(((و من كتب فضيلة من فضائل
علي بن أبي طالب عليه السلام
لم تزل الملائكة تستغفر له
ما بقي لتلك الكتابة رسم)))
زينة : 295
الألفين 295 الثامن و السبعون .....النبوة لطف خاص و الإمامة لطف عام لقوله تعالى إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ و لا شك أن الاحتياج إلى الهداية دائم بخلاف الإنذار و هي أولى بوجه اللطفية و قد بين أن وجه لطف النبوة هي العصمة فيكون أولى بالإمام.





رد مع اقتباس

المفضلات