(((و من كتب فضيلة من فضائل


علي بن أبي طالب عليه السلام



لم تزل الملائكة تستغفر له



ما بقي لتلك الكتابة رسم)))


زينة : 293


الألفين 289 الستون .....


قوله تعالى:

اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ
دلت هذه الآية على أن هذه طريقة الهداية
و المهتدي هو الذي على هذه الطريقة
فالإمام يهدي إليها لأنه هاد لما بينا في قوله تعالى:

إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هاد
ٍ
و الإمام لا يهديه غيره بعد النبي صلى الله عليه واله لما بينا في قوله :

أفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ

فيلزم أن يكون الإمام على هذه الطريقة
و إلا لكان له هاد آخر لأن الهادي قولا و فعلا و أمرا و إلزاما بحيث لا يخرج عن هذه الطريقة هو المعصوم بالضرورة