس راسها وباس راس أبوه بعد وكل هذا وأخته مريم تشاهد هذا الموقف منه
وتشاهد كيف أن أم حسين ظهرت بسمتها بعد أن كانت معظم نظراتها نحو الباب أو مركزة على زهراء وأزهر

وبدأت الجلسة تحلو مع مجيء حسين فهو ذو روح مرحة ويطلق النكات هنا وهناك ويتكلم بأريحية تجعل المستمع له يرتاح من كلامه بشكل عجيب أما زهراء فلقد سلمت أزهر الى جده وذهبت هي للمطبخ لتعد بعض الاشياء المتعلقة بالعشاء
وتبعتها مريم .............
زهراء واقفة بين الشغالات وتراقب عملهن لتلقي بعض الملاحظات هنا وهناك حول طريقة عملهن وهن يطعنها بشكل عجيب


زهراء ..لا ما فيه حوطي عجينة فوق تبسي ، لازم سوي عجينة في طاسه بلاستيك وبعدين غطي بخلقة علشان بعدين صير كبير
- ان شاء الله مدام ، كلام كلو كويس انتي زهراء
مريم:- ايه يالمديره تتصرفي وكنش في بيتكم ، ما يفيدش هذا بيت أبويي وبيظل بيت أبويي

زهراء :- ........................ ( ولا كأنه في أحد يكلمها )
مريم:- هيه انتين لا تسوي روحش ما تسمعي

ودخلت أم حسين في هاللحظه ............

أم حسين :- من هيه هذي بعد ....اللي ما ليها إسم ....( هيه انتين ) كلهم ليهم أسامي وتعرفيهم

مريم :-.........................
زهراء :- لا يعمتي هيه تعني باتي ...لأنها نادت عليها ولا سمعت ..كانت تمبى ماي ولا هي قادره تدش للفلاجه

أم حسين :- بس تأدبي وياهم هذولا بشر ولا جوا عندنا الا للحاجه

وقامت زهراء بإعطاء مريم غرشة ماي من الفلاجه وهي مرخية طرفها عنها لكن مريم نظرت الى زهراء نظرة غريبة لأول مرة يخفق قلبها الى زهراء بهذا الشكل ، وعادت الى الصالة وجلست على الكنبه وهي تفكر ..........

عودة الى محمود صديق حسين وله قصة بطلها حسين وزهراء بكل جداره

>> يتبع قريباً