لم أشأ مُفارقةَ حلمي المُضطجع على فراشِ الأمل ، أتوسلهُ النهوض بعد كل غفوة ،
و لم أشأ مزوالة ذكرياتي القابعة بجوفِ ذاكرتي المعطوبة ، أرجوها العود ..
قادتني أفكاري الحسنة نحوهم إلى التشوه ،
و سربلتني أثوابهم العالقة ببراثين الوهم بالوجع ،
لكنني لم أكترث و لو شئتُ الإكتراثَ لنحرتُ عنقي الشاهق لأجلكَ أنتَ أولاً ..
و لأجل عطاياهم الشؤم ثانياً ،
ألمع
لم أجد زاويةً تليقُ بذا الحديثِ المشوب برائحة الماضي سوى صفحتك ..
الآسر عبقها .





رد مع اقتباس

المفضلات