[size="6"]الحلقة ( 12 )
( رحلتَ .. فخلّفتَ في القلبِ حُزناً )
..,,..
بيوْم ثَانيِ
صَفيِةَ زارتَهمْ .. و كالعَادةَ بإيدها كيسْ .. بس هالمرّة ما كان فيه مشامَر لأم السيِد .. لا .. فيه ( حجاباتْ ) ..
ام السيِد : اتصدقي يابتي من زمان و اني ادوّر عليهم .. اريح من هاللفة الي نلفها على راسنـا .. اعطيني واحد ..
صفية : إن شاء الله , ترى فيه مقاساتْ يعنو .. خذي جربي
يِاسمينْ كانت قاعدةَ وياهم .. منتبهه لكلامهم .. و عيونها على الحِجابْ الي بإيد ام السيد ..
لبست الحِجابْ
ام السيِد : لا مقاسيِ .. داهو يعبر على راسي ..
صفية : فيه الوان .. لو تبغي غير الأسود .. بني غامق مفلاً ..
ام السيِد التفتْ لياسَميِنْ : تعالي ياسمينْ خذي لش واحد اذا تبغيِ ؟!
ياسمينْ : اني ؟!
ام السيد : أي تعالي ..
تقرّبتْ و قامت تحوس في الحجاباتْ ..
مدّت ليها صفية واحد و هي مبتسمة : نفسْ مقاسْ حجابي
ابتسمت ياسمين و أخذته و لبسته ..
ام السيد : ياحلاتش كأنش إيرانيةَ ..
ياسمينْ تبغى تشوفْ شكلهـا .. استأذنت و راحتْ بتركب تشوف روحها في مراية غُرفتها ..
و هي راكبة .. طلع في وجهها .. هِشام ..!
بس مو مِثل العادةَ غاور .. و مشى .. لا هالمرّة ناظرها مذهول ..
ياسمينْ لابسةَ حجابْ تحت المشمر.. لا و من شافته تغطّتْ ..!
مشت و دخلتْ الغُرفةَ .. و هو وقفْ يفكر و بباله :
تتغطى عنيِ ؟! معَ إنّ ما في أحد غيري و غيِرها ..
من أول مرّه شفتها .. و من أول مرّه سئلتني الأمانْ و هي ما تتغطى .. تتحجّبْ بسْ .. و أنا ما تكلمتْ و تغاضيتْ بسبب حالتها .. ما كِنت اناظرها بنية سيئة و لا لمستْها منِها و هذا الي خلا الأمر عاديِ ..!
قطعْ عليه حبل أفكاره .. صوت جواله
..,,..
بداخِل الغُرفة
دخلتْ و تسندّت على البابْ .. تِحسْ قلبها بيطلع من مكانه .. من شوفته ..
راحت قِدام المرايةَ .. قعدتْ تتأمل شكلها بالحجابْ
ياسمينْ : أي والله كأني إيرانية هههههه
رجعت طلعتْ .. شافته واقفْ يكلّم بالجوال .. و مع تسكيرتها لباب الغُرفةَ .. سكّر الجوال ..!
و توها بتنزل .. سئلها ..
هِشام : من متى تتغطيِ عني ؟!
ياسمينْ توقفت و بدون لا تلتفتْ قالت : من الحينْ .. و المفروضْ من زمانْ ..!!
قالتها و مشتْ ..! و ببالها : هذا الي المفروض من زمان اسويه .. قبل حالتي النفسية كانت سيئة كنت اشوف بهشام الأمل و الأمانْ .. ما كنت ابغى احجب صورته عن عيوني .. و أكتفيت بالحجابْ .. بس الحينْ لا .. هِشام ما عاد لا الأمل و لا الأمانْ .. و صورته عافتها عيني ..!
أما هو فخلّته بحَيِرةَ من كلامها .. وش تقصد من ورى كِلمتها .. و الإنكسار الي كان مِغلّفْ نبرة صوتها .. أختفى .. ياسمينْ صارت قويةَ ..!
..,,..
بسَوْريِا
ام حسينْ : متى بنرجع ياولديِ ؟!
حسينْ : باقي يومينْ و يخلّص الشهر .. زهقتي اماه ؟!
ام حسين : ما احد يزهق من جوار السيدة سلام الله عليها .. بس يعني بعد الواحد ما يتحمّل الغربة ..
حسينْ : خلاص نبكّر برجعتنا .. بُكرى نرجع البلد طيران ؟ وش رايش اماه مو اريح لش ؟
ام حسينْ : أي والله ياولدي .. هالباص يكسّر عافيتي ..
حسين : بس إن شاء الله القى حجز ..
ام حسين : إن شاء الله تِلقى ..
..,,..
ببيت أم ميرزا
ليلى تكلم زينب في التلفونْ
زينب : اسمعي ليلوه إياني و ياش تسمعي كلام امش و تجيبي فرقة رضيوه ( رضية ) طقتهم تجيب النعسْ
ليلى : أنزين وش رايش برقية .. حليو غناها ..
زينبْ : سمعتيها انتين ؟
ليلى : إيه ..
زينب : خلاص كلميها .. إن شاء الله بس مي محجوزةَ
ليلى : إن شاء الله , إلا بسئلش زينبْ هذي البنية الي اسمها ياسمين متى بتروح بيتهم مو كأنها طولت عندكم .. بتغلّق شهر
زينبْ : ويش درّاني عنها .. تقول أمي قريب بيجوا أهلها و لا حنا شيفين هالأهل ..
ليلى : بقولش حاجة بس يعني بيني و بينش .. اني ما أرتحت لهالبنية ..
زينب : و اني نفس الحال ترى .. ما أرتحت ليها .. مع اني ما أعطيها وجه واجد .. بس كِذا من الله ما أرتاح
..,,..
بالليل ..
ام السيِد : وصيت على الكيك يا ولديِ ؟!
هِشام : إيه وصيِتْ .. يوم الخميس العصر بيكون جاهز ..
ام السيد : و على 500 كيكة وصيتْ ؟!
هِشام : أي زي ما طلبتيِ ..
ام السيِد : ما تقدر تآخذ إجازة هالسبوع ياولديِ ؟!
هِشام : لا أماه .. لازم اروح , هالإسبوع الإختبارات النهائيةَ تبدأ و مادتيِ بأول إسبوع و لازم أكون متواجدْ وقت الإمتحانْ .. يالله كِلها أسبوعينْ و أأجز
ام السيِد : الله يعدّيها على خير
هِشام : آمينْ يارب
..,,..
يوم الأحد
وصلوا بالسَلامة للبلدْ .. إيمان و فاطمة كانوا بإستقبالهم و ياهم مرت عمهم .. و بنتها سكينة ..
و بعدْ الترحيب الحار و العناق الباكيِ .. جلسوا ..
حسين معَ أزواج خواته و عمه بالمجلسْ
و أم حسين مع بناتها و مرت حميها و بنتها بالصالة ..
فاطمة : هتاوه ما بغيتوا ترجعوا ؟! وحشتونااا
ام حسين : ما يوحشكم غاليِ .. والله أخوكم كان ناوي يطولها لو ما أني قلت ابغى ارجع
إيمان : احلوّت ليه القعدة هناك ابو عليِ ( حسين )
ام سكينة : ما ينلام .. يكفي زيارة ضريح السيدة سلام الله عليها .. ماوده الواحد يفارقها
ام حسين : أي والله .. سلام الله عليهاا .. كنت اتمنى أرجع و ترجع الغاليةَ .. بس الأمل بالله لا زال موجودْ تِرجع و تنور البيتْ .. ( دمعّت عيونها )
سكينة تألمتْ و كيف ما تتألم و ياسمينْ كانت أعز من اختها ..
سكينة : إن شاء الله بترجع و بيرجع وياها الفرحْ ..
الكل : إن شاء الله ..
..,,..
يوم الثلاثَاءْ
هِشام بدوامه .. و بوقتْ إمتحانْ طلابه .. كان يتجول بينْ قاعات الإمتحان الخاصة بمادته .. و يتفقدهم .. يجاوب على إستفساراتهم و أسئلتهم ..
دق جواله .. و كان المُتصل ولد عمّه .. أختلعْ .. مو بالعَادةَ يِدُق عليه .. لا و داق هالوقتْ بعدْ ..
رجعْ لمكتبه .. و رد عليه ..
هِشام : هلا عِماد
عِماد : هلا هِشام .. بدوامك انتْ ؟
هِشام : إيه .. خير إن شاء الله ..
عِماد بألم : عمّك ..
هِشام بخوف : وش فيه عمّيِ ؟
عِماد : عطاك عُمره ..
هِشام حس الدنيا كِلها تدور فيه : مـ مـ متى ؟
عِماد و صوته مبحوح ( يصيح ) : البارحةَ وديناه المستشفى و الفجر توفى ..
هِشام : إنا للهِ و إنا إليهِ راجعَوْن .. خلاص بإذن الله أنا راجع الديرة اليوم ..
عِماد : على خير ..
سكّر مِنه .. و رجوله مي قادرة تشيله ..
فصخ غُترته و رماها على المكتبْ .. مسك راسه بإيدينه .. و بباله : عمّيِ ابو عِماد توفى !! خلاص راح .. مِثل ما راح الغَاليِ قبله .. ابويي .. أبو هِشام .. ياعليِ .. راح الصدر الحنَوْن الي لمنَيِ بعد وفاة ابويي .. راح السند و العَوْن .. بالضيق و الرخاءْ كنت القاه جنبيِ .. ما أنسى كِلمته يوم تخرّجي ( الله يطوّل بُعمري و اشوفك مُعرس و أزفك )
قبل عقَديِ بيومينْ .. توفى .. رحل ..
دمعةَ إنسابتْ من عيِونه .. تِحمل صورة أبوه و عمّه ..!
..,,..
ببيت ام السيِد
وصَلهم الخبَر .. و صدمهمْ .. أم السيِد على طول راحت بيت أبو عِماد .. تواسَيهم و تعاونهم ..
أما ياسمينْ .. فظلّت بالبيت محَزوْنةَ لحالهم .. تفكُر بحال هِشام الحينْ ؟! و هو ببلد غُربَة ..
و هي بينْ أفكَارها سرحانة .. أنفتح البابْ و أختلعتْ ..
دخلتْ هاشمية و وياها بتها زهراءْ ..
هاشمية ووجهها أحمر من الصياح : ياسمينْ وينهي امي ؟
ياسمينْ : راحت بيت ابو عِماد
هاشمية : ويش احوالها هيّ ؟ اخاف تعبت ؟
ياسمينْ : تعبت شوي و ما رضيت تقعد ..
هاشمية قعدت على الأرض و صاحتْ : ياعلي ياعليِ .. راح عمّيِ .. آآآه
ياسمين ما تحملّت صاحتْ و قعدت جنبها تهدي فيها ..
زهراءْ الصغَيِرة .. ما تدري وش صاير .. بس منظرهم كان كفيل يصيّحها ..
هدأت شَويِ ..
هاشمية : ياسمينْ عادي اخلي زهراءْ وياش .. مـاني قادرةَ اتحمّل اقعد هِنا .. أبغى أروح بيت عمي اواسيهم و أشوفهم
ياسمينْ : عاديِ .. روحَيِ
هاشمية وصّت زهراءْ كم وصية .. و قامت طلعتْ ..
ياسمينْ حسّت بزهراء خيفة : تعالي غناتي زهراءْ
تقرّبت مِنها و ضمتّها ..!
..,,..
ببيِتْ أبو عِمادْ
حِزنْ .. دمَوْع .. آآهاتْ ..
ام عِماد و هي تصفق اياديها و تصرخ : راح الغالي .. راح شمعة البيتْ .. ياعلي ياعليِ ..
و جنبها بناتهـا ..
وحدة تصيح بصَمتْ .. و تنبث الأحزانْ بداخلهـا ..
و الثانيةَ تصرخ لِصراخ أمها و تناديِ : يابوييييييي ..
نسَوْان العيلةَ تجمعّوا .. و الجَاراتْ .. يهدّوهم و يصبروهمْ ..
يواسوهم بِمُصيبتهمْ ..
..,,..
ببيت أم ميرزا
وصلهم الخبر بعدْ .. و صدمهم .. بس مو مِثل صدمة الي قبلهم ..
ليلى بقهر : اوووف طاعَوْن و هذا هالعجوز ما دوّر يموت الا الحينْ , كان استنى هاليومينْ يمرّوا بعدين يموت على راحته ..
ام ميرزا : انطمي سكتي لا يسمعش ابوش ..
ليلى : الحينْ لازم الغي كِل الحجوزاتْ و كِل العرابين الي دفعتها بتروح عليي .. اووووووف
صرخت فيها بقهر و راحت غُرفتها ..
ام ميرزا : طاعونْ يشلخش .. خل اقوم اروح لبيت ام عِماد لا يشرهوا علييِ بعد .. ماني ناقصةَ !
..,,..
أنتظر طلابه يخلّصوا الإمتحانْ .. سلّم الأوراق .. و استأذنْ من المُدير بعد ما علّمه بحالة الوفاة الي عِنده .. و المُدير مُتفهم جِداً و أثر فيه حال هِشام .. طلب مِنه يوكل تصحيح الأوراق لمُدرّس آخر .. و ينزل هو يوقف مع أهله بمصابهم ..
عالعصُر .. وصّل ..
دخل بيِتهم .. يدريِ ان أمه ما هي في البيتْ .. فركب على طولْ .. يبّدل ثيابه ..
بدّل و خلّصْ .. و نزلْ .. و شاف بِنت أخته في الصالةَ الي من شافته ركضت ليه .. و هي تصيح ..
هِشام اختلع عليها : ويش فيش غناتي زهور ؟!
زهراءْ : امي هاثمية تصيح .. و اني صحت وياها
هِشام دمعّت عيونه : لا غناتي لا تصيحيِ .. وينها امش ؟!
زهراءْ وهي تمسح دموعها : طلعت ما أدري وينه
هِشام : خلّتش بروحشْ ؟!
زهراءْ : لا خالتي ياسمينْ ويايي ..
هِشام : زين غناتي روحي قعديِ وياهـا .. و لا تصيحي امش بعد شوي بتجي زينْ
زهراءْ : زينْ
ياسمينْ واقفةَ على باب المُطبخْ .. تتأّمل هِشام .. وجهه أحمر و الحِزنْ غطى ملامحـه .. منظره آلمهـا ..! حسّت بقوةْ الحِزنْ الي بقلبه .. كأنه بقلبها .. دخلت المُطبخ و صاحتْ ..
..,,..
طلعْ .. ركضْ يبغى يلحق على تشييع عمّه ..
و أول ما وصَل .. كانوا داخلَيِنْ المُقبرةَ ..!
شاف الأيِاديِ تِحمل النعشْ .. صاح بِحزنْ .. و توجه لهم ..
دخل بينهم .. و حمله ويِاهمْ .. و بذاكرته تِمُرّ ذكرياته ويا عمّه ..,,..
أنحطّت الفاتحة للرجال بحسينية السادةَ ( حسينية اهل هِشام )
و هِناك .. جموع مِنْ الناسْ اتواجدتْ ..!
..,,..
المُغربْ
رجعَتْ أم السيِد البيت .. ووياها بناتها هاشمية و زينبْ .. منهوكينْ .. الصياح و الحِزنْ أنهكهم ..!
صلّوا على محمد و آلِ محمد و قعدوا في الغُرفة .. ساكتينْ
بس هاشمية تصيح شوي و تسَكتْ ..!
قطع سكوتهم ..
ام السيد : لا حولَ ولا قوة الا بالله .. هذي الدنيا يا بناتيِ .. مي ديمة لأحد .. ما دايمَ الا وجهه سبحانه
زينب : و نِعمَ بالله ..
هاشمية : هالمُصيبة ذكرّتني بوفاة ابويي .. صياح بنات عمّيِ ذكرّنيِ بحِزنا و ألمنا على فقده .. ( ما قدرت تكمل و صاحتْ )
ام السيد بدموع : رحمةَ الله عليِه .. و رحمَ الله عمّش .. طيبينْ من رحِمْ طيّب .. رحمة الله عليهم أجمعينْ ..
..,,..
أما هِشام ما رجع بيِتهم .. ظلّ ويا أولاد عمّه .. و هذا اقل شيء يسَويه لعمّه المرحَومْ .. إنّه يوقف بالمحنة مع أولاده ولا يتركهم ..
..,,..
مرّت خمسةَ أيامْ على وفاةْ عمّه .. هدأت النفوسْ شَوْيِ ..
سلّمتْ أمرها للباريِ سبحانه ..
السنتهم تِلهجْ بالدُعاء بالرحمة لأبو عِمادْ و لشيعة أمير المؤمنين ..
و قلوبهم يسلّيها مصَايبْ اهل البيت عليهم السلامْ إلي ما في مصايب توازيهـا ..
..,,..
ام السيد قاعدةَ ويا أم ميرزا .. توهم راجعينْ من بيت ابو عِماد ..
ام ميرزا و كعادتها : اقول خية , انتين تدري يعني إنه قبل لا يتوفى رحمة الله عليه .. كان المفروض عقد هِشام و ليلى يوم الخميسْ .. فالحين لمتى بيتأجل ؟!
ام السيد ببالها : هتاويش هالمرّة كِله مستعجلة .. ما مرّ اسبوع على وفاته و هي تتكلم عن العقد ..!!
ام السيِد : على هِشام خية .. لا تنسي خية عمّه هذا .. يعني على الأقل بيستنى الأربعينْ تُمرّ و بعدين بيحدّد
ام ميرزا مو عاجبنها الكلام : هتاوه خية .. للأربعينْ عاد .. بصراحةَ الحي ابقى من الميت .. و اذا مرّه خل يسوي العقد بدون طقطقة .. في البيت يعقدوا و يلبسهّا ..
ام السيد طفح كيلها : خية كلميه انتينْ و قولي ليه هالكلام
ام ميرزا : اقول ليه إيلاويش ما اقول ليه ..
..,,..
لمّا رجعْ هِشام .. كلّمته أمه و قالت ليه كلام خالته .. و عصّبْ ..
هِشام : مافي عقدْ إلا بعدْ الأربعينْ .. مو عاجبنهم خل تتيسّر لغيريِ
قالها و طلعْ .. أما أم السيِد فتحسّفت انها قالت ليه .. خصوصاً إنه مو ناقصْ ..!
سمعتهم ياسمينْ و ببالها : مستعجَليِنْ على موْتيِ !
..,,..
ببيت ام حسينْ
ام حسينْ : اني ما قدرت اروح اخلّف عليهم .. النسوانْ يجوا يتحمّدوا ليي بالسلامة .. ما قدرت اطلعْ
ام سكينة : و الحين هداهم خفّو .. يمديش تروحيِ .. خل نروح نخلّف عليهم في بيتهم .. كِلابد الفاتحة كسروها .. و الحينْ يقروا في بيتهم .. ( بيت ابو عِماد )
ام حسينْ : يالله واجبْ و نأديه .. الله يرحم موتانا و موتاهم ياربَّ العالمينْ ..
..,,..
بيِوْم ثانيِ
العصُر
ام السيِد : ياسمينْ بتروحي ويايي بيت ابو عِماد ؟ تروحي ويايي بدل قعدتش بلاوحدشْ .. روحي تسمّعي لش اجر و فوابْ ..
ياسمينْ : باروح ..
..,,..
ببيت أم حسينْ
أم حسينْ : يالله ولديِ لا نتأخر .. باقي بعد نمرّ على مرت عمّك ..
حسين : إن شاء الله امااه .. يالله دانا باشغل السيارة .. على ما تلبسي و تطلعي ..
..,,..
ببيت أبو عِماد
الملايةَ تقرأ .. و صَوتها يخَليِ الصخر يتفتتْ ..
المجَلسْ .. عجّ بأصواتْ البُكاءْ و النداءْ بـ ( ياحسينْ ) ( ياغريبْ ) ( يا مظلومْ )
بإحدى الزوايا .. جلستْ ياسمينْ و تغطّت .. و تفاعلتْ مع المُلايةَ ..
وصَلوا أم حسينْ و ام سكينة لبيت ابو عِمادْ
دخلوا المَجلسْ و قعَدوا .. يرّددوا و يندبوا ..
ختمتْ المُلايةَ المجَلسْ بالصلاة على محمد و آلِ محمد
و بالدُعاء بالرحمة للفقيد الغالي ابو عِماد ..
و قاموا النسوانْ يوزعوا الشاي و القهَوةَ
قامتْ ياسمينْ من مكانها تشَوْف أم السيِد وين ؟!
و بطَريِقها .. مرّت على امها و مرت عمّها ..
..,,..
هل أم حسينْ بتنتبه لبتها ياسمينْ ؟!
و هل خلاصْ بيكونْ هاليِوم آخر يوم تعيش فيه ياسمينْ معَ هِشام ,
و إجابة الدُعاء لأم حسينْ ؟!
أم بيكون موقف عابر مِثل غيره ؟
ترقبّونا .. في حلقة جديدةَ بإذن الله ..[/size]





رد مع اقتباس

المفضلات