1-1 الماسنجر
الدمام – ربيع أول 1427 هـ
الثامنة مساءً :
- أخي، أرجوك أعطيني فرصة.- أرجوك، لا أستطيع الشرح في الماسنجر، يجب أن أقابلك وجهاً لوجه.
- أبو أحمد، أنا أعرف إنك فاتح عدة ماسنجرات، لكن أرجوك أنا محتاج لمساعدتك، إنها قضية حياة أو موت .
- نعم نعم تفضل..آسف لتأخري .
- الحمد لله.. أخيراً، السلام عليكم.
- وعليكم السلام .
- كيف حالك أبو أحمد.
- الحمد لله بخير.
- وأنت .
- الحمد لله.
- أنا في أمس الحاجة لك.
- قصدك إستشارة ؟
- لا.
- إذاً ماهو طلبك ؟
- أبو أحمد، هل في أمكاني مقابلتك ؟
- مقابلتي !
- نعم.
- هل الأمر ضروري ؟
- نعم.
- وكيف ؟
- وكيف ماذا ؟
- قررت إن الأمر ضروري.
- هل هي قضية إجتماعية ؟
- لا.
- نفسية ؟
- لا.
- جنسية ؟
- لا.
- إذا ماهي قضيتك ؟
- صدقني لا أستطيع أن أشرحها لك الأن.
- من أي نوع مشكلتك ؟
- أنت فقط وافق وسوف تعرف كل شئ .
- حسناً، أنا موافق.
- الحمد لله .
- مارأيك يوم الغد.
- والمكان ؟
- أنت كلمني وسوف نحدد المكان.
- أبو أحمد، أرسل لي رقم موبايلك وأنا سأتصل بك.
- لحظة..تفضل, لقد أرسلته.
- طيب .
- هل وصل ؟
- نعم، أشكرك.
- متى ستتصل بي ؟
- أنت من يحدد، متى يناسبك ؟
- غداً بعد الثامنة مساءً، يعني في مثل هذا الوقت.
- أخي أبو أحمد، المكالمة فقط لدقائق لأتعرف عليك، سأتصل بك الأن.
- الأن!
- نعم، هل تمانع، الأمر ضروري.
- أوكي، لامانع تفضل.
- أشكرك أبو أحمد.
- أنا أنتظرك.





رد مع اقتباس

المفضلات