(((و من كتب فضيلة من فضائل
علي بن أبي طالب عليه السلام
لم تزل الملائكة تستغفر له
ما بقي لتلك الكتابة رسم)))

زينة : 270
ورد الحديث المبارك في :

بحارالأنوار 38 116 باب 61- جوامع الأخبار الدالة على إم...
بحارالأنوار 40 55 باب 91- جوامع مناقبه صلوات الله علي...
الأمالي‏للطوسي 245 [9] المجلس التاسع فيه بقية أحاديث ا
التحصين‏لابن‏طاوس 618 15- الباب فيما نذكره من قول ...
كشف‏الغمة 1 396 فصل في ذكر مناقب شتى و أحاديث متفرق
تأويل‏الآيات‏الظاهرة 831 سورة الإخلاص .....

و هو ما رواه صاحب كتاب الواحدة أبو الحسن علي بن محمد بن جمهور رحمه الله ...عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال:
كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه واله ذات يوم في منزل أم سلمة و
رسول الله صلى الله عليه واله يحدثني و أنا أسمع إذ دخل

علي بن أبي طالب عليه السلام

فأشرق وجهه نورا فرحا بأخيه و ابن عمه ثم ضمه إليه و قبل بين عينيه ثم التفت إلي فقال :
يا أبا ذر أتعرف هذا الداخل علينا حق معرفته ؟
قال أبو ذر :
فقلت يا رسول الله هذا أخوك و ابن عمك و زوج فاطمة البتول و
أبو الحسن و الحسين سيدي شباب أهل الجنة فقال
رسول الله صلى الله عليه واله :

يا أبا ذر هذا الإمام الأزهر و رمح الله الأطول و باب الله الأكبر فمن أراد الله فليدخل الباب
يا أبا ذرهذا القائم بقسط الله و الذاب عن حريم الله و الناصر لدين الله و حجة الله على خلقه إن الله عز و جل لم يزل يحتج به على خلقه في الأمم كل أمة يبعث فيها نبيا

يا أبا ذر إن الله عز و جل جعل على كل ركن من أركان عرشه سبعين ألف ملك ليس لهم تسبيح و لا عبادة إلا الدعاء
لعلي

و شيعته و الدعاء على أعدائه

يا أبا ذر لو لا

علي

ما بان حق من باطل و لا مؤمن من كافر و لا عبد الله لأنه ضرب رءوس المشركين حتى أسلموا و عبد الله و لو لا ذلك لم يكن ثواب و لا عقاب و لا يستره من الله ستر و لا تحجبه من الله حجاب و هو الحجاب و الستر ثم قرأ
رسول الله صلى الله عليه واله
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى‏ وَ عِيسى‏ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ
يا أبا ذر إن الله تبارك و تعالى تفرد بملكه و وحدانيته و فردانيته في وحدانيته فعرف عباده المخلصين لنفسه و أباح لهم جنته فمن أراد أن يهديه عرفه ولايته و من أراد أن يطمس على قلبه أمسك عنه معرفته

يا أبا ذر هذا راية الهدى و كلمة التقوى و العروة الوثقى و إمام المتقين و ضياء أوليائي و نور من أطاعني و هو الكلمة التي ألزمها الله المتقين فمن أحبه كان مؤمنا و من أبغضه كان كافرا و من ترك ولايته كان ضالا مضلا و من جحد ولايته كان مشركا

يا أبا ذر يؤتى بجاحد ولاية علي يوم القيامة أصم أعمى أبكم فيكبكب في ظلمات القيامة و في عنقه طوق من نار و لذلك الطوق ثلاثمائة شعبة على كل شعبة منها شيطان يتفل في وجهه و يكلح في جوف قبره إلى النار
قال أبو ذر فقلت :
زدني بأبي أنت و أمي يا رسول الله فقال:
نعم إنه لما عرج بي إلى السماء فصرت إلى سماء الدنيا أذن ملك من الملائكة و أقام الصلاة فأخذ بيدي جبرئيل فقدمني و قال لي :
يا محمد صل بسبعين صفا من الملائكة طول الصف ما بين المشرق و المغرب لا يعلم عددهم إلا الله الذي خلقهم عز و جل فلما قضيت الصلاة أقبل إلي شرذمة من الملائكة يسلمون علي و يقولون لنا إليك حاجة فظننت أنهم يسألوني الشفاعة لأن الله عز و جل فضلني بالحوض و الشفاعة على جميع الأنبياء فقلت: ما حاجتكم ملائكة ربي ؟
قالوا: إذا رجعت إلى الأرض فأقرئ
عليا
منا السلام و أعلمه بأنا قد طال شوقنا إليه فقلت:
ملائكة ربي تعرفوننا حق معرفتنا فقالوا:

يا رسول الله و لم لا نعرفكم و أنتم أول خلق خلقه الله من نور
خلقكم الله أشباح نور من نور في نور من نور .