دائماً تحلق أخي واحد فاضي في سماء الصدارة وأغبط روايتك على حسها الدافئ وعلو كعبها لاسيّما البساطة التي كست المفردات والحوار المزين بالتراث ، هناك بالفعل بساطة في مقام القوة وهذا ما أضفى على حكايتك أخي الفاضل أتمنى لك التوفيق دائماً ...؟؟؟
ومازلنا على طريق المتابعة والشغف يحدونا ...؟؟
يوماً سعيداً