مُصافحةٌ .. أبرَدُ من زمْهريرٍ .. بنارٍ تلْتظي...


بعد همٍّ .. وتوالي المصائب علي .. من شخصٍ هو الأقرب .. قبل أن يصير الأبعد ..
فالمكر والخديعة .. والنفاق .. بالتظاهر بالبراءة .. وحياكة المؤامرات والمضايقات ..
أبعدهُ كل البعد عن قلبي ..
ليس اشتباهاً ما أقوله لكم .. بل حقيقة اعترفَ بها بعد تأزم الوضع ..
وحتى دخل من يحكم ويصلح ..
وطبعاً بلا فائدة تُذكر ..
فالآلام قد تراكمت إلى حد الترسب الذي لا يفكه شيء ..
ولكن .. احتراماً لكرامة الرجل العجوز الذي يحاول الإصلاح بيننا ..
صافحت قاتل فرحتي .. بدون ملامح .. وبدون ماء أبتلع به ريقي ..
جمرة في الحلق .. تلتظي بها أوردتي الضيقة .. المليئة بالدم .. حتى الانفجار ..
مصافحةٌ .. بطعم العلقم ..
وجدتُني شخصاً آخر .. لا كما تُريدُني ذاتي ..


لا زلتُ أتجرع كأس المصافحة .. كلما مرت عليَّ .. ذِكرى الخديعة ..
تخيلوا لو كانت أحلى لياليكم .. بمثابة أسْوئها ..!
فيختلط الفرح دائماً بالحزن ..!


فلا برداً ولا سلاماً ..







أكتبها .. لعلها تريحني قليلاً .. من عناء حياتي الأشبه بالموت ..
الاثنين : 6\7\2009