الزينة – 180
بحارالأنوار ج : 39 ص: 292
عن كتاب تفسير فرات بن إبراهيم:
مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ عُثمَانَ بنِ دَلِيلٍ مُعَنعَناً عَن
أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيِّ
رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ :
جَاءُوا سِتَّةُ نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ فِي زَمَانِ أَبِي بَكرٍ فَقَالُوا لَهُ:
يَا أَبَا سَعِيدٍ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي يُكثَرُ فِيهِ وَ يُقَلُّ ؟؟
قَالَ:
عَمَّن تَسأَلُونَ قَالُوا نَسأَلُكَ عَن
عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام ؟
فَقَالَ :
أَمَا إِنَّكُم سَأَلتُمُونِّي عَن رَجُلٍ أَمَرَّ مِنَ الدِّفلَى
وَ أَحلَى مِنَ العَسَلِ
وَ أَخَفَّ مِنَ الرِّيشَةِ
وَ أَثقَلَ مِنَ الجَبَلِ
أَمَا وَ اللَّهِ مَا حَلا إِلا عَلَى أَلسِنَةِ المُتَّقِينَ
وَ لا خَفَّ إِلا عَلَى قُلُوبِ المُؤمِنِينَ
وَ اللَّهِ مَا مَرَّ عَلَى لِسَانِ أَحَدٍ قَطُّ إِلا عَلَى لِسَانِ كَافِرٍ
وَ لا ثَقُلَ عَلَى قَلبِ أَحَدٍ إِلا عَلَى قَلبِ مُنَافِقٍ
وَ لا زَوَى عَنهُ أَحَدٌ وَ لا صَدَفَ
وَ لا التَوَى وَ لا كَذَبَ وَ لا احوَالَّ وَ لا ازوَارَّ عَنهُ وَ لا فَسَقَ وَ لا عَجِبَ وَ لا تَعَجَّبَ وَ هِيَ سَبعَةَ عَشَرَ حَرفاً إِلا حَشَرَهُ اللَّهُ مُنَافِقاً مِنَ المُنَافِقِينَ
وَ لا عَلِيٌّ إِلا أُرِيدَ
وَ لا أُرِيدَ إِلا عَلِيٌّ
وَ سَيَعلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ
بيان:
((: يَا أَبَا سَعِيدٍ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي يُكثَرُ فِيهِ وَ يُقَلُّ ؟؟))
يعنون امير المؤمنين عليه السلام حيث ان الناس فيه اما مبالغ بحيث يعتقد بربوبيته والعياذ بالله او انه يبخس حقه سلام الله عليه مثل اتباع الحكّام الطغات





رد مع اقتباس

المفضلات